المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خارج السرب . . .


الصفحات : [1] 2

حسين الراوي
06-11-2008, 10:44 AM
.


http://www3.0zz0.com/2008/06/11/06/379602400.jpg (http://www.0zz0.com)


.



مثل ما أن للطيور أسراب
فكذلك للكلمات أسراب
وللسطور أسراب
وللأفكار أسراب
وللنظرات أسراب
وللأرواح أسراب .
وأن أقرب ما قد تعنيه (خارج السرب) هي رفض التشابه والوجود هنا لمجرد تدوين اسمي في متصفح احتضنه هذا المنتدى .

عبر الإيميل
وعبر الرسائل الخاصة
يسعدني تلقي كل رسائلكم بخصوص خارج السرب .

حسين الراوي
06-11-2008, 08:10 PM
.

لا أتخيل أبداً أن أستفتح مشوار ( خارج السرب ) بشيء غير القراءة أو الكتابة ،
لذا وجب عليّ أن أُقدم أحدهما على أي . . أي موضوع آخر لم يمنحني الذي منحنياه
القراءة والكتابة ، وما جزاء الإحسان إلا الإحسان .



http://admins.20at.com/yasmine/books.jpg


استوصوا بالقراءة حُباً وقُرباً وحضناً ، إنها كوكب آخر غير كوكبنا هذا الذي نسكنه .
لقد أعطتني القراءة مالا أُعطيه لنفسي ، لما أحست بـ صدقي معها أصبحت لي المفتاح
الذي يفتح لي أبواب إلى المعرفة والقلوب والأزهار والمطر والعصافير والفراشات والتوت والكرز .

في أثناء دراستي بالمرحة الابتدائية كنت أتجه فور سماعي لصوت جرس الفسحة إلى المكتبة ،
ولا أتجه كما يتجه أقراني باتجاه المقصف المدرسي ليأكلوا ويشربوا ، بل كان كل همي أن أعبر
إلى داخل المكتبة ، لكن صغر سني ونحافة جسدي ولأني مازلت في الفصل الأول الابتدائي يمنعونني
من الدخول للمكتبة ، فكنت أقف طوال فترة الفسحة أمام المكتبة أرمق التلاميذ الذي يكبروني سناً بعينين
حزينتين ولم يكن أحد يشعر بالذي يؤلمني حينها .
أستمر هذا المشهد لعدة أيام ، حتى قررت أن أفاتح أبي في هذا الأمر الذي يؤلمني ، فأخذت أحكي له
الحكاية بمرارة الطفل الصغير ، فما كان منه إلا أن ابتسم ووعدني خيراً ، فحضر أبي لمدرستي في
اليوم التالي وطلب أن يقابل الأخصائي الاجتماعي عصام ، فجلس معه وحكا له كل ما أجد ، فما كان
من الأستاذ عصام إلا أن جاءني للفصل الدراسي وأخذني من يدي نحو المكتبة وعلى الفور طلب من أمينها
أن يستثنيني ويقيد اسمي ضمن أصدقاء المكتبة رغم صغر سني ، فكنت أقضي وقتي في المكتبة المدرسية
بين القراءة وبين تنظيم طاولات المكتبة ورفوفها . و" يا أرض تهدي ما عليكِ أدي " :p





.

حسين الراوي
06-12-2008, 12:44 PM
في بداية المرحلة الثانوية استطعت أن أٌقيم في سرداب منزلنا مكتباً صغيراً بعض الشيء،
كان يحتوى هذا المكتب على مجموعة من الأرفف العريضة وخزانة متوسطة الحجم ، من دون
أن أتلقى أي المساعدة من أفراد أسرتي ، وبعد الانتهاء مباشرة من إعدادها بشكل جميل أول ما فعلت
أنني أخذت بيد أبي نحو السرداب كي يرى مكتبتي ، وكي تتشرف مكتبتي وتتبارك في دخوله لها ،
وقف أبي في المكتبة يُقلب بها النظر يميناً وشمالاً وينظر أمامه وخلفه ، فقال: ينقصك الكثير من الكُتب ؟
فابتسمت له بخجل الابن دون أن أنطق بكلمة واحدة . فقال: حسناً هذه سهلة .
ثم قال بعدها: وينقصك طاولة وكرسي كي تكتمل مكتبتك على أكمل وجه ،
حسناً ستكون الكُتب والطاولة والكرسي هدية من عندي لك ،
يكفي أنك شيّدت هذه الحيطان وأثثتها بما احتوت من جيبك الخاص دون أن تطلب مني أي مساعدة .
وبعد وقت يسير قدم لي هدية مبلغاً من المال كي أُكمّل المكتبة بما ينقصها . وفي هذه المكتبة قضيت لحظات
جميلة لا تفارقني حلاوة نكهتها في حِلي وترحالي ، حيث كنت في هذه المكتبة أكبر وأتقوى وأُبصر وأحلّق
في أُفق الدنيا بلا جناحين . كانت هذه المكتبة أعز عندي وأغلى من وجوه كثيرة لا تعرف في هذه الدنيا الكبيرة
إلا طق الحنك ، وقضاء أوقات طويلة بلا فائدة حقيقية .

حسين الراوي
06-13-2008, 05:55 AM
في صيف عام 2007 م وصلني كتاب دعوة من إدارة الحضانة العائلية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ، للمشاركة في ملتقى ثقافي إيماني خُصص لموظفات الإدارة والدور التابعة لها فقط . ولقد تركوا لي شاكرين حُرية اختيار الموضوع الذي سأقوم بطرحه على الحضور . ولقد احترت فعلاً في انتقاء ذلك الموضوع الذي سأواجه به أولائك الموظفات اللاتي سيحضرن من أجل أن يستمعن لما سأقوله . وبعد تفكير عميق قررت أن أُقدم لهن (العالم الآخر) ، وهو اسم المحاضرة التي قدمتها لهن ، والتي كانت تتكلم عن القراءة ، وأنها عالم آخر فيه أشياء كثيرة لا يعرفها إلا من يدخل عالمها. وكانت نقاط محاضرة ( العالم الآخر )هي كالتالي: [ فوائد القراءة – أعلام صنعتهم القراءة – أسباب العزوف عن القراءة – كيف نُكوّن علاقة حميمة مع الكِتاب – كيف نصنع التركيز في القراءة – قواعد قبل القراءة – قبل أن تشتري كتاباً – من هو القارئ الناجح ؟ . في هذه المحاضرة وقبل دخولي للمسرح الذي خصص لفعاليات الملتقى ، وجدت لوحة إعلانية ضخمة من قماش ، كتب عليها الجدول اليومي لفعاليات الملتقى ، ولقد لاحظت أنهم وضعوا قبل اسمي كلمة (الدكتور) حسين الراوي ! ، فوقفت أمامها أتأملها فابتسمت لها ، فما شعرت إلا برجل الأمن يسألني: عفواً من أنت ؟ قلت: أنا حسين الراوي . قال: أهلاً حضرة الدكتور ! . قلت: والله مش دكتور وأنا أقل من ذلك بكثير كشهادة علمية . فقال: أنا مش فاهم سيادتك ! . قلت له: باقي على موعد المحاضرة ما يقارب الثلث ساعة ، هل أجد عندك كوب قهوة أو شاي على الأقل ؟ . أثناء توجهي للمسرح وجدت بعض السيدات مجتمعات أمام المسرح ، فألقيت عليهن السلام وتابعت طريقي ، فكنت أسمع بعضهن يقول: هو الدكتور هو ، هو ! . حتى استوقفتني إحداهن عند باب المسرح وقالت: أنت الدكتور ؟ قلت: لا ، أنا حسين الراوي . ثم ابتسمت في وجهها وأكملت سيري حتى وصلت إلى الطاولة التي تم تخصيصها لجلوس المحاضرين ، ومن المضحك أنني رأيت ورقة وضعت فوق الطاولة كتب عليها: (الدكتور) حسين الراوي !. كان المسرح مكتظ بالحاضرات حتى أن بعضهن كان يقف في آخر الصالة من دون أن يتوفر لهن مقاعد للجلوس . فلما بدأت حديثي بشكر أصحاب الدعوة والقائمين عليها ، طلبت أن يوفروا كراسي إضافية لمن كن واقفات ، وطلبت كذلك كوب قهوة آخر كي يصل المزاج إلى أجمل حالاته . وأعلنت أني لن ابدأ محاضرتي إلا بعد جلوس الجميع ووصول قهوتي .

حسين الراوي
06-13-2008, 09:00 PM
بعد أن جلس الجميع واستمتعت بالكوب الثاني من القهوة في ذلك الصباح ، بدأت محاضرتي بالتنويه بأنني لست أحمل شهادة الدكتوراه ، ومن ثم أخذت في استعراض أهم النقاط الرئيسية التي سأطرحها في محوّر الموضوع . الوقت الذي تم تخصيصه للمحاضرة هو 45 دقيقة فقط ، ولقد انتهت هذه الـ 45 دقيقة كلها ولم يتبقى عندي إلا شيء يسير متعلق (بالعالم الآخر) ، فتوقفت وأخبرت الإدارة والحضور أن الوقت قد نفذ ، فهل يكتفون بما سمعوا ؟ أم ماذا ؟ ، فانطلقت بعض الأصوات التي تطلب مني مواصلة المحاضرة ، وفعلاً أكملت مواصلة حديثي حتى بلغ الهدي محله ، ثم بدأ عدد من الحاضرات برفع أياديهن لطرح بعض الأسئلة ، فاستمرت المحاضرة ما يقارب الساعة والنصف ! . إحدى الحاضرات كانت تسألني بانفعال: ليش مو عاجبينك الروائيين العرب ؟!! فقلت لها: شلون عرفتي إني ما أحب الروائيين العرب ؟! فقالت: لأنك مدحت روائيين أجانب كثير ولا مدحت ولا روائي عربي . فأجبتها: المؤلف العربي لا يحسن تناول أجزاء الرواية بأبعادها المتكاملة وكذلك حركة عناصرها كما يفعل الروائي الأجنبي ، وأيضاً الروائي العربي لا يكتب بإخلاص وحرفنه كما يفعل لأجنبي . فقالت مندهشة: حرام عليك !! . فرددت عليها: حرام عليّ ليش ؟!! أنا مصدّر فيهم حُكم إعدام ! . فضحك الحضور . وأخرى تسأل سؤال غريب: كم عمرك يا أستاذ ؟!! فلما قلت لها 29 سنة . قالت: ويه ، رفيجتي عطتك 35 !!. وأخرى: كم قريت كتاب ؟ فأجبتها: كثير لله الحمد . فقالت: يعني كم كتاب يا أستاذ ؟ قلت لها: والله صعب كثير أذكر العدد كم. فقالت ضاحكة: شكلك شطبت على المكتبات العامة في لكويت !!. وأخرى: ليه المثقفين معقدين ؟!! فأجبتها: من فقرهم وكثرت ديونهم . فعاود الحضور يضحك . وأخرى تسأل: شنو رايك بالكاتب فؤاد الهاشم ؟ فأجبتها: ما يعجبني . فقالت: بس قلمه مقروء . قلت: حتى ليلى أحمد قلمها مقروء !! . وأخرى تسأل: ليه أنت أحيان تنشط في نشر مقالاتك بجريدة الراي وأحيان يخف نشاطك ؟ أجبتها: الكتابة مزاج . قالت: شلون يعني مزاج يا أستاذ ؟ فسألتها: هل تقدرين انتي تفكرين بشكل جيد أو تاكلين بشكل جيد أو تشربين بشكل جيد أو تتحجين ويا الناس بشكل جيد وانتي مزاجج مُتعب ولا هو رايق ؟ فقالت: طبعاً لا . فقلت: كذلك الكتابة . من أطرف الأمور التي حصلت في أثناء المحاضرة أنه كانت هناك سيدة خمسينية كانت تجلس بالمقاعد الأمامية في الناحية الشمال ، هذه السيدة أرخت رأسها على صدر المقعد المريح وأطبقت جفنيها بكل وداعة وأسدلت على الدنيا كلها أستار النوم ، فتوقفت فجأة عن الحديث وأخذت أحدق بها باندهاشه ، فأخذ الجمهور ينظر لها مثلي ، وعلى الفور طلبت من اللاتي كن يجلس بجانبها أن يقومن بإيقاظها ، فلما فتحت تلك السيدة عينيها قلت لها على الفور: صح النوم ! . فقالت: معلش
أنا أصلي ماخذه حبة حساسية يا أستاز ، ممكن تعيد تاني اللي انت ئولته وفاتني ؟! . قلت لها: أطلبي شريط المحاضرة من الشركة التي هي قائمة على تسجيل محاضرات هذا الملتقى ، لكن أخاف يكون شخيرج مغطي على صوتي في الشريط ! . فوضعت يدها على فمها وأخذت تهتز من الضحك !.
الله ينشّف ريق عدوّهن . . نشفن ريقي . توووبة :p

حسين الراوي
06-14-2008, 05:20 AM
ملحوظة:

سُئلت عبر الرسائل عن طبيعة (خارج السرب) ؟ لذا أكتب هذه الملحوظة السريعة .
هنا سيكون للقارئ وقفات (كثيرة) في عدة اتجاهات مختلفة ، أحيان لا تخطر على بال أحد ،
وسوف أميل لأشياء حساسة بكل قوة وجرأة حدثت في أماكن متفرقة ، سأشن هجمات على
أشياء باهتة تستحق أن أُعري من خلفها حتى ينتبه جيداً لذاته ويعرف قيمته ويعيد النظر
في حساباته (الفنكوشية) .

حسين الراوي
06-14-2008, 10:53 PM
بعض مما قدمت في محاضرتي (العالم الآخر) ، حول آراء بعض الأدباء في القراءة:
في إحدى اللقاءات التلفزيونية سأل أحد المذيعين الكاتب الكوبي غابريال عارسيا ماركيز ..ماذا تعني لك القراءة ؟
فأطرق ماركيز برأسه نحو الأسفل ، وبعد لحظات رفع رأسه ورجع بظهره للخلف ووضع يده على ذقنه وأخذ ينظر للأعلى ، ثم عاود النظر والتحديق مرة أخرى في المذيع وابتسم ، ثم قال: أعطني سؤال آخر لو سمحت . !!
يااااه . . ماركيز الكاتب والروائي الرائع يتعطل تفكيره للحظات أمام ماذا تعني لك القراءة !!
ويقول باولو كويلو البرازيلي صاحب الخيميائي ومحارب النور وقررت أن تموت و11 دقيقة: إن القراءة هي الحياة الحقيقة التي نعيشها .
ويقول الروائي العالمي الفرنسي فيغتور هيغو صاحب البؤساء وعمال البحر: لا أعرف كيف يعيش أولائك الذين لا يقرءون ! .
ويقول الكاتب التركي الرائع والمضحك المبكي الساخر عزيز نيسين: (عشت) بالقراءة والكتابة .
ويقول الكاتب السياسي الساخر السوري الرائع محمد الماغوط: القراءة هي مؤنستي بعد سنيه . وسنيه زوجته التي ماتت وتركته بعدها للوحدة والعزلة .
ويقول الكاتب المصري مصطفى أمين: القراءة كانت سلوتي في الحرية و(المعتقل) .
والشاب العراقي خالد المعالي في عام 1983 م أسس دار الجمل بآلة طباعة واحدة فقط ، بعد طلبه اللجوء السياسي في المهجر الأوربي ، وهذا كله بسبب حبه للقراءة وإيمانه بدور الكتاب وأهميته .

حسين الراوي
06-15-2008, 02:36 AM
.

وذكر أن محدث بلاد الشام العلامة محمد ناصر الدين الألباني كان يقضي معظم وقته في المكتبة الظاهرية بدمشق حيث كان يأكل ويشرب وينام بها ! ، وكان العمال يغلقوا عليه باب المكتبة ويذهبوا لحال سبيلهم حتى يلتقون به في اليوم الآخر ! . كل هذا حُباً في القراءة والعلم . وذكر أنه في يوم الأيام اجتمع أمين مكتبة الظاهرية بكل من عمال المكتبة ، فلما جلس أخذ يحدق بهم واحد تلو الآخر ، فسألهم: أين ذلك الموظف الذي لم أراه قط إلا وهو ممسك بكتاب ويقرأ ؟ - ويقصد بذلك الشيخ الألباني - فقالوا له: عفواً حضرة الأمين ، إن ذلك الرجل ليس موظفا في المكتبة ، إنه من أصدقاء المكتبة !. والأديب الجاحظ جاء في سبب وفاته أنه كانت لديه مكتبة فيها الكثير من الكتب التي أدمنها ، وفي يوم من الأيام وعندما كان في مكتبته أراد أن يتناول أحد الكُتب التي في الأرفف العلوية ، فما كان من رفوف الكتب إلا أن سقطت عليه ومات تحتها ! . وذكر أن أبو البركات جد شيخ الإسلام ابن تيمة ، كان مولعاً بالقراءة والعلم ، حتى أنه كان يستأجر له من يقرأ الكُتب عندما يدخل الحمام لقضاء الحاجة أو الاستحمام ! . وذكر كذلك أن العالم الجليل ابن القيم كان طوال حياته يهتم بشراء الكُتب وقراءتها بنهم كبير ، وبعد أن توفاه الله أخذ أولاده وأولاد أولاده يبيعون من هذه الكُتب ويقتاتون بثمنها ويعتاشون !. وذكر أن الإمام عبد الله من المبارك كان قليل يجلس مع الناس للحديث ، فلما سألوه عن سبب ذلك ؟ ، قال أنا أجلس مع أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام في خلوتي . فلما سألوه كيف يكون هذا وأنت في عصر وهم كانوا في عصر ؟!! . قال أجدهم وأجد أخبارهم في الكُتب ، أجلس معكم ماذا أفعل ؟!! أنتم تغتابون الناس . وذكر أن زوجة الإمام الزهري كانت تقف أمامه وهو منهمك في القراءة وتقول: والله إن هذه الكُتب أشد عليّ من ثلاث ضرائر ! . وذكر عن القاضي الجرجاني أنه طلب من الوالي عزله من القضاء ليتفرغ لقراءة الكُتب ! ، وبعد أن تم عزله لزم البيت وكتب على بابه:
أنستُ بوحدتي ولزمتُ بيتي \\ فدام لي الأُنس لي ونما السُرورُ
وأدبني الزمانُ فلا أُبالي \\ هُجِرتُ فلا أُزارُ ولا أزورُ
ولست بسائلٍ ما دمت حياً \\ أسار الجيشُ أم ركب الأميرُ .

على فكرة . . لحد هني خلاص ما فيه لا قراءة ولا عالم آخر ولا أحد ينشف الريج :p

.

حسين الراوي
06-15-2008, 11:05 AM
.


بعد أربعة أشهر كان وقتها وزع بين . .
كيف سيكون شكل ( روح ) أمام القراء ؟
وما هي التقسيمة التي سيكون عليها ( روح ) ؟
وما تلك الألوان التي سيتحلى بها ( روح ) ؟
وما هي آلية ظهور المواضيع والتعامل معها في ( روح ) ؟
وما بين تعديل التصميم وتغيير الألوان
وما بين تعبئة ( روح ) بالمحتويات المختلفة مما كتبت في عالم الصحافة وأثير المنتديات
لله الشكر والحمد والمنّة . . بدأ العد التنازلي السريع لانطلاق ( ورح ) نحو سماء الإنترنت .

شكراً لقبك الجميل ( شيماء الحمادي )
نعم أنتِ تستحقين الشكر أمام الملأ كثيراً . . مثلما كنتِ تجتهدين في ( روح ) خلف الملأ كثيراً .
الأستاذة ( شيماء الحمادي )
هي مديرة موقعي الشخصي ( روح ) التي أعطته من فكرها ووقتها وجهدها ومالها من دون أي مقابل .
مالها ؟!!
نعم مالها . . فهي رغم بعددددد المسافة بيني وبينها ورغم التكلفة الباهظة للتسعيرة الدولية للاتصالات
كانت تتصل بي لتأخذ رأي في أدق الأمور والتفاصيل الخاصة بـ (روح) ،
بل أنها كانت تتصل بي تستأذن بالدخول إلى (روح) وبعض المنتديات المشارك بها في كل مره
تريد بها الدخول ، رغم أني أعطيتها كافة الأرقام السرية للدخول إلى ( روح ) والمنتديات المشارك بها
ورغم أني قلت لها: أفعلي ما ترينه جيد شيماء ، ولا تراجعيني .

تبقى شيء أخير أيها الأحباب: (والله) لولا الله . . ثم إلحاح الكثير من القراء في وجود موقع شخصي لي
لمن يكن ( روح ) ينبض الآن في أثير الإنترنت ، ومن يعرفني عن قرب ويعرف مزاجيتي وفوضويتي يعرف هذا الأمر جيداً .



.

حسين الراوي
06-15-2008, 11:33 PM
.

.


http://roo7.net/roo7/images/home_03.jpg

روح

http://www.roo7.net/


.


.

حسين الراوي
06-16-2008, 04:17 AM
.

كنت أنشر في عدة صُحف كويتية بصفة المُشارك العادي دون أن يكون لي بكل حزن عامود رسمي في أي صحيفة ، كنت أتمنى كثيراً بكل شوق أن تكون لي مساحة خاصة بي في أي جريدة رسمية كويتية أضع في حناياها مقالاتي التي أصوغها بـ لهاث حروفي وألونها بـ حزني وسخطي وعنفواني وجنوني وفوضويتي . كنت أعرف كثيراً قيمة الذي أكتبه وأقدمه لهم ، وكانوا كثيراً لا يعرفون قيمة الذي أضعه من كتاباتي بين أيديهم ، إنهم لا ينظرون للسطور بعيون واعية ولا يتذوقونها بلسان الأستاذ " الشبق " للقراءة ، لا ، إنهم لا يهتمون ولا ينتبهون إلا إلى: أنت ابن من ؟ أو: من هو الذي خلفك ! . كانت معظم مقالاتي لا تنشر لأني كنت أكتبها بسياسة ساخرة ، لأني كنت أرفع صوت الأنين في سطورها ، لأني كنت أتحسس آلام بلادي وأقف على جروحها وأصيح: هنا الألم . فكانوا يرفضون بشدة نشر مقالاتي ، وهكذا استمر الحال لفترة طويلة ، فالتفت لمنتديات الانترنت وأخذت أنشر بها كل ما أريده رغم أنف مقص الرقيب ورغم أنف المخبر والجمارك والأصفاد وسوط الجلاد . فشكراً لصفحات الإنترنت التي أسقطت من قاموسها كل الفوارق والطبقات والمسميات ، شكراً لها بعدد ما أسرفنا من حروف قمنا بنثرها أنا ومن مر بمثل ظروفي وعقباتي التي حالت دوني ودون الوصول إلى زاوية رسمية أحلّق فيها وأرسم أجمل ألواني .



.

حسين الراوي
06-16-2008, 09:18 AM
.

سنوات قضيتها في منتديات الإنترنت أكتب وأتنفس بكل راحة ، وفي تلك الفترة كنت أشعر بأني تشبعت كثيراً من صقل قلمي ، حتى أحسست بأن غصون الكتابة تمدد اخضرارها في داخلي وأن زهورها أورقت وأن لذيذ ثمرها بدأ يتناثر ثقلاً منه وثقة مني . في إحدى الصباحات وبينما كان بعض زملائي يتناولون فطورهم الصباحي ، كانوا يفترشون صفحات لجريدة كويتية ، فوقعت عيناي على مانشيت قوي كُتب فيها ، وعلى الفور استأذنتهم في سحب هذه الصفحات لقراءتها ، فما كان مني إلا أن استجمعت كل أجزاء هذه الجريدة ، جريدة (الشعب) الأسبوعية وأخذت أتمعن ما كُتب فيها بشكل دقيق ، ثم حصلت على نسخ عديدة من أرشيف هذه الجريدة ، فوجدت أنها جريدة ثورية بروح وطنية تتماشى مع بعض اتجاهاتي الروحية والفكرية . وبعد أيام قليلة أحضرت قلم وورقة وكتبت: السيد حامد تركي بو يابس ، صاحب الامتياز ورئيس تحرير جريدة الشعب ، السلام عليكم ورحمة الله ، باختصار شديد أستاذنا الكريم: إن (الشعب) تحتاج لي . أرجوا الاتصال بي على هذا الرقم .
باختصار: الزميل حامد بو يابس صحفي كويتي قوي الروح والطرح ، مر بمراحل صحفية كثيرة عرف من خلالها كيف يكون صحفي وكاتب على قدر من الأهمية في الكويت .
وبعد يومين أتصل بي الزميل حامد بو يابس ، وبعد السلام قال لي: ماذا عندك (للشعب) ؟ قلت له: قلم جامح ، يصهل بقوة يريد الانطلاق ! . فضحك بصوت عالي ثم قال: هل لديك خبرة في عالم الصحافة ؟ قلت له: عندي ما هو أهم من هذه الخبرة بكثير ، عندي سخط عندي ألم عندي صرخة عندي صدق عندي حُب . فقال: حسناً دعنا نلتقي غداً . فالتقيت معه في مبنى جريدة السياسية حيث تطبع جريدة الشعب ، ودار بيننا حديث طويل ، فنشرت عنده أول مقال في صفحة داخلية . ثم اتصل بعد هذا المقال وقال لي: ابعث لي صورتك الشخصية ، أنت لا تستحق إلا أن تكون صاحب زاوية في (الصفحة الأخيرة) !! . فقلت له: ليس عندي أي صورة شخصية لي . فقال بصوته المبحوح: حسين لا بد من الصورة حتى أضعها في زاويتك في الصفحة الأخيرة . فكررت عليه: ليس عندي أي صورة شخصية لي . فقال: يا أخي روووح صوّر . فقلت له: مالي خلق كلّش . فقال بغضب: يعني شلون ؟!! . فقلت له يعني ألحين ما فيه صورة . واستمرت مقالاتي تُنشر في الصفحة الأخيرة لعدة شهور بلا صورة ، حتى باغتني الزميل الصحفي عمر الراشد والتقط لي صورة وأنا شارد الذهن سارح في إحدى الجلسات الخاصة ، وعلى الفور أرسلها ( للشعب ) فوضعوها في أعلى زاويتي ! . قريب من مركز عملي يكمن دكان صغير ، صاحب هذا الدكان حدثني ذات مرة وطلب مني أن أُكلم شركة التوزيع المسؤولة عن توزيع جريدة الشعب كي يزيدوا عدد النسخ التي يوصلنها له ، فسألته عن سبب هذه الزيادة ؟ فقال: أن بعض الناس الذين يأتون لدكاني الصغير هذا ما جاءوا إليه إلا بعد أن أخبرهم البعض أنه يوجد عندي نسخ كثيرة من جريدة الشعب ، وهؤلاء الزبائن وصولهم إلى هنا أمر ضروري ! .
طلع تاجر خطير ابو دكانة :p

.

حسين الراوي
06-18-2008, 10:47 PM
.

لما خلق الله الأرض كان في علمه سبحانه أنه ستكون في الأرض أشياء عديدة قاسية وصعبة مثل : الأحزان والآلام والضياع والانكسارات وكل أمر لا يطيقه الإنسان ، لذا أُجد سبحانه مقابل هذه الأشياء القاسية والصعبة أشياء أُخرى تخفف عنا ما نجد وترسم في داخلنا الأمل والطموح ، والأطفال هم من الأشياء الجميلة التي زّين الله بها الأرض وجعلهم بيننا يعيشون ويكبرون ويتكلمون ويتحركون ويضحكون .. حتى نراهم فنجد في وجوهم الصغيرة المستبشرة آلاف العصافير التي تغرد في وجوهنا بأعذب الأغاريد التي تسحرنا وتسافر بنا نحو البعيد .

.


http://www7.0zz0.com/2008/06/18/08/409285146.jpg

كلما سمعت صوتها . . تطير في أُفقي أسراب السنونو فاردة أجنحتها مغرّدة
وبالذات إن قالت لي: ( امو سين ابي واوه هيوه ).
الترجمة: عمو حسين ابي حلاوه حلوة :p

حسين الراوي
06-27-2008, 09:48 PM
(1)
كل ما حبيت أكتب فكرة صغيرة في منتديات الإنترنت ، وأنا توّني في أول خطواتي لتنفيذ تلك الفكرة على الأوراق . . ألاقي هالفكرة كبرت وكبرت ، وأصبحت أجمل وأجمل ، لذا أتوقف عن نشرها في الانترنت كبداية ، ثم أرسلها للجريدة اللي اكتب فيها أو أي مجلة أُخرى مشارك فيها . الكتابة جميلة جمممممميلة وبالذات إذا كنت تعرف كيف تمسك في يدك قيادها بفروسية .
.
.
(2)
أنا لستُ شاعر شعبي ، لكن من السهل أن أكتب قصيدة شعبية ، وكتبت أكثر من قصيدة شعبية مقفاة .
الكاتب ليس كالشاعر ، الكاتب موضعه أرقى من موضع الشاعر ، الكاتب أهم من الشاعر ، الكِتابة لا يمارسها إلا صاحب فكر جميل أو شهادة علمية أو وعي كبير – هذا إن أردنا أن نتحدث عن الكِتابة الراقية – أما كتابة الشعر الشعبي فلا يشترط أن يكون صاحب فكر جميل أو أنه حاصل على أي شهادة عليمة ولو كان لا يقرأ ولا يكتب ، ولا يشترط أن يكون صاحب وعي كبير .
يا رب ما يزعل مني أصدقائي الشعراء :p

حسين الراوي
06-28-2008, 03:06 PM
هناك أشياء مضحكة في المنتديات ، ومن أكثرها دفعاً للضحك هو المدح الشديد والإطراء الكبير المنيّل بـ 60 نيلة ، اللي يمارسه بعض الأعضاء تجاه زملائه في المنتديات ، حيث يصفه أو يصفها بصفات ليست موجودة لا بهِ ولا بها ولا حتى على مقربة 5 كيلو منهم ! ، إنهم يمدحون الآخر مدحاً ( مُبرحاً ) ، وينفخونه نفخاً حميماً ، حتى يصبح ذلك الممدوح كأنه بالوناً ذو حجم كبير ضاقت جوانبه بالتباهي ، وهو بالأصل لا يسكن جوفه إلا الهواااء ! ، أنه شيء مضحك كثير ، أكثر من مشاهدتك لمسرحية مدرسة المشاغبين أو حتى العيال كبرت ! . أحزن كثيراً عندما أرى أحد الذين أحبهم من زملائي أو زميلاتي يرتكب (خطيئة المدح الكاذب) ، عندما يفل شراع الثناء والإطراء بشكل ساذج في شخص لا يستحق ربع الذي كُتب فيه ، لأنه من الأساس لم يكن فيه الذي ذُكر . أذكر جيداً أني أرسلت لأحد الزملاء رسالة خاصة قلت له فيها: إني أُحبك ، أرجوك توّقف عن مدحك الشديد لأولئك الذين ليس فيهم إلا القليل من مدحك المدقع فيهم ! . كم هو جميل أن نمدح الآخر بالذي هو فيه فعلاً من جمال .
البعض على باله إذا كثر مدح بيصير مشهور بسرعة :p

حسين الراوي
06-29-2008, 04:15 PM
.
.

في معظم منتديات الفضاء الانترنتي هناك ( شِلل ) و (خلايا) تستجمعها عدة أشياء متشابهة فيما بينها ، هذه الشِلل أو الخلايا مهما كثر عدد فريقها وكثر عدد المتصفحات التي ( يُفرّخونها ) تبقى في حالة ضعف دائمة ، ولو تبين للآخرين عكس ذلك . لا أعلم لماذا البعض ينحسر ويتراجع أمام هذه الشِلل التي تطبل وتزمر لبعضها البعض في منتديات الانترنت ؟! ، أظن أن ضعف الروح وقلة التميّز هما أهم نقطتين في ملف ذلك التراجع المحزن . بالنسبة لي لا أجد لنفسي بروزاً ولا أجد لما أكتب طعماً إلا في ظل وجود شِلل المنتديات حولي ! ، بل إني أحيان أباغتهم فجأة وهم مجتمعين بفتح متصفح جديد كي أُربك حضورهم وأُوصل لهم ومضات خاطفة في أن الصدق والإحساس في الكِتابة أعظم من مليون شِلة وأعظم من مليون متصفح فرّخه تطبيلهم وتزميرهم وتصفيقهم لبعض ! . القُراء ليسوا مغفلين أبداً ، وهم يعرفون أن هذه الشلل ما أن يغيب بعض عناصرها سرعان ما تفوح رائحة الضعف منها بشكل يزكم الأنوف ، بل لا أبالغ إن قلت أن جميع متصفحات تلك الشلل تموت قبل أن تولد أو أنها تموت في أول لحظات النِفاس :p

.
.

حسين الراوي
07-01-2008, 01:56 AM
.
.
http://www.3rbe.com/vb/upload/uploads2/2_1158371078.jpg.
.

عبر الإيميل . . في إحدى الصباحات القريبة تلقيت رسالة من المذيع الخلوق نواف النومس ، يطلب مِني عبر رسالته أن أحل ضيفاً على برنامجه ( كاتب ومقال ) الذي يُقدمه ويُعدهُ بنفسه ، والذي يُبث عبر أثير إذاعة البرنامج الثاني لدولة الكويت . ثم وضع لي رقم هاتفه الشخصي آملاً مني أن أتصل به . وبعد تفكير عميق حبتين ، أرسلت له رسالة أخبره فيها بأني سأتصل به لاحقاً ، حينما أشعر بأني جدولي فيه متسع من الوقت ، وفي الحقيقة أن مزاجي هو اللي كان مش ولا بد ! ، وجدولي هو من يتبع مزاجي ، ولأني مخلص لمزاجي ، ولأني أحب أن أعمل وأستقبل كل شيء بمزاج راقي تركت أمر هذا الاتصال لـ مزاجي ! .
بعدها بفترة قصيرة قلت في نفسي: كلّم نواف ، على الاقل شوف شنو يبي ؟
وفعلاً اتصلت به وأخذت أتحدث معه ، فطال الحديث بيني وبينه ، وما أنهيت المكالمة معه إلا ونحن متفقين على الخطوط العريضة لهذا اللقاء ، رغم شروطي الكثيرة !


.

حسين الراوي
07-01-2008, 02:49 PM
.
.في يوم الاثنين30 – 6- 2008م ، وبالتحديد في الساعة الرابعة عصراً ولمدة ساعة كاملة تقريباً ، كان الموعد المتفق عليه لإجراء المقابلة . تأخرت ما يقارب العشرة دقائق عن الموعد المحدد لانطلاق البرنامج عبر الأثير ، كان المذيع الخلوق نواف النومس ينتظرني بحرارة عند بوابة مبنى الإذاعة والتلفزيون ، وعند وقوفي بسيارتي للتدقيق على الهوية طلب من عسكر البوابة أن يتركوني اجتاز البوابة لأن الوقت بدأ ينفذ . وهناك التقيت بنواف للمرة الأولى ، وبعد التسليم عليه كان يقول لي: استعجل استعجل تأخرنا كثير . فاتجهنا على الفور داخل الأستوديو ، وبعد اقل من خمس دقائق طلعنا ع الهواء مباشرة .
لم أتخيل ولم يتخيلوا الأخوة القائمين على برنامج ( كاتب ومقال ) أن يكون هذا اللقاء بتلك الحلاوة التي ظهر عليها ، كان نواف كثير الضحك وكذلك المخرج علي العنزي وشباب الكنترول . كانوا يحاولون أن أخفف من جرأتي وكنت لا أستجيب لطلبهم هذا ، حتى أن المخرج كان يشير لي بيده من خلف الحاجز الزجاحي بأن أخفف من صراحتي ، وكنت حينما أقول كلاماً مربكاً كنت أرى وجه المذيع ووجوه شباب الكنترول تتمعر ! . كثيراً كان نواف يرّقع بعض الأمور التي لا يستسيغها قانون الحوار . كان الحوار برمته جميلاً ، ولقد طلبت منهم ع الهواء أكثر من مرة أن يحضروا لي فنجان قهوة ولقد لبوا طلبي بكل حُب . في الفاصل الأخير من للقاء قال نواف على الهواء للمستمعين: خلوكم معنا في هذه الحلقة خطير ! . فقلت له بيني وبينه في الأستوديو: نواف ، ليش الحلقة هذي خطيرة ؟ ، احد قايل لك اني تاجر حشيش ! . فرأيت الشباب في الكنترول يضحكون وكان أحدهم ممسكاً ببطنه من الضحك .
- كنت أريد أن أتكلم بدون أن يستوقفني المذيع . . خصوصاً في تعريتي لبعض السلبيات الموجودة في الكويت وخارجها .
- لم أشعر أني قلت شيء من مخزوني الثقافي الأدبي في هذا اللقاء رغم طوله النسبي !
ل- و أنه فُتح لي باب الحديث على مصراعيه للتطرق للسيرة الشخصية لبعض الكُتاب لكنت قدمت للمستمعين أشياء جميلة من سيرتهم وكفاحهم لن ينسوها طويلاً .
- كنت قدر الإمكان أحاول أن أجيب باختصار على الأسئلة المقدمة لي ، رغم أن من عادتي الاستطراد والاستشهادات الكثيرة !
- كنت أتمنى أن يكون حيّز الحديث عن منتديات الانترنت أكثر . . رغم أني أنا من دفعه لآخر الحلقة .
- كان المذيع نواف يردد بيني وبينه في فواصل البرنامج: أنت عالم ، أنت دنيا ثانية !
- بعد خروجي من الأستوديو قمت بفتح موبايلي فوجدت مسجات أضحكتني بششششدة !!

بمشيئة الله تعالى سنحاول جاهدين لا حقاً في أن نضع هذه المقابلة كـ ملف صوتي في موقعي الشخصي ( روح )
وربما فرّغنا محتوى المقابلة كتابياً في الموقع .

حسين الراوي
07-02-2008, 01:30 AM
نسبة كبيرة في العديد من المنتديات زميلات لا يعرفن أُسس شِعر التفعيلة العامي ، الذي هو غير مشابه للشِعر المقفى العامي الذي يتبع وزن وقافية . كثير من الزميلات لا يعرفن يكتبن الشعر العامي المقفى ، فيهرولن نحو الخوص في الكلام العامي المنثور إحساساً ، معتقدات أنهن يكتبن شِعر التفعيلة !! . بل أن بعضهن صدّقت نفسها بأنها شاعرة ، وهي في حقيقة الأمر ولا شاعرة بحاجة ! ، فتراها تسعى لأن تروّج نفسها بـ الشاعرة فلانة ! ، وتجدها تذهب تخصص لها مكاناً خاصاً في الإنترنت تستجمع فيه كلامها العامي المنثور وتقول للخلق تفضلوا هذا ديواني الذي تعبت عليه !! . ومما يزيد الأمر سخرية أن تعرض إحدى الزميلات كلامها العامي هذا ، فيأتي كم واحد من فئة المطبلين المُزمرين فيجعلون من كلامها العامي أنشودة الزمان وروعة الوجود ! ، وأنها هي الشاعرة التي تنافس شاعرات عصرها والعصور الغابرة والعصور المقبلة !. بسنا جهل ، ملينا تطبيل وتزمير ، ملينا عدم تعامل واعي حقيقي مع انتاج بعضنا ، الزميل أو الزميلة لا يحتاج مِنا لتصفيق وتطبيل وتزمير . . لا لا ، بل هو يحتاج لمن يخبره بخطئه ومكمن ضعفه ، حتى يصل لـ أجمل حالاته . أيها المطبلين تراكم جبتوا العيد في الأذواق :p

حسين الراوي
07-04-2008, 04:39 AM
أحد أصدقائي وزملائي في العمل ، في هذا الصباح وبعد أن قرأ مقالي المنشور في جريدة الوسط والذي كان بعنوان
( معاناة الشاعرة ) ، جاءني لمكتبي وطلب أن يجلس معي ليحكي لي حكاية خاصة بهِ .
قال لي بأن مقالي المنشور حول معاناة الشاعرات كان هو السبب والدافع الأول لمجيئه لي ، وفتح باب الحديث معي حول ما كتبته . قال وزواجه لم يُكمل السنة: بعد مضي 3 أشهر على زواجي ، حصل بيني وبين زوجتي ذات ظهيرة خلاف أثناء تناولنا لوجبة الغداء ، على اثرها قامت زوجتي من أمام المائدة لتدخل غرفة النوم وتغلق خلفها الباب . بينما أنا أكملت غدائي بنفسٍ غير هانئة وشعور غير مستساغ ، ثم قمت كيّ أغسل يداي ، وبعدها جلست في الصالة وحيداً أطالع التلفزيون ، وعندما داهمني النعاس ، قررت أن أذهب لكي أنام وأرتاح ولو لوقت قصير قبل صلاة العصر ، وعند دخولي لغرفة النوم رأيت زوجتي مرتبكة في حركتها وكانت تحاول أن تخفي شيئاً عني تحت وسادة النوم ! ، حينها أخذت أتغافل وكأني لم أُلاحظ شيئاً . فأخذت بيني وبين نفسي أتساءل: ما الذي خبأته زوجتي تحت الوسادة ؟!! ، أخذت أفكر وأفكر وأفكر حتى قامت هي من نفسها وذهبت لتنام في الغرفة الأخرى المجاورة ، حينها رفعت الوسادة لأرى تحتها دفتر متوسط الحجم ، وبعد أن أخذت أتصفحه وجدت فيه قصائد جميلة كثيرة ، وبعض القصاصات من الصحف والمجلات ، كانت ملصوقة كذلك في الدفتر ، وكلها تحمل تواريخ مختلفة وقديمة واسم نسائي واحد ، تبين لي انه هو الاسم المستعار الذي اختارته زوجتي لنفسها . لم أنتبه للوقت حتى سمعت آذان صلاة العصر يُرفع ! ، لأني كنت غارق في حلاوة تلك القصائد العذبة التي في دفتر زوجتي ، وأكثر ما شدني هما تلك الأبيات الأربعة الجديدات اللاتي كتبتهن زوجتي لتوها بعد زعلها مني على الغداء . يقول: فأطبقت دفترها وكأني لم أراه أبداً ، وهي إلى الآن لم تعرف أني رأيته ، وأني عرفت أنها شاعرة . قال: قل لي ما رأيك بما سمعت ؟.
قلت: هل أنت سعيد لأنك اكتشفت أن زوجتك شاعرة ؟
قال: لست سعيد ، ولست حزين ، أنا أوّد أن أطلب منها أن تتوقف عن كتابة القصائد .
قلت: لماذا ؟
قال: لأني أشعر بأن كتابتها للقصائد شيء خاص بالرجال !.
قلت: وماذا بعد ؟
قال: أشعر بأني تأخرت كثيراً في طلبي هذا ، ليت أني واجهتها في حينها .
قلت: وماذا بعد ؟
قال: هذا فقط .
قلت: وأنت الآن تريد أن تسمع مشورتي وتأخذ رأيي ؟
قال: نعم ، لأنك صديقي الذي أثق فيه ولأني أود أن تنتهي حيرتي .
قلت: يا خالد ، أنا لو كنت مكانك لفرحت بهذا الأمر ، ولأخذت منها ذلك الدفتر لأقرب محل للزينة ، كي يقوموا بتزيينه وتجميله حتى يكون بأبهى حُله ، ثم أقدمه لها مع باقة ورد جوري نديه مع قبلة أضعها على جبينها بكل عشق وحنيّه ،
أن المشاعر العذبة المرهفة هي نِسب وكميات متفاوتة في الإناث ، وكل ما ارتفعت هذه النِسب والكمية كلما كانت الأنثى أقرب لعالم الرومانسية والشِعر . لا تفتح للشك وخزعبلات الأوهام منفذ لتعبر لرأسك ، زوجتك جاءتك من بيتٍ صالح وعائلة كريمة لم تأتيك من كازينو أو بيت رذيلة . أفرح لهذا الأمر وشاركها حُب قصائدها وأبياتها .
فكلمني في هذا المساء وقال لي انه اشترى لها باقة ورد صغيرة ، كي يقدمها لها قبل أن يتناول معها العشاء هذه الليلة .

حسين الراوي
07-05-2008, 08:07 PM
.
.
.

http://www4.0zz0.com/2008/07/05/16/123212787.jpg (http://www.0zz0.com)

.

.


http://roo7.net/files.php?file=news_612394019.gif

.
.

على هذا الرابط تجد آخر الأخبار المرتقبة:

http://roo7.net/index.php?news=85

.
.

حسين الراوي
07-06-2008, 12:16 PM
هناك من الأعضاء في المنتديات من يشعل المكان أزهاراً وعصافير ، ويمطر القراء بالعنب والتوت والكرز ، حيث أنهم يتمتعون بـ حس فاخر وحرف راقي وذوق رفيع وتميز فطري يسكن أرواحهم . هذه اليوزرات مع مرور الوقت تضع لها بصمة في المنتديات وتحفر أسمائها في فِكر القارئ ، وربما احترفوا الكتابة في الصحف أو المجلات عبر أي عرض قدم لهم ، ولا شك أن هذا جزاء كل " يوزر " رفرف كثيراً في سماواتنا يرسم في رحابتها أجمل ألوانه وأعذب حروفه .
والمضحك كثيراً أن هؤلاء المبدعين في الانترنت يأتي من يحاول تقليدهم بـ الملي !! ، يقلدونهم بـ أفكار مواضيعهم ، يقلدونهم في حلاوة سطورهم ، يقلدونهم حتى في أسلوبهم في الردود على بقية الاعضاء !! .
ومحزن جداً أن يتم سرقة أحدهم أو احدهن بشكل دوري دون توّقف ! ، دون أن يذكر السارق أن هذه العبارة لفلان أو فلانة ، دون خجل منه أو استحياء !! . إن التميّز الحقيقي مكمنه الرواح لا الحروف ولا الأسطر ، لذا لن تتشابه الأرواح أبداً حتى وإن خرجت ألف نسخة كربونية من " يوزر " واحد جميل يكتب في أي المنتديات .

حسين الراوي
07-09-2008, 03:34 AM
.
.
.أنه نوع من المتعة الفاخرة والصادقة ، أن تقدم للآخر خدمة جميلة تدخل فيها البهجة على قلبه وترسم بها على شفتيه ابتسامة جميلة ، إن السعادة الحقيقية هي أن يساعد بعضنا البعض في هذا الوجود بمشاعر صادقة متجرّدة من المصالح بكافة أشكالها ، لن نشعر جميعاً بلّذة وجودنا في هذه الحياة إلا عندما نشعر بأننا قدمنا أجمل ما نستطيع تقديمه لمن يحتاجنا . تقول مدام دي ستال: " من لديه مشاعر عميقة يشعر بجميع الحياء . ساعد الآخر ولا تنتظر منه أن يطلب منك مساعدته ، ألا يكفي أنه يكابد لوحده شيئاً قاسياً !
بادر أنت ومد يد العون ولا تفكر في أمور سخيفة تطرأ في رأسك حينها ، ليست إلا أشياء هش، جميعها يدعوك لتثبيط روحك وخذلان هذا الذي يحتاج مساعدك . يقول لاو تسو: " التعاطف في الحديث يخلق الثقة ، التعاطف في التفكير يخلق العمق ، التعاطف في العطاء يخلق الحُب ".
ربي ، سأحب الكل ما أبقيتني أعيش ، وسأبادر لمساعدة كل روح تحتاج أن تشعر بأن هناك من يقف معها .
.
.
.

حسين الراوي
07-10-2008, 12:16 AM
http://www.kha6rh.com/jub/a11.jpg

اتجهت في هذا الصباح لمكتبة جرير في منطقة حولي ، منذ زمن لم اشترى كُتباً جديدة ، لذا جاء في خاطري أمرّ على جرير واشوف وانتقي لي كم كتاب . دخلت المكتبة وعلى الفور اتجهت نحو مسؤول قسم الكُتب في المكتبة ، وبعد ما سلّمت عليه سألته كم سؤال ،
(وركزوا وياي في هـ الأسئلة ).
- عفواً ، شنو أحصل عندك لأميل زولا ؟
أخذ يبحث البائع في جهاز الكمبويوتر الذي عنده ، فقال: لا ، ما عندي أي شيء لأميل زولا !!
- انزين ، شوف لي رواية (الخيميائي) باولو كويلو . - كنت ابيها هدية ولاّ أنا قريتها أكثر من مرة .
على فور ابتسم البائع وقال: لا ، لأسف هي كمان مش موجودة ، لسّه خالصة !.
- أوكي ، شوف لي أي كتاب لـ عزيز نيسين موجود عندكم ؟
ثم عاود بحثه من جديد ، وبعد لحظات قال: وده كمان مالهوش أي كتاب عندنا !!
- ابتسمت في وجهه وقلت: عزيز نيسين معقولة ماله أي أي شيء !!
قال: معلش . . ثم أخذ يضحك ضحكة مالها أي داعي !
- طيّب ، الماغوط له مجموعة كاملة هل وصلتكم أو توّها ما وصلت ؟
فذهب يبحث في جهاز الكمبويوتر عن الماغوط ثم قال: الماغوط ما لهوش عندنا إلا كتاب سأخون وطني .
- بس ؟!! ، كتاب سأخون وطني قديم ، وعندي نسختين منه .
- طيّب ، كتاب د . فسكوت دع صغائر الامور . . . ، هل هو موجود ؟
ثم راح يبحث بجهازة ثم قال: لا . . هو كمان خالص !! .

قلت له وكان جنبي شاب ومن الناحية الاخرى فتاتين: أنا ما أعرف ليش أنتم فاتحين من الأساس ؟!! ،
معقوله يا أستاذ كل هالكتب مو موجودة ؟!! ، ويا ليت مؤلفينها ناس مغمورين كان الامر عادي ، لكنهم كُتاب كبار يا أخي ! .
ثم قالت احدى الفتاتين: استاذ ، والله انك طيّحت مكتبة جرير من عيني ، كنت احسبها مسكته !
فقالت صديقتها: اي والله . . عريتهم كثير !.
ابتسمت لهم ثم تركت المكان . . رحت قسم الكمبويوتر اشتريت (فلاش مومري) 1 غيغة ، ثم طلعت ،
وانا اقول في نفسي: خسارة طلعتي في هالحر ، لو قاعد في دوامي ابرك لي من جرير والفرزدق بعد !!

حسين الراوي
07-10-2008, 05:32 PM
تم افتتاح قسم جديد في موقعي الشخصي ( روح )
بعنوان ( أقول ) في جزأين . وهو قسم انتقينا فيه أجمل الأقول لمجموعة كبيرة من مشاهير العالم .
على هذا الرابط تعبرون لـ قِسم ( أقوال ) :

http://roo7.net/index.php?category=16

حسين الراوي
07-11-2008, 04:18 AM
http://roo7.net/files.php?file=461_420818422.jpg

بفضل الله . . قمنا بزيادة قسم ( أقوال ) في موقعي ( روح ) إلى
ثلاثة أجزاء بدل من جزأين ، وذلك لأن الأقوال الجميلة ممتعة كثيرة . . .
على هذا الرابط تسافرون إلى قسم ( أقوال ) :

http://roo7.net/index.php?category=16

حسين الراوي
07-13-2008, 02:18 PM
http://emoussa.jeeran.com/files/moved_images/large/the%20candel%20pro12.jpg

شعور باذخٌ بالألم وإحساس مفعمٌ بالخذلان ( اللحظي ) ( المؤقت ) أن تحاول تقترب لطرف آخر يدفعك نحوه . . جمال فِكره أو حلاوة روحهِ أو انسجام كبير وتوافق في الطباع بينك وبينه ، ثم تجد أن هذا الطرف الآخر لا يبالي بكِ كثيراً ، أو أنه لا يتفاعل معك كما تستحق ، فلا شك أن هذه المعاملة لك من قِبله تجعل في داخلك دوامة من الانعكاس التي تُنفرك منه . إن احترام الذات دائماً يكون عن طريق تجنيبها عن كل ما يحزنها أو يخذلها أو يكسرها .

حسين الراوي
07-13-2008, 08:07 PM
.
.
.
.


http://www.nafeees.com/vb/uploaded/8_1189685658.jpg

يستهويني كثيراً الحديث عن التميّز والتغرّيد خارج سرب المألوف ، للغموض بريق وللغرابة بريق يجذب لمعانهما شهقات العيون من أول لذعة النظرة حتى آخر لحظة في تطابق الشفتين بعد افتراقهما عن بعضهما دهشة ! . أحفظوها ورددوها عني : للجمال عينان ، الأولى هي الغرابة ، والثانية هي التفرّد .
لا بأس أن تطرق باباً لفكرة قد سبقك لطرق بابها أحد قبلك ، ليس المهم أن تكون الفكرة مطروقة أو لا ، إن الأهم من هذا كله أن تلّج لداخل تلك الفِكرة وأنت واثق جداً بأنكِ ستخطف لمعان بريق هذه الفكرة من صاحبها الأول .


.
.

حسين الراوي
07-14-2008, 02:00 PM
" المزاجية " سلاح ذو حدين ،
أحيان تكون مثمرة جداً ، وتقدم شيء راقي .
وأحيان تكون لها آثار عكسية سلبية عن الشيء المقدم !
لذا ، شيء جميل أن لا نقترب نحو الأشياء: البشر – الكتابة – القراءة – الأكل والشرب- الرحلات – الحُكم في أي مسألة . . إلا بعد أن ( يضبط ) المزاج ويكون شغال 100 % .

أغرب ما في السيد ( مزاج ) الله يحفظه ويمد لنا في عطاءه ! ، أنه شايف نفسه حبتين !
ويحب أنه يدلّع حتى يبلغ إلى أوج رضاءه ! ، ولاّ يعني ما راح يشتغل ويانا بضمير :p

عجيب هـ المزاج ، بلحظة يكون مؤشره في أعلى الأفق ، وبلحظة يكووون داق الأرض !

لكن فيه ناس . . تقدر تتغلب على مزاجها بسهولة ، وناس بصعوبة ، والأفضل أن نتعامل مع سيد مزاج بشيء من الدبلوماسية ولاّ تخرب وياه الدعوى :confused:

حسين الراوي
07-15-2008, 03:14 PM
للكتابة نكهةٌ رائعة لا يدرك لذتها كُل من كتب , هذا لأن الكتابة تريد نَفَساً خاصاً وحِساً شفافاً في التعامل مع القلم والفكرة والسطر والمفردات وكذلك علامات الترقيم , والكتابة لم تكن في يومٍ من الأيام هي إجادة وضع القلم بين الأصابع ومن ثم امتطاء صهوة الأحرف والكلمات ! , لا , إن الكتابة دنيا ثانية أرفع وأجل من أن يتعاطاها الكاتب بلا إنسانية ووعي وشفافية . إن الأقلام أمانات والقلم الذي يجري فوق الورق بالحق ليس كالقلم الذي يكتب بمداد الباطل , لأن قلم الحق هو الأقوى والأمضى بنقشه , وقلم الباطل هو الأضعف روحاً والرديء طموحاً بخرّبشته .

الأوراق أرواحٌ بيضاء طيبة , مِنا من يحترمها بحترامه لذاته, ومِنا من يُدنسها بسواد كتاباته , وصدر الورق هو الساحة الرحبة التي تكشف وتميز للقارئ المدرك مدى وعي الكاتب وثقافته واتجاهاته الفكرية وميوله وطموحاته وربما أشياء أُخرى عن معالم روحه .

حسين الراوي
07-22-2008, 12:18 AM
http://img1.photobucket.com/albums/1003/dvoyy/p11_123.jpg

.
.

هذا الزمن الذي انقلبت فيه مفاهيم كثيرة وجهاً على قفا, إياك أن تتعجب من أي شيءٍ يثير العجب !, فالحرامي أصبح ضابط شرطة كبير, والغبي أصبح مُفكراً يطل علينا في القنوات الفضائية, والفاشل أصبح دكتوراً جامعياً, والتافه أصبح أديباً, والعاهرة أصبحت ذات قدر واحترام, والفاسد العربيد أصبح ينصح الناس ويعظهم, والمطربون والمطربات أصبحوا نجوماً, والأطباء أصبحوا جزارين, والتجار أصبحوا لصوصاً, والسجون ضاقت بالأبرياء, وكلام الله أصبحوا يتاجرون به بكل جشع!!.

لا أعرف لماذا كل ما أمسكتُ القلم بيدي أخذ يرتجف كل شيءٍ حولي !, زملائي الموظفين والكراسي والطاولات والسقف والجدران وقهوتي وكُتبي وممرُ القِسم وعامل النظافة والدرب الذي يوصلني لسيارتي !, هل أنا عندما أُخرجُ القلم من جيبي العلوي أُخرجُ قنبلةً عنقودية !!, وهل عندما أرفع الغطاء عن رأس قلمي لأكتب أكون كالذي استل سيفاً يمانياً من غِمدِه !!, يا الله, لم أعلم من قبل أن القلم الذي يسيل بمداد الحق قد يصنع من صاحبه مشبوهاً خطيراً بأعين الكثير في مجتمعٍ انقلبت فيه مفاهيم كثيرة وجهاً على قفا !!

.
.

حسين الراوي
07-25-2008, 04:36 AM
.
.
.

http://roo7.net/files.php?file=38806437ov0_323849043.gif

.
.
.
كم كنت أتمنى أن تتحزب وتنتصر جماهير شاعر المليون للشعر الحقيقي، لا لابن القبيلة ولا لابن البلد ولا من أجل أي محسوبيات أُخرى. إن الشعر الجميل العذب ليس له موطن ولا قبيلة، ولقد سئمنا من التعنصر في كل شيء، في الزواج وفي التعامل في ما بيننا، وفي اللبس، وفي العمل، وفي السكن، وفي الانتخابات، وفي المجالس، وفي القراءة، وفي الكتابة، وفي البيع والشراء !.

.
.
.

حسين الراوي
07-25-2008, 04:55 AM
http://sarab9100.jeeran.com/tfa2l_mamtha.jpg.
.

البعض من الناس لا يرى من هذه الدنيا ولا يُركز إلا على آلامه وأحزانه وانكساراته، رغم أنك لو قارنت حجم مشكلاته بحجم تلك الأشياء الجميلة في حياته، لكان حجم مشكلاته ضئيل جداً أمامها. إن التركيز في الهم والحزن يرسم في مدى نظراتنا لوحة موحشة بألوان كئيبة، تقول الأديبة نور القحطاني: «الأسى يبعث الأسى، والحزن يستدعي الحزن، كما أن الفرح يبذر النشوة في جوانحنا». هذه الحياة مازالت تحتفظ بأشياء كثيرة جميلة لم تختفِ إلى الآن، فمن الظلم للنفس أن نسجنها في جدران الكآبة، وهي بين بساتين، ورحى الهم لا تطحن إلا الضعفاء. حكيم تلك القصة أراد أن يوصي ذلك الشاب الذي هو في مقتبل العمر ألا تشغله مشاكله عن رؤية باقي الأشياء الجميلة في هذه الدنيا، بل يستمتع بالجانب الجميل في حياته ويسعى بكل جهد إلى أن يُنهي جميع مشاكله بالإيمان والحُب والأمل. يقول هيرمان: «لا تجعل من أحزانك نشيداً تردده دائماً».

حسين الراوي
07-26-2008, 08:15 PM
http://roo7.net/files.php?file=162946630_b196960b03_316772004.jpg
.
.
.

صباح الخير .. يا وطن
صباح الخير .. يا جرحي

صباحك أعذب لحن . .
يطول به شرحي !


أحبك
كثر ما أوجعتني
وكثر ما أحزنتني
وكثر ما غابت عن شفاهي فرحتي
.

.

.
صباح القلب .. يا وطن
صباح الوطن .. يا جرحي !

.
.
.

حسين الراوي
07-27-2008, 09:48 PM
http://roo7.net/files.php?file=130405_776571155.jpg
ليس للأفكار مدى، وليس للأفكار وقت، وليس للأفكار موطن، وليس للأفكار مواسم، وليس للأفكار أشخاص محددون تغزوهم. تطل علينا الأفكار في كل الأماكن من دون سابق موعد أو استئذان، إذ إنها تأتينا في البيت وفي العمل وفي الطائرة وفي السيارة وفي غرفة النوم وأثناء الأكل وفي لحظات مختلفة لا نتوقعها. دائماً تبدأ الأفكار بحجم صغير، ومن ثم تكبر وتتسع إلى أن تكوّن لها فلكاً خاصاً بها، والأفكار إن وجدت رعاية وإيمان بها سوف تكون مشاريع عملاقة ناجحة. الغريب أن الأفكار لا تطالها يد ولا سوط ولا مخبر، لذا تكون بعض الأحيان أشبه بالتنظيم السري الذي يعمل ويتحرك خفية إلى أن يتم الإعلان عنه وعن مخططاته وأهدافه.

حسين الراوي
07-28-2008, 03:01 AM
http://farm2.static.flickr.com/1321/1456529216_60e534ba0c.jpg
كم هو إحساسٌ مؤلم أن ينتابك شعور الوحدة وأنت محاط بعشرات الوجوه, وكم هو مؤلم أن تشعر بالنبذ وعشرات الأيدي تربتُ على كتفك, وكم هو مؤلم أن تشعر بالإقصاء وأنت تعمل وتتحرك بين عشرات الأرواح, وكم هو مؤلم أن تشعر بأنك غير مرغوب فيك وعشرات الشفاه من حولك تبتسم لك, وكم هو مؤلم أن تجد كل كلمةٍ قلتها قد زِيد عليها مليون كلمة من أجل تشويهك, وكل هذا من أجل أنك لم تقاسمهم رغيف ذلهم وتحتسي معهم نخب هوانهم, ولأن روحك لا تشبه أرواحهم التي أدمنت على رعشة الخوف وأصفاد الرق.

حسين الراوي
07-28-2008, 06:03 PM
قارئي العزيز أين ما كنت ..
إن القوة الحقيقة هي قوة الروح لا قوة العضلات والمال والنفوذ ، ولن تبلغ روحك القوة إلا عندما يملئها الجمال والسماحة والغفران .كثير من مرّ منا بـ ظلم أو خذلان أو خيانة بسبب الآخرين ، ولكن لا يعني هذا أن نتكسر أو نذبل أو نغيب ضعفاً ، أرى أن نكتفي بتوكيل أمرنا (معهم) لله - جل جلاله – وهو كفيل بأن يكشف للآخرين جمال روحك وشموخك ورفعتك ، ويكشف أيضاً مدى سوادهم وخبثهم ودناءة أرواحهم . أصفح عن كل من ظلمك ، وابتعد عنه كابتعاد المشرق عن المغرب ولا تقترب منه مرة أخرى في يوم من الأيام .

حسين الراوي
07-28-2008, 06:32 PM
أول لقاء صحفي لي معي عبر جريدة الهدف السعودية الأسبوعية ، حيث أجراه معي الأديب والناقد الشاعر عبد العزيز الفدغوش ، ونشر ذلك في عام 2005 م .
هذا اللقاء سوف يتم نشره بإذن الله قريباً في موقعي ( روح ) ، وسوف يجد فيه الأحباب القراء الكثير من الصدق الذي نثرته في أكثر من اتجاه .

حسين الراوي
08-06-2008, 04:16 AM
أحبابي ومتابعي الكِرام . .
بفضل الله تعالى تمت إضافة اللقاء الذي تم معي عبر الإذاعة الكويتية في برنامج (كاتب ومقال)
إلى موقعي ( روح ) عبر جزأين ، في قسم خاص بـ للقاءات الإعلامية .
على هذا الرابط يمكنكم سماع اللقاء:
http://roo7.net/index.php?news=96

حسين الراوي
08-07-2008, 02:16 AM
http://farm1.static.flickr.com/115/300157287_2152dfd9f1.jpg?v=0
.
.
.
- أخاف أن أكتب عن أي مخلوق فأمتدحه وأعطيه أكبر من حجمه ، فأسقط من عين قرائي .
- أخاف أن أُداهن من لا يستحق من أجل مصالحي الشخصية البحتة ، فيقول عن القراء إني مرتزق .
- أخاف أن أنفخ نفسي دجلاً في كتاباتي بكل غباء وسخف ، فيتركني القارئ ويرحل .
- أخاف أن أخذل قرائي في قضاياهم ومشاكلهم ومعاناتهم في هروبي وعدم الوقوف معهم .
- أخاف أن أكتب من أجل ( أن أكتب فقط ) ، فيعاتبني قرائي على تدني مستواي الكتابي .
- أخاف أن أخاف من كتابة أي مقال حق ضد ( كل ) من يستحق بسبب حسابات تافهة في قائمة الخوف .
- أخاف أن لا أخاف من وعي القارئ وذكائه وفطنته .
- أخاف أن لا أكون الفارس الذي اعتاد عليه القراء لسنوات عديدة يعتلي صهوة القلم فوق بيداء الورق بثقة ، قبل أن أعتزل الكتابة نهائياً .
- أخاف أن أموت وإلى الآن لم أكتب أجمل ما يمكنني كتابته .

حسين الراوي
08-09-2008, 02:39 AM
http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/roses/rose3/rose-58.gif
.
.

أرجوكِ
قبل أن أُغمض عيناي وأنام
احبسيني في داخل صدركِ
ولُمي شتاتي بأضلعكِ
وغطيني بدافئ مشاعرك
حتى تنطفئ كل عذاباتي
والصبح . .
افتحيني من صدركِ وطيّريني
ثم ارمي من ورائيا:
دعوة
قبلة
عذر
وغصن مورق في صورتكِ .

حسين الراوي
08-15-2008, 11:41 PM
http://nourb.jeeran.com/d3c5e507c1.jpg

ولو كثرت الوجوه التي بالقرب مني
ولو أحسست بدفء قلوب كثيرة بجانبي
ولو ذقت حلاوة الكثير من الأكل والشرب
ولو نعمت في أحاسيس جميلة غمرتني لساعات طويلة
تبقى الكتابة هي صديقي العظيم الوفي الذي لا أجمل منه .

حسين الراوي
08-15-2008, 11:47 PM
http://www.youngwriterssociety.com/ywsblog/wp-content/uploads/2007/09/writing1.jpg
.
.

للورقة . . روح طيبة
للقلم . . أصل ثابت
ولي روح تعشقهما بعمق شديد بعد الله –جل جلاله- ولوالدين .

حسين الراوي
08-15-2008, 11:56 PM
بالكتابة:

أحيا

أتنفس

أسمو

أورق

أُمطر

أصبح أكثر جمالاً

أكون إنسان أكثر

أموت

حسين الراوي
08-16-2008, 12:08 AM
- لا تؤرقني الكتابةُ عن أي شيءٍ . . إلا عندما أنوي الكتابة عن الكتابة .

- أحيان عامداً مُتعمداً أعيشُ بشبه غيبوبة, لأن الزمن حينها يكون لا يستحق أن أعيشه بشيءٍ من الوعي ! .

- حيرتي .. كانت أول أداة تعذيبٍ تستبيح حرمة جسدي .

حسين الراوي
08-23-2008, 04:27 AM
http://roo7.net/files.php?file=dead-rose---side_592576225.jpg

أرجوكِ . .

لا تجعلي الحزن يعتاد

أن يسكن محياكِِ

إني أحتمل حزن الدنيا

ولا أحتمل .. حزن عيناكِ .

حسين الراوي
08-23-2008, 08:39 PM
الجوع . . هو أنبلُ الأشياء في حياتي .

حسين الراوي
08-27-2008, 01:34 AM
أضافت في صباح هذا اليوم الأستاذة ( شيماء الحمادي ) مديرة موقع ( روح )
اللقاء الذي تم مع الكاتب حسين الراوي في جريدة الهدف ،
بتاريخ السبت 26 – 11 – 2005 م ، العدد 1937 ،
ولقد أدار حوار اللقاء الناقد والشاعر والإعلامي المخضرم: عبد العزيز الفدغزش .

بعض ما جاء في هذا اللقاء:

* أتوقع غداً أن تُلف ساندويتشات الفول والفلافل بأوراق قد كُتب عليها شيئاً من الشِعر !

• في السابق كان الشِعر له قيمة والسبب انه عزيز عند أهله ، أما اليوم فالشِعر افتقد الكثير من هيبته ، وأصبح مهاناً ، والسبب أن أهله لم يعودوا أهله . .

• العامة هم الوقود الذي يذكي نار الكتابة في داخلنا .

• أنا اسخر, لكن سخريتي لا تعني السخف والسذاجة وقلة الوعي واللا مسؤولية , أنا ساخر لأن طبيعتي هكذا , ولأن واقعنا يدعو للسخرية .

• أنا أؤمن أن المحك الحقيقي هو القلم , ولا يؤرقني أمر الظهور . . .

• خوفي من النقد وكرهي للأصفاد وهروبي من الخبر وعدم حبي للجمارك في مدائن الورق كل هذا رأيت في معظمة يتحقق لي تحت معطف الاسم المستعار . . .

• الناقد الحقيقي هو بمثابة المرأة والعين الثالثة للمبدع ، والنقد والنقاد الحقيقيون ساهموا كثيراً وبشكل واسع في ارتقاء الكثير من المبدعين ووصولهم للعالمية.

* لم تستطع شبكة الانترنت رغم انتشارها العالمي وكثرة مواقعها الأدبية وما يعرض فيها من كُتب الكترونية مجانية أن تؤثر سلبا على طـباعة الكتب
أو على تلك العلاقة الحميمة بين القارئ والكتاب .

• لست من الذين يعمدون إلى مزاولة بعض الطقوس قبل الكتابة ، ولا اقتراب من الورق إلا عندما اشعر بأن الورق يناديني ، لكي استهل مشواري واحلق في بياضه .

على هذا العنوان يمكنكم قراءة اللقاء:

http://roo7.net/index.php?news=106


:i:

حسين الراوي
08-28-2008, 03:18 AM
http://roo7.net/files.php?file=320_01184278592_571494052.jpg


في غيابك . .
أُشعلكِ .. لذة في عالم أفكاري !
ثم أسحبُ نَفَساً طويلاً . .
يُدلينيِ في عمق تفاصيلك


بـ إدمان .. أملأ فراغ جوفي بذكراكِ
فأنفث مر ّواقعي .. شجناً ضاقت بهِ ظلمة عزلتي !



تتوهج جمرة حنينك
على زفرات ألمي
فلا هي التي ولت واحترقت
ولا هي التي " بدفئها " شفتني

دخان . .

.

.

دخان . .

.

.


دخان يبحث عن منفذ


.

.


وحيد . .



.

.


وحيد
.


.



وحيد كنت أشعلكِ
وامتلئ بكِ ..
شجناً جنوناً ألماً ..
وأشياء أخرى . . مؤلمة !

حسين الراوي
08-29-2008, 01:36 AM
الأنظمة العربية . . (تُزغطُ) كراسيها كما (يُزغطُ) الفلاح بطته !.

حسين الراوي
08-30-2008, 02:34 AM
أحيان تبعدنا ضغوط الحياة عن أشياء مهمة في حياتنا ،
كـ رؤيا بعض الوجوه الطيبة
أو الانشغال الشديد عن شيء مهم بشكل يومي نقوم به كـ الكتابة أو القراءة أو الرياضة
أو أن تجعل ضغوط الحياة مزاجك بحالة غير طبيعية كتلك التي اعتدت عليها وعُرت بها .
أنا إنسان ساخر في كل اتجاهاتي ، وسخريتي سخرية مسؤولة وليست سخرية جوفاء من اجل السخرية فقط . أعترف أني ابتعدت بعض الشيء عن سخريتي في مقالاتي ، رغم ان العدد الأكبر في أرشيف مقالاتي مصنف بأنه ساخر . لا شك أن الكتابة الساخرة هي أشق انواع الكتابة ، لأنها لا تقبل ان تُكتب إلا بذكاء وإحساس شديد بالاشياء ، وذلك لأن ( السخرية ذروة الألم ) ولأن السخرية هي أنين مستتر خلف الضحكات الظاهرة .

حسين الراوي
09-09-2008, 11:32 AM
لا تلتزم الصمت حينما تقرأ أو ترى أو تسمع شيء أعجبك وادخل السرور على قلبك ، أُشكر صاحبه على الفور وأوصل له أجمل مشاعرك ، إن من منحك الجمال يستحق أن تمنحه الجمال .


:i:

حسين الراوي
09-10-2008, 11:15 AM
هناك صنف من الكُتاب المرتزقة في بلادي أُعطوا أكبر من حجمهم وقُدموا للقراء على أنهم أصحاب أقلام قوية وهم والله مُجرّد كُتاب ضُعفاء مرتزقة، يسيل لعاب أقلامهم على رائحة الدينار والدسم، حيث أُعطوا الضوء الأخضر ومساحاتٍ كبيرة وأعمدة بارزة لا يستحقونها في بعض الصحف والمجلات، وكل هذا من أجل أن يكونوا أبواقاً وخناجر طعنٍ في أيدي أسيادهم الذين استعبدوهم كتابياً .
أقول لهذا الصنف الرخيص من الكُتاب: لن تنالوا احترام الحرف حتى تكونوا صادقين معه، ولن تتذوقوا محبة الناس حتى كونوا مخلصين في طرحكم معهم، ولن تحلقوا في سماء الكتابة بكل جمال حتى تكونوا أحراراً من عبودية الدينار، ولا تظنوا في يوم من الأيام أن الكلمة الرخيصة وظلم الناس والكتابة عن الحسناء والكأس والسيجار سيؤدي بكم نحو الشهرة الحقيقية، بل هي ستؤدي بكم نحو حضيض الكتابة ومقت القراء لكم، لقد علمتني الكتابة أن ما يحتاجه الكاتب في رحلة الكتابة هو أن يكون مخلص لحرفه ولوجعه ولمن يتابعه .

حسين الراوي
09-11-2008, 02:51 PM
العربي عندما يتحاور مع العربي , لا يحاول أن يُلغي تلك الفكرة الخطأ التي في رأس العربي الآخر ويضع أُخرى صحيحة مكانها, بل يُفكر منذ اللحظات الأولى لحوارهما كيف يلغي الآخر بالكامل !.

حسين الراوي
09-12-2008, 02:55 AM
إنني أكره السياسة، ولا أهوى التطرق لها، ولست من هواتها، ولست من جُلساء السياسيين، ولا أمتلك كتباً سياسيةً، ولا أحفظ أي رواية سياسية، ولم ألتحق من قبل في أي حزب أو جمعية سياسية، ولا أؤمن كثيراً بما يقوله السياسيون، ولا أتعاطى أي مصطلحات أو مفردات سياسية في حديثي، لأنني باختصار أكره السياسة وعالم السياسة، لكن ماذا أفعل إن كانت السياسة تشرّبت نكهتي؟ كيف أبتعد عن الكتابة في السياسة، وهذا الوطن من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه يهمس في أُذني: اكتب في السياسة، كيف أهرب لخارج السياسة وأشياء كثيرة في المجتمع تدفعني لداخل السياسة؟ ماذا أصنع والسياسة تدفعني بشدة للكتابة عنها. أُحب أن أكتب في الأدب وما يثقف الناس ويدفعهم نحو الوعي والبصيرة، لكنني فجأة أجدني رافعاً قلمي في وجه السياسة متأهباً لمواجهتها، وأنا أقول لها حينها: «مُكْرَهٌ أخاك لا بَطَل»!

حسين الراوي
09-13-2008, 01:11 AM
من النادر جداً أن تسمع وتشاهد عربيين اثنين جلسا للتحاور حول قضية ما وانتهى هذا الحوار فيما بينهما بشكل جميل ومثمر، فالكثير من الحوارات العربية تنتهي قبل أن يبدأ النقاش!، لأن العربي قبل أن يلتقي مع عربي آخر للنقاش يرفضه إنسانياً ويرفضه فكرياً ويرفضه فسيولوجياً!، ولا يهتما في أن يقنع أحدهما الآخر بما لديه من حُجج وأدلة وطرح موثق، بل يُصبا كل جهدهما في أن يُجرّح أحدهما الآخر، وأن يسخر كل واحد منهما من طرح صاحبه، وأن يتبادلا السِباب والشتائم وأن يصف كل واحد منهما الآخر بالخائن والعميل وأنه صهيوني ومصيره في جهنم خالداً فيها مع أبى جهل وأبى لهب!!

حسين الراوي
09-14-2008, 01:40 AM
http://arabic.genistra.com/images/kuwait.jpg
.
.


( يموت سؤالي )


يا وطن ..

كم مره جيت بـ سألك


عن اللي أبكاني وحزنك


ويموت سؤالي في داخلي ..


قبل يوصلك [/align]

حسين الراوي
09-14-2008, 02:45 PM
البعض من الناس لا يرى من هذه الدنيا ولا يُركز إلا على آلامه وأحزانه وانكساراته، رغم أنك لو قارنت حجم مشكلاته بحجم تلك الأشياء الجميلة في حياته، لكان حجم مشكلاته ضئيل جداً أمامها . إن التركيز في الهم والحزن يرسم في مدى نظراتنا لوحة موحشة بألوان كئيبة، تقول الأديبة نور القحطاني: "الأسى يبعث الأسى، والحزن يستدعي الحزن، كما أن الفرح يبذر النشوة في جوانحنا". هذه الحياة لا زالت تحتفظ بأشياء كثيرة جميلة لم تختفي إلى الآن، فمن الظلم للنفس أن نسجنها في جدران الكآبة وهي بين بساتين، ورحى الهم لا تطحن إلا الضعفاء . حكيم تلك القصة أراد أن يوصي ذلك الشاب الذي هو في مقتبل العمر، أن لا تشغله مشاكله عن رؤية باقي الأشياء الجميلة في هذه الدنيا، بل يستمتع بالجانب الجميل في حياته ويسعى بكل جهد لأن يُنهي جميع مشاكله بالإيمان والحُب والأمل . يقول هيرمان: "لا تجعل من أحزانك نشيد تردده دائماً" .

حسين الراوي
09-15-2008, 01:16 AM
( كلب .. محترم )

سَلب لصوص وطني ..

مِن الشعب كُل الأشياء

ولم يتركوا لهم .. سوى:

زُجاج الخمر والأفواه !

وكلب محترم ..

لا ينبح ولا يعترض

راضي بما قسم له مولاه !!

حسين الراوي
09-15-2008, 11:22 AM
هناك نوع من الكُتاب يُريد أن يكون كاتباً بالعافية !, فهو لا يملك من أدوات الكتابة الفكرية أي شيءٍ, وهو أيضاً لا يحمل فِكراً جميلاً ولا ثقافةً تسعفهُ لأن يرتقي لأول عتبات القبول عند القارئ, فتراه ورغم هذا كله يُصر بشدة على ارتكاب الكتابة من دون أن يُطوّر من مسلكه وأسلوبه الكتابي, ولهذا النوع من الكُتاب يقول (تولتستوى) : "لا تكتب إلا عندما تشعر بأنك تضع لحمك في المحبرة, كل مرة يغطي فيها الحبر القلم".

حسين الراوي
09-17-2008, 01:05 AM
أنت الأقوى
إن كنت الأصدق ،

وأنت الأمضى
إن كنت الأوضح ،

وأنت الباقي
إن كنت الأكرم ،

وأنت الأجمل
إن كنت المخلص .

حسين الراوي
09-17-2008, 05:11 PM
اتصل بي ليلة البارحة (أبي) وقال لي أنه لتوّه أنهى قراءة مقالي الأخير ( مدينة العراة ) ،
وأبدى رضاه وفرحه عما كتبت في هذا المقال ، وقال أن محور المقال للأسف شبه قد ساد
في مجتمعنا في هذا الزمن . طلب أبي مني في هذه المكالمة أن أكتب عن عدة مواضيع
كلها ضد الفساد وأخباره التي سمعناها وقرأنا عنها في الأسبوع المنصرم ، والتي يندى لها
جبين كل شريف سواء كان في دولة الكويت أو في أي دولة أُخرى .
( التعليق )
لا يتصل أبي بالعادة ليعلق أو ليقول رأيه بمقال لي إلا أن كان هذا المقال فيه شيء ( آلمه ) ،
أبي كثيراً يستاء من لصوص الوطن وأهل الفساد الإداري والأخلاقي الذين يعيثون في المجتمع
ضياعاً وضعفاً وشتاتاً وتفريقاً وعنصرية بلا أدنى إنسانية ورحمة . وأحيان يتصل بي أبي عندما
يراني ( ثقلت العيار ) حبتين في مقالاتي ضد أي شخص أو جهة مسؤولة في البلاد ، ليهدي من
غضبي ويوجهني لأن أكون أكثر حذراً وأن أكتب بذكاء .

حفظك الله يا أبي .



:i:

حسين الراوي
09-19-2008, 04:24 PM
الأوراق أرواحٌ بيضاء طيبة, مِنا من يحترمها باحترامه لذاته, ومِنا من يُدنسها بسواد كتاباته , وصدر الورق هو الساحة الرحبة التي تكشف وتميز للقارئ المدرك مدى وعي الكاتب الذي أمامه وثقافته واتجاهاته الفكرية وميوله وطموحاته وربما أشياء أُخرى عن معالم روحه.

حسين الراوي
09-20-2008, 05:10 AM
سُررت كثيراً اليوم باتصال جاءني من مُدير إدارة الحضانة العائلية الدكتور فهد الوردان ، طلب مني خلاله أن أرافقه ( للغبقة ) الرمضانية لدار الأطفال في مجمع دور الرعاية الإجتماعية ، وبالفعل حضرنا سوياً ذلك التجمع الإنساني الذي تم من أجل القرب من الأبناء الأيتام الذين يسكنون الدار ، وهناك ( نسيت الدنيا ) مع أولئك الأطفال الرائعين ، حيث قضيت معهم وقت جميل ضحكنا فيه سوياً ولعبنا وأكلنا وشربنا وصورنا صور جماعية عبر كاميرا الفيديو والكاميرا الفوتوغرافية . أصرّت الطفلة ( رقية ) والطفلة ( شيخة ) على تقبيل خدي أثناء ألتقاط الصوّر معي . . فلما سألت رقية عن سبب ذلك ، أجابت: أنا أحبك .
ولما سألت شيخة ، أجابت: أنت بابا . فهل هناك ملك أو أمير أو شيخ أو كاتب أعظم أو أجمل من رقية أو شيخة ؟!!



**( الغبقة ) هي الوجبة التي تكون بعد صلاة التراويح .

حسين الراوي
09-21-2008, 03:56 AM
اتصل بي الأستاذ عبد الله العنزي أحد المسؤولين عن موقع ومنتديات جامعة الكويت ،
ودار بيني وبينه حديث ممتع ، مفاده أنه سيكون بيننا بمشيئة الله تعالى تعاون قادم ، سوف
أُفصح عنه قبل موعده بوقت قليل ، ولولا محبتي للقراء لم أكن وافقت على ما كنا اتفقنا عليه .

انتظرونا :00066:

حسين الراوي
09-23-2008, 01:52 PM
أيها المبدع العربي الحقيقي، ما عليك إلا أن تموت، وفي موتك سوف تتذكرك وسائل الإعلام العربية ثم تبكي عليك وتولول ثم تقيم من أجلك حفل تأبين ثم تعرض شيءً يسيراً من تعبك الإبداعي الطويل عبر برنامجٍ عابرٍ أو رُبع صفحةٍ في أي جريدة نكرة.
أيها المبدع العربي الحقيقي، لك الله كلما أُغدِقت الأموال على المغنيات، ولك الله كلما حسرت عن جسدها فتاة الفيديو كليب، ولك الله كلما ألهب الجمهور التافه المسرح التافه بالتصفيق الحاد، ولك الله في عزلتك، ولك الله في صمتك، ولك الله وأنت على كُرسِيّك في مكتبتك لوحدك لا أحد معك يُشاركك وحدتك سوى دفترٍ ضم جمالك، وقلمٍ كان نبضك، وفكرٍ شامخٍ لم ينحنِي للتوافه في يوم .

حسين الراوي
09-24-2008, 03:28 AM
http://img217.imageshack.us/img217/7411/flyingbirds1ep.jpg

خذني معاك . . وطير
طييييييييييييييييييير لأبعد مــدى
جرحي ترا كبير
كبييييييييييييييير ولا بقا فيني بقــا
ليتك تواسيني
ما فيني يكفيني

حسين الراوي
09-26-2008, 03:58 AM
http://www.freearabi.com/الكويت-الأبراج.jpg

صباح الخير .. يا وطن
صباح الخير .. يا جرحي

صباحك أعذب لحن
يطول به شرحي !

حسين الراوي
09-28-2008, 04:44 AM
بمشيئة الله عز وجل
عن قريب جداً
سوف نضع محاضرة ( العالم الآخر ) في موقعي الشخصي ( روح ) على جزئين .
ونسأل الله التوفيق في ذلك .

انتظرونـا :00066:

حسين الراوي
09-30-2008, 04:37 AM
كل عيد
وانتم يا قرائي
فرحة وضحكة العيد .
واعاد الله عليكم شهر الصيام
وانتم بأجمل حال .

شكراً لكل من راسلني
عبر الايميل او عبر الرسائل الخاصة

:i:

حسين الراوي
10-01-2008, 05:02 PM
وصلني هذا التصميم الجميل جداً هدية من المصممة الراقية شذى عبد الله .
http://www10.0zz0.com/2008/10/01/13/530828784.jpg

شكراٍ لج استاذة شذى
عدد ما قيلت شكراً لمن يستحقها ،
وسأحتفظ بهذا التصميم في ملف أشيائي المميزة في جهازي


:i:

حسين الراوي
10-02-2008, 06:21 AM
القراء الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
يمكنكم الآن الاستماع لمحاضرة العالم الآخر في قسم اللقاءات والمحاضرات
عبر موقعي الشخصي ( روح ) على هذا الرابط:
http://roo7.net/index.php?news=111


:i:

حسين الراوي
10-02-2008, 04:03 PM
http://roo7.net/files.php?file=426989464_ff5f9f297a_845057149.jpg

( وقت . . الرحيل )

وقت الرحيل


كل شيء يصير باهت ولونه أصفر


كل شيء يتبدل ويتغّير


الوجيه


السماء


المشاعر


الشجر


الشوارع


حتى الأزهار والعصافير .

حسين الراوي
10-05-2008, 11:33 PM
أقول للزملاء من صنف «السح الدح امبو» إن الأقلام أمانات، والقلم الذي ينقش ليس كالقلم الذي يُخرّبش، والوصول إلى عقول القراء وقلوبهم لا يكون عبر الإسفاف والتطرق لمواضيع جنسية لمجرّد أنها جنسية، كي يشتهروا ويذاع صيتهم، حسب ما يظنون وما علموا أنهم يتسابقون نحو الانحدار للأسفل!
يقول الأديب الروسي تولستوي: «على المرء أن يكتب فقط حينما يترك قطعة من لحمه في المحبرة، في كل مرة يغطي فيها الحبر قلمه». أي أن الكاتب عليه أن يشعر بأن سطوره التي كتبها فوق الورقة ليست إلا قطعة غالية من جسده، لا يرضى لها الرُخص والوضاعة والكلام غير الجميل، ويا ليت كُتاب الفانيلة والسروال يطبقون هذا الكلام.

حسين الراوي
10-07-2008, 11:56 PM
بعد عدة أيام من صيامي عن كتابة اي مقال جديد
اليوم وبدون سابق نيّة كتبت مقال في فترة الظهيرة
وبعد الانتهاء منه وارساله إلى جريدة الراي . بعدها شعرت بفرحة شديدة !
ولعل سبب فرحتي أن المقال من العيار الثقيل وهو موّجه لعدة مسؤولين في الكويت بشكل ساخر .


احبكم
والله :00066:

حسين الراوي
10-12-2008, 01:07 AM
افتقدت الأستاذ الإعلامي الكبير صاحب الخبرة الكبيرة في مجال الصحافة الشعبية الشاعر الكويتي (نايف الحربي) قبل شهر رمضان الكريم بأيام قليلة ، فأخذت اتصل به لكي أطمئن عليه ولكن للأسف كان هاتفه مقفل لأيام طويلة ! فأخذت أتصل بعدة أصدقاء يعملون معه في جريدة الجريدة ، منهم الزميل عمر الراشد ، والزميل عادل سامي . ولاكنهما لم يعطيني أي خبر عنه ، إلا أن الزميل عمر الراشد قال لي أنه سمع خبر ولا يعلم عن مدى صحته: أن الأستاذ نايف الحربي يرقد في إحدى مستشفيات المملكة العربية السعودية ! . فحاولت كثيراً وسعيت لأن أعرف مدى صحة هذا الخبر من عدمه ، لكني لم أعثر على أي خيط يوصلني بنايف الحربي . لم أمِـل ولم أيأس في معرفة أخبار هذا الرجل وكنت بشكل دوري اتصل به رغم ان هاتفه كان على الدوام مغلق . لكني تفاجأت اليوم بتصال منه !! ، وفرحت كثييييراً ، فسألته أين كان طوال هذه المدة ؟ فقال: أنا أرقد حالياً في مستشفى بمدينة الرياض السعودية ، واعتذر منك لأنني لم استطيع مكالمتك في الأيام التي مضت ، حيث لم أكن استطيع الكلام ! ، أما الآن فحالتي أحسن ولله الحمد ، ولعلي أسافر إلى ألمانيا للعلاج إن لم أتحسن في الأيام القادمة .

فطلبت منه أن لا يقطع الاتصال بي ، وأن يرسل لي برقم هاتفه السعودي حتى اتمكن من التواصل معه . واسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه ويمُن عليه بالصحة والعافية .

حسين الراوي
10-16-2008, 01:41 AM
http://www.alrai.tv/Applications/Programs/Files/Image2_09_06_2008_03_46_47.jpg


سرني اتصال هاتفي دار بيني وبين الكاتب الرائع الزميل والصديق في جريدة الراي محمد الوشيحي ،
حيث كان الحديث مع بو سلمان ممتع جداً ، والأجمل أنه كان يقول لي: حسين أنا أتابع كل ما تكتبه ،
أكتب أكتب ، أنت لابد أن تكتب .

سأكتب يا محمد
أعدك وأعد كل القراء بأني سأزيد معدل كتاباتي في الأيام القادمة بإذن الله تعالى .


:i:

حسين الراوي
11-04-2008, 03:00 AM
لا تسأليني من أنا
فأنا لا أعرف عني
غيـر أني
مدى من الأوراق !

حسين الراوي
11-17-2008, 03:21 AM
مرحبا ايها القراء الكرام .
اسف . .
انشغلت عن ( خارج السرب ) من فترة بسبب بعض الظروف الصحية والعملية .

أنا سعيد كثيراً بتواصلي مع الجالية العربية في أمريكا عبر النشر في صحيفة ( المنتدى ) للدكتور أسعد الدندشلي ، والتي تصدر في الولايات المتحدة الامريكية بولاية ماتشغن . حتى الان نشرت في صحيفة المنتدى 3 مقالات : مدينة العراة ، ماذا تفعل الكتابة بنا ، ردود تسكن الذاكرة .

حسين الراوي
12-18-2008, 06:55 AM
* أحس بالحنين لهذا المتصفح . . دائماً .

* مُدن الآن أجمل .

* لم أتوقع كل هذا التفاعل الجممميل مع موضوعي ( حزن المدينة ) .

* لم أتوقع أن يُحدث حذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي كل هذه الضجة بين المؤيدين والمعارضين !!

* اممممممم : ربما كتبت شيئاً في حذاء منتظر !

* تابعوا قرائتي الخاصة بمسابقة شاعر المليون في مدينة الاعلام بمدن .

حسين الراوي
12-23-2008, 02:44 PM
مساء الحُب أيها القٌراء الرائعين .

بفضل الله جل جلاله
للتو انهيت دورة ( المهارات الوجدانية )
التي كانت تحت إدارة وتدريب الدكتور مصطفى أبو السعد .

في الحقيقة أنا سعيد جداً في اجتياز هذه الدورة بشكل ممتاز
لما لهذه الدورة من أهمية كبيرة في تنمية الشخصية في التعامل الوجداني مع الآخرين .

حسين الراوي
02-25-2009, 01:15 AM
http://www.friendsoflight.com/pp/data/502/446.jpg
كل عيد وانتي للعيد عيد .

حسين الراوي
03-30-2009, 02:40 PM
فقدان الأمل من أقسى الأشياء على القلب، لأن فقدان الأمل فيه حزمة من الآلام التي يستملك وقعها كيان الإنسان. وأنا فقدت الأمل في إدارة حكومتنا للبلاد، وفقدت الأمل في أهمية وجود أعضاء البرلمان الكويتي، لأن الحكومة بلا هيبة، وبلا تخطيط، وبلا مولد، وبلا حمص! ولأن بعض أعضاء البرلمان أبطال على ورق، لا يجيدون إلا الوقوف أمام عدسات الكاميرا، والتصاريح النارية ليلاً ونهاراً على ما يستحق وما لا يستحق. نحن الكويتيين مختلفون على كل شيء من أجل أن نختلف فقط، ومتعجلون في كل شيء، وليس وراءنا إلا الجلوس في الديوانيات، والتحدث عبر الهاتف، ومشغولون في كل وقت، وليس في جدولنا إلا قراءة الجرائد، ولعب «البلاي ستيشن»، وشرب القهوة والشاي، والكل عندنا أصبح واعظاً، وناصحاً، وموّجهاً حتى ( أبو عيدة ) و ( أبو خرّشد ) !!

حسين الراوي
05-04-2009, 12:11 AM
أجد في بُعدي عن بلادي في هذا الوقت راحة كبيرة وهدوء لا توصف لذته ،
هذا لأن بلادي الآن من أول شبر فيها وحتى آخر شبر فيها تعيش في عجاج سياسي والجتماعي
كبير وشديد بسبب انتخابات البرلمان . بين عَمّان وجرش اقضي معظم وقتي بين الناس الرائعين
والطبيعة الساحرة والراحة النفسية والمزاج الرفيع .

أُحبكم .

:i:

حسين الراوي
06-18-2009, 01:19 AM
الهموم ثقيلة والأفكار السيئة ومُرّ الانتظار وانكسار الروح ، أول ما تقتل في الإنسان وجوده ثم ضحكته ولونه ثم طموحه . في هذه الحياة لا يوجد قوي ، الكُل ضعيف ، لأن الأقدار ترانا ولا نراها ، تخطط لنا ولا نخطط لها ، ننام نحن وهي لا تنام . أنا وأنت وهم نسعى لأن نكون الأجمل ولا أجمل من أن نكون نسعى للأجمل بشكل الأجمل .

حسين الراوي
06-18-2009, 01:20 AM
للخطأ أحيان: وجه جميل ، ونور باسم ، وأيادي حانية ، وطريق أخضر ، وهمس عذب . بفضل الخطأ تعلمنا ووصلنا للهدف ، بفضل الخطأ اكتشفنا أشياء كثيرة في هذه الكون ،
بفضل الخطأ انتقلنا من الضعف إلى القوة ، بفضل الخطأ تكوّنت خبراتنا وتصوراتنا واعتقاداتنا
وتوجهاتنا ومبادئنا . بعض الأخطاء تُعلمنا أكثر من الأساتذة .

حسين الراوي
06-18-2009, 01:21 AM
يصنع السفر في المرء أشياء كثيرة ، اعني بكلمة (يصنع) أي أن السفر يخلق أشياء جديدة ومختلفة في الإنسان لم تكن موجودة في داخلة من السابق ، يخلق السفر فينا الحنين والصبر والجلد والشاعرية والتأمل والصمت والتفكير ويجعلنا نتدبر انفسنا وحياتنا الشخصية وصدقاتنا وخبراتنا ونجعلنا دوما نشعر بروح الشجن ..بروح الحاجة لوطن مهما كنا منبسطين في سفرنا . ان سفر السياحة استثنيه من هذا الذي كتبته .

حسين الراوي
06-18-2009, 01:31 AM
هناك من الناس من لا يحسن إلا حياكة الإشاعات وسوء الظن وعرضها على الناس بالمجان ! والفئة التي تتلقف منهم هذه البضاعة السوداء هي فئة أسخف ممن أخذتها منهم ! .
المصيبة الكبيرة والظلم العظيم للنفس وللآخر أن يُصدق أحدهم الكلام القبيح الذي قِيل بفلان أو فلانة ويقتنع به كثيراً .. من أجل أن صاحبه ورفيقه هو الذي قال له هذا الكلام القبيح !
يعني هكذا صدّق صاحبه في تسويد سمعة ذلك الغافل أو الغافلة .. كله من أجل أن صاحبه العزيز هو من قال له ذلك الكلام الموبوء ! و" التم المتعوس على خايب الرجا " .

حسين الراوي
06-19-2009, 01:51 AM
لا تهتم كثيراً بوحدتك وصمتهم ،
إنهم يؤدون صلوات الإعجاب بك سراً !!

:i:

حسين الراوي
06-20-2009, 07:06 AM
أعتقد بشكل جازم
أن مشكلتنا الكبيرة تكمن في عقليات بعض الجماهير المتابعة لما يروق لها ’’
سواء كان هذا اللي يروق لها كاتباً أو شاعراً أو رساماً . . . ألخ .
فهناك من الجماهير من يصل بإعجابه لمرحلة غير مقبولة ولا طبيعية بـ الشيء الذي تعلّق به ، فتراه يزيد بشكل غير مقبول من التطبيل والتزمير والتصفيق والهتاف (لصاحبه) الذي راق له فنه !
نحن العرب نجيد فن التطبيل والردح والرقص والهوسة على الطالع والنازل
وكل ما صفقنا كثير وهتفنا بملء أفواهنا نحس بشيء من الرضا عن الذات !!

نحن العرب
وبدو الخليج بالذات
شعرائنا الأبطال
يحصدون المراكز الأولى في المسابقات الشِعرية
بفضل أموال آبائهم وفزعة قبائلهم وما يرسلون من " مسجات " !
لا بفضل شاعريتهم الحقيقية !!

نحن العرب
وبدو الخليج بالذات
عندما يريد أحد شعرائنا الظهور في أي محفل ليلقي قصائده
يأتي بأشقائه وعيال عمامه وعيال خواله وعيال قبيلته وعيال شارعهم وعيال الشارع اللي وراهم ومجموعة من أصدقائه ومجموعة من أصدقاء أصدقائه . . من أجل أن يهتفوا ويصفروا له مرتين : قبل إلقائه القصيدة ، وبعد ما يُلقيها !!

تدرون شلون
يكفي هذا الهم
ما ودي أكمل .

حسين الراوي
06-20-2009, 07:17 AM
أحبابي القراء
( خارج السرب ) أعترف أني هجرته رغماً عني
لأسباب شخصية كثييييرة
ووالله لولا أني مدمن كتابة لما رأيتم لي أي وجود في مُدن
لكن الآن . . كثير أمور تعدلّت باتجاه الأجمل
وبدأت مثل ما تشوفون أكتب في ( خارج السرب ) من جديد منذ أيام قليلة .

أحبكم والله يشهد .

حسين الراوي
06-21-2009, 02:50 AM
إن أفضل لجام للرذائل هو أن تنتبه لذاتك قبل كل شيء ’’
من يحترم شخصه ويحبها هو بذلك يبني له مكانة جميلة عند الآخرين .

حسين الراوي
06-22-2009, 02:50 AM
مرحبا يا أحلى قراء .

هناك مجموعة بريدية اسمها مجموعة (Wata WATA )
ومجموعة ثانية اسمها مجموعة ( جمعية إنهض يا عبد الله المُقعد )
هالمجموعتين اذووووني بكثرة ايميلاتهم
زهقوني !
حشا مطر مو ايميلات !!

بكتب فيهم شيء ع السريع في مدينة الأصدقاء ..

إلى هنااااك هيا :00066:

حسين الراوي
06-23-2009, 02:11 AM
منذ شهر 12 من العام الماضي 2008
دخلت في أزمات متتالية بسبب الكِتابة والصحافة
ويوم أمس الاثنين 22 – 6 – 2009 بفضل الله أُسدل الستار على هذه الزوابع الكثيرة وكانت جميع الجولات لصالحي بتوفيق الله تعالى .
اليوم صباحاً ، أي ما يقارب الساعة العاشرة أخذت أهاتف العديد من الأهل والأصدقاء والبعض أرسل لهم مسجات .. أُبشرهم بهذه الأخبار الجميلة التي
طال انتظارها لأكثر من ستة شهور – نصف سنة - !! .
ولعل هذه الأسباب جعلتني أُقلل كثيراً من كتاباتي والنشر هنا وهناك .

هذه الضيقة علمتني كثير أشياء . . كثيرررر
أهمها أن الحق يريد سعة صدر وحنكة وشجاعة .
وهذه الضيقة صنعت مني محارب جيد !

أحبكم والله .

حسين الراوي
06-24-2009, 06:07 AM
العقل يزهر ويكبر ويتسع بما يأخذ ، والقلب يزهر ويكبر ويتسع بما يعطي .

كل إنسان عقله يُرجح كفّة الاختيار عنده ، سيكون أكثر سعادة من ذلك الإنسان الذي قلبه رجح كفّة الاختيار عنده .

صباحكم :
أزهار
وعصافير
وفراشات
وتوافيج .

أحبكم . . . :39_asmilies-com: :39_asmilies-com: :39_asmilies-com: :39_asmilies-com:

حسين الراوي
06-24-2009, 12:43 PM
http://gadgetsarabia.com/wp-content/2008/08/d90-top-1.jpg

إن بين القلم والكاميرا ثمة تشابه كبير بينهما ، فالقلم يلتقط به الكاتب صورة الفكرة ثم يحولها إلى ترجمة كتابية أدبية ، ولعل الذي يُميّز الكُتاب عن بعضهم كتابياً هي الحرّفنة الإبداعية في التقاطهم لصوّر أفكارهم ومدى حداثتها والجمال في آلية تناولها وأسلوب التطرق لها . والمصوّر كذلك يتحسس ويتنبأ المشهد قبل لحظة حدوثه ثم يترجم ذلك المشهد المنتظر إلى صورة فوتوغرافية أو صورة متحركة أستطاع أن يقتنصها بكل إبداع حسي ، وكل ما كانت الصورة مهمة أو خطيرة كلما تميّز اسم المصوّر .

حسين الراوي
06-25-2009, 01:01 PM
مرحبا يا أحبابي العرب المناضلون !
وصلني هذا الإيميل الجميل :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخ الكاتب حسين الراوي لن ابدأ رسالتي بالمدح لكني سأكتفي بالقول بأني أبحث في مواضيعك واحاول فهم مضمون سطورها

خارج السرب أهنأه بك *

كن إنساناً حقيقياً . . . ينبض قلبه بـ الخير **

بادر أنت ومد يد العون ولا تفكر في أمور سخيفة تطرأ في رأسك حينها ، ليست إلا أشياء هش، جميعها يدعوك لتثبيط روحك وخذلان هذا الذي يحتاج مساعدك .***
يقول لاو تسو: " التعاطف في الحديث يخلق الثقة ، التعاطف في التفكير يخلق العمق ، التعاطف في العطاء يخلق الحُب ".
ربي ، سأحب الكل ما أبقيتني أعيش ، وسأبادر لمساعدة كل روح تحتاج أن تشعر بأن هناك من يقف معها

إذا ماعليك امر ممكن تشرح لي بسطور بسيطة شنو هو التعاطف بالتفكير وشلون يخلق العمق او بالاصح شنو تعني بكلمة العمق في هالجملة ؟؟؟

وبكون ممتنة لك .

انتهى الإيميل الجميل ، ويا ليت صاحبته الجميلة كتبت لي اسمها في آخره أو حتى أوله ومن أي بلد هي . لكن يبدو أن الأنظمة العربية زرعت فينا ثقافة الخفاء ! :smiley_hitler:

حاضر أيتها المرسلة الطيبة ، سأكون عند حسن ظنك بي ، وسأشرح لكي ما طلبتي .
يقول لاو تسو: " التعاطف في الحديث يخلق الثقة ، التعاطف في التفكير يخلق العمق ، التعاطف في العطاء يخلق الحُب ".
باختصار : " التعاطف في التفكير يخلق العمق " . أي أن أحدنا عندما يتعاطف فكرياً مع أي قضية مثلاً أو حتى مع أي كاتب أو مثقف أو سياسي أو أي صاحب قضية عادلة . . هذا التعاطف الفكري سيقودنا حتماً نحو الإيمان المطلق العميق مع هذا الكاتب أو السياسي أو هذه القضية أو الحدث .
لأن أول مراحل الإيمان والاقتناع بـ الشيء هو التعاطف معه والميلان له بشكل حقيقي سليم . حتى وإن كان هذا الإيمان والاقتناع يؤدي للضرر ! . يقول: نيقولاي أستروفسكي " إن الإنسان لا يخاف الموت إذا كانت له قضية يفنى من أجلها ، فإنها تخلق في نفسه القوة ، وسيموت مطمئن الضمير، حتماً ، إذا كان يحس بأن الحقيقة إلى جانبه ، ومن هنا تأتي البطولة " .

في النهاية . . شكراً لشخصكِ الجميل ولفكرك الذي يُحب المعرفة .

أهلاً بكِ يا عربية :00066:

:i:

حسين الراوي
06-25-2009, 01:11 PM
أحبابي .

يسرني متابعتكم لي يوم السبت القادم ، بتاريخ 27 – 7 – 2009
في تمام الساعة العاشرة مساءً
عبر البرنامج الاذاعي الجانب الآخر
وسيكون اللقاء على موجة ترددها ( اف إم 97.5 )

حسين الراوي
06-26-2009, 12:36 AM
أعتقد . .
أن إنجاز الإنسان في حياته
أهم من حياته .

حسين الراوي
06-27-2009, 08:10 PM
بإذن الله سأكون معكم عبر الأثير
في تمام الساعة العاشرة كما أعلنا سابقاً .

أحبكم

والله .

حسين الراوي
06-29-2009, 03:15 AM
لمن يعاني من عدم الانسجام مع زملائه الحقيقيين على الأرض
أو زملائه الافتراضيين في فضاء الإنترنت عبر المنتديات :

كن أنت وحدك مفيداً نافعاً ذو هالة جميلة تحيط بك ، كنت أنت لوحدك سرباً ،
كن أنت لوحدك وطناً وشعباً ، لا تلتفت لمن يخالفونك الحق بسبب صغر عقولهم وقلّة إدراكهم وضعف أمانيهم وسخف همومهم ، كنت أنت أنت ما دمت على الحق والمبدأ الجميل ، لا تحزن ولا تنكسر ولا تُحبط من أي شيء قد يرمونه في طريقك كيّ يُرهبوك أو يُعرقلوك أو يقللوا من حماسك واتجاهك لتحقيق أجمل طموحاتك .
هناك مثل يقول : " الطيور على أشكالها تقع ". وكذلك البشر على طبائعها وأمزجتها وأرواحها تقع لتشابهها فيما بينها ، ثم تجتمع وتكون شلة ، وهذه الشلة إن كانت نافعة وبريئة فأكرم بها وأنعم ، وإن كانت شلة ضارة وغير بريئة فلا أنعم بها ولا أكرم ،
والشلل كما أن لها وجود على الأرض كذلك لها وجود في الإنترنت ، لكن شلل الأرض أوضح بكثير من شلل الإنترنت وارحم منها ، لأن شلل الأرض أناس تعرف هوياتهم وأشكالهم وترى تحركاتهم وتسمع أصواتهم ، لكن شلل الإنترنت عكس ذلك ، حيث لا ترا منها إلا ( مُعرفاتها المستعارة ) الكثيرة ، والتي هي زي الهم على القلب ! ، وقليل منها من يكون صحيح الاسم في حقيقته . هذه الشلل الغير مفيدة والغير بريئة كلما نظر لها المرء على أنها صغيرة بأهميتها وحجمها ودورها وأرواحها وتأثيرها . . كلما كانت بحجم رأس الذبابة في عقلك واهتمامك ، أطحن هذه الشلل بتفردك وتميزك وعلوّك عنها وعن صغائرها التي تنتج منها ، أنت حلّق لوحدك بعيداً عنهم ولا تنشغل في سخفهم الذي لا ينقطع ، قدم شيئاً للآخرين يجعلك خيراً منهم .


وصباحكم كوفي أمريكانوا آند ميلك .


:i:

حسين الراوي
06-29-2009, 01:39 PM
يقول ابن الجوزي رحمه الله : " القلب كالطائر كلما علا بَعُد عن الآفات وكلما نزل احتوته الآفات " .
يا الله ما أجمل هذا التصوير
لقد وّفق كثيراً ابن الجوزي في هذه المقارنة الرائعة .

أحبابي ...
تأملوا جيدددداً في الطائر عندما يصطفق بجناحيه ثم يرسلهما مع الريح
مشهد يبعث احساس الشموخ والعزة والتفرّد ’’
لا أغلال
لا ضغوط
لا هم
لا حيرة .

وكذلك القلب
يصل لأجمل مراحل سعادته
عندما يبتعد عن :
الأغلال
والضغوط
والهموم
والحيرة .

امممممم
تذكرت في هذي اللحظة
قصيدة للصديق بو عبدالله الشاعر بدر الحمد
يصف فيها عالم الطير بشكل عجيييييييييب

حبايبي
انتظروني لحظات أدوّر على النص في أرشيف جهازي .

فاصل ونواصل
لوووول :00066:

حسين الراوي
06-29-2009, 01:47 PM
باك :00066:
.

.

http://gallery.johina.net/up/9432/1157243280.jpg


إلاّ السما .. لو يضحّي الطير باغصانة
.......................... ينفض جناحه ، وتبقى أغلى من عيونه
إن صارت الأرض جمرة ، وما لها خانة
.......................... شاف الفضا حلمٍ ... مـا بعده ولا دونه
واللي خلق ريشته ، واعطاه جنحانه
.......................... مابه جنونٍ ... يشابه روعة جنـونه
إن طار .. كل المدى من تحت سلطانه
.......................... وان حط ... ما طاحت الدنيا على متونه
الطير ماله وطن .. فـ جنانه أوطانه
.......................... والطير مـا له زمن .. وأزمانه لحونه
لا شاف بيته ، تعيث الريح فـ أركانه
.......................... صارت له الريح بيت ، وفارق غصونه .
بدر الحمد .

حسين الراوي
06-30-2009, 12:36 AM
كل يوم يمُـرّ عليك من دون أن تُسعد فيهِ أحداً
هو يوم حزين بالنسبةِ لك .

:i:

حسين الراوي
06-30-2009, 12:27 PM
للرسائل الهاتفية
خصوصية جميلة
وآلية ذكية
وإن حسن استخدامها فسوف تجلب الفرح لكلا الطرفين بلحظة غير متوّقعة .
كنت اليوم أجلس مع مديرة العمل
وفي أثناء انهماكنا في العمل والأوراق والكتابة والتنسيق
إذ سمعت نغمة التنبيه من هاتفي الخلوي تخبرني بوصول (مسج) جديد .
في الحقيقة لم أبادر لقراءة المسج حينها
بل أني تركتها ونسيت أن أقرئها إلا بعد انتهائي تماماً مما كنت منشغلاً به .
فتحت المسج وإذا بالمرسل صديق قريب من قلبي بشكل كبيرررر وهو من بلد آخر .
ابتسمت للرسالة .. وداخلني شيء من الفرح
في حين لم أكن أتوقع في تلك اللحظات بالتحديد أنني ساجد ما يفرحني فجأة .


هي قصيرة
ورخيصة
وسريعة
لكن لها نكهة عذبة وروحانية مختلفة .


:i:

حسين الراوي
07-01-2009, 02:02 AM
مرحبا أحبابي
صباح التوت والكرز .

مؤلم جداً لأبعد مدى في الوجع
أن تخسر قلب أبيض بسبب تفريطك به . سواء كان هذا التفريط بشكلٍ متعمد منك أو غير متعمد ،
وأشكال التفريط مع تلك القلوب النقية الصادقة له عدة أشكال عميقة ، يكون في عدم احترامها
او عدم الالتفات لها
او عدم الاهتمام بها
او في التقصير بحقها
او عدم معرفة حقيقة قيمتها .
والله ما أتعبني ولا أحزنني أمر قط . . مثلما أتعبني وأحزنني فقدان قلب أبيض .


حافظوا على تلك القلوب البيضاء من حولكم
والله إن طيبتها وصدقها هو أجمل مافي هذه الحياة .


:i:

حسين الراوي
07-01-2009, 01:31 PM
مسائكم . . رضا وراحة بال .

http://www.alaan.cc/newsimages/01_07_2009011336PM_3755583081.jpg
مُقدم الاستجواب العضو مسلم البراك -- وزير الداخلية الكويتي .

كانت قاعة عبد الله السالم في البرلمان الكويتي لهذا اليوم حاشدة بالأعداد الكبيرة من الصحفيين والسياسيين والجماهير المكتظة الذين جاءوا كيّ يراقبوا عن قرب كبير أحداث جلسة طرح الثقة في وزير الداخلية الكويتي . كنت هناك وكان عندي شبه اعتقاد جازم بأن الحكومة سوف تُخلّص وزيرها من السقوط ، لأن حكومتنا تُحسن كثيراً أمور المرواغة وتبليل الحلوق من أجل ألا يسقط أحد أعضائها الوزراء العاديين ، فكيف إن كان هذا العضو فيها وزير شيخ من العائلة الحاكمة ! . تمنيت أن تُطرح الثقة في وزير الداخلية إلى حدٍ كبير ، ورغم هذا التمني إلا أنني كنت شِبه متأكد أن الوزير سوف ينجوا بفضل أولائك الأعضاء البرلمانيون الذين وقفوا بجانبها لأنها حكومة ( كريمة ) !

حسين الراوي
07-02-2009, 01:05 AM
مرحبا يا أقدع قـُراء :00066:

البعض من الناس لا يرى من هذه الدنيا ولا يُركز إلا على آلامه وأحزانه وانكساراته ، رغم أنك لو قارنت حجم مشكلاته بحجم تلك الأشياء الجميلة في حياته، لكان حجم مشكلاته ضئيل جداً أمامها. إن التركيز في الهم والحزن يرسم في مدى نظراتنا لوحة موحشة بألوان كئيبة، تقول الأديبة نور القحطاني: «الأسى يبعث الأسى، والحزن يستدعي الحزن، كما أن الفرح يبذر النشوة في جوانحنا». هذه الحياة مازالت تحتفظ بأشياء كثيرة جميلة لم تختفِ إلى الآن ، فمن الظلم للنفس أن نسجنها في جدران الكآبة، وهي بين بساتين ، ورحى الهم لا تطحن إلا الضعفاء. حكيم تلك القصة أراد أن يوصي ذلك الشاب الذي هو في مقتبل العمر ألا تشغله مشاكله عن رؤية باقي الأشياء الجميلة في هذه الدنيا ، بل يستمتع بالجانب الجميل في حياته ويسعى بكل جهد إلى أن يُنهي جميع مشاكله بالإيمان والحُب والأمل. يقول هيرمان: «لا تجعل من أحزانك نشيداً تردده دائماً».
من مقال لي بعنوان ( ملعقة الزيت ) http://roo7.net/index.php?news=4

:i:

حسين الراوي
07-02-2009, 03:26 AM
كل قلبٍ لا يفهم لغة التسامح ونسيان الخطأ ودمح الزلات . . هو قلب أبكم ، ضيق ، مغلق .

حسين الراوي
07-02-2009, 01:12 PM
أعدكم - بإذن الله - في القريب
أننا سوف نضع لكم رابط اللقاء الاخير الذي كان معي عبر الاذاعة الكويتية
في موقعي الشخصي (روح) ومُدن .

أأأحبكمممم :00066:

حسين الراوي
07-03-2009, 12:11 AM
http://roo7.net/files.php?file=forbidden_935811438.jpg

بعض كُتابنا وكاتباتنا يظنون أن الكلام في الملابس الداخلية وما وراء هذه الملابس شيء خطير جداً، اختراقه يُدوّن أسماءهم بالبنط العريض على جدار التاريخ الصحافي!
اليوم زميلة تكتب عن الفانيلة والسروال الرجالي المكسر، وغداً يطلع لنا زميل ثانٍ يكتب عن «البيبي دول» النسائي، وبعده تطلع لنا زميلة ثالثة تكتب عن «الخري» السروال الرجالي القصير، وبعدها يأتي زميل رابع مُغرم بالشلحة النسائية القديمة ويتغزل فيها بمقال طويل عريض، وتصير صحافتنا الكويتية سراويل وفنايل و«بيبي دول» وشلحات! وأي ثقافة وأي وعي وأي بطيخ راح نقدم للناس عبر صحافتنا للأسف ؟! .
من مقال لي بعنوان : ( ثقافة الفانيلة والسروال ) .
http://roo7.net/index.php?news=14

حسين الراوي
07-03-2009, 12:36 AM
http://roo7.net/files.php?file=dds_991244132.jpg

أحبابي القراء
وعدتكم قبل هذا اليوم
بأني سوف أُتيح تحميل كُتيب الرؤى والأحلام بين أيديكم
وبالفعل هو الآن بين أيديكم على هذا الرابط :
http://roo7.net/?news=154

الله ينفعكم فيه :00066:

:i:

حسين الراوي
07-04-2009, 01:36 AM
لقراءة الروايات محاسن كثيرة ، منها : أن تعيش في عالم جديد ، أن تشعر بمشاعر جديدة ، أن تتعرف على أُناس جُدد ، أن تستفيد من أسلوب الكاتب ، أن تتعود على الحبكات الروائية ، أن تمارس القراءة وتتعوّد على قراءة صفحات كثيرة ، أن تتعرف على فِكر الكُتاب وكيفية أسلوب كل واحد منهم في تناوله لروايته .
أمممممم
لعلي أتطرق في المرات القادمة لبعض المؤلفين وبعض الروايات .



وصباحكم أحلى من التوت .

:i:

حسين الراوي
07-05-2009, 02:03 AM
صباح الحب .

كثير من الأمور التي تزعجنا جميل لو أننا قابلناها على الفور بـ تكبير عقولنا ،
يعني باختصار : ما نرد عليها بعصبية شديدة ونرفزة سريعة وهجوم عكسي عنيف ، لا ، إن العصبية والنرفزة والعنف من الوارد أن يضعونا في مواقف محرجه جداً لنا لا تليق نهائياً بنا كأرواح وكأشخاص لهم قيمتهم ورونقهم وصفاتهم الجميلة . دائماً حاول أن تجنح للحلول التي بها أقل خسائر انفعاليه عصبية . إنهم لا يستحقون مِنا أن نُحرق أعصبنا ونفسد لحظاتنا بسبب تفاهة عقولهم وصغر أرواحهم .

حسين الراوي
07-05-2009, 01:02 PM
أحيان . . أحس إني لوحدي وطن ,,
وأحيان . . أحس إني محتاج لكسرة قلب وفي !

حسين الراوي
07-06-2009, 01:48 AM
أحبيني ..
أحبيني ..
أحبيني بصدقٍ
وكوني السطر الأخير في دفتر أحزاني
أحبيني كثيراً
حتى يُنسيني دفء حُبكِ ما مات من أحلامي
أحبيني بشدةٍ أرجوكِ
أُريد أن تطمئن أعماقي
أحبيني فأنا طفل لا تنخدعِ بملامحي . . أحبيني
أحبيني ولو كنت كُلي ذنوباً وخطايا
أحبيني وكوني أحن عليّ من نفسي



:i:

حسين الراوي
07-06-2009, 03:14 AM
(أحيان) أجدني أزهد بكل شيء في الدنيا ، ولا يسكن هم بين أضلعي حينها إلا أن أموت مبتسما .

حسين الراوي
07-06-2009, 02:43 PM
http://www.up.arjwan.com/up/arjwan_IjomeHlhQq.gif

WWW.ROO7.NET

شـُكراً . . . مُـدن .

:i:

حسين الراوي
07-07-2009, 02:32 AM
أحضْنْ الوسادة في ظلام الليالي بوح
وأناجي خيالك عشق ما مر وجدانك

مليت الدفاتر حبر شوق وغلا مسفوح
على كل صفحة اسمك ورسمك وعنوانك

تبي تدري شاللي هد في هالكيان صروح ؟
مسا ليلةٍ ، شفتك تخطّى بفستانك !

عليك البياض اللي ترك في حشاي جروح
كأنك تبي موتي وقدمت لي أكفانك !


:i:




http://roo7.net/index.php?news=149

حسين الراوي
07-07-2009, 12:45 PM
فقال له: أين سرحت؟ وهل استمعت إلى حديثي؟ قال: نعم، لقد استمعت لكل حرف خرج من فمك، والحل بسيط جداً يا عزيزي، فما عليك إلا أن تنافق، وستكون حياتك على ما يرام، وبشكل فوري وسريع! واستطرد قائلاً: يا صديقي أنا كنت أمشي بكامل ثيابي في مدينة أهلها كلهم يمشون عراة من دون أي ملابس تسترهم! وكنت حينما أمر بالقرب منهم يضحكون عليّ كثيراً ويسخرون مني، لأن ثيابي مازالت تغطي عورتي، فقلت في نفسي: لا بد أن أثبت وأتمسك بكل قطعة من ملابسي، حتى وإن كان أهل هذه المدينة جميعهم يمشون عراة. لكن ومع مرور الوقت والأيام لم أرَ أي جدوى أو فائدة لملابسي التي تغطي جسدي في مدينة أهلها يمشون في أرجائها بلا ملابس! في مدينة آخر ما يحترمه أهلها هو الستر والحياء والمنظر الجميل! لذا قررت في أحد الليالي الجميلة، وأنا بكامل عقليتي وأهليتي وإنسانيتي أن أخلع ملابسي قطعة قطعة بكل ثقة، ثم أرميها للكلاب حتى تمزقها أو تأكلها! ومنذ ذلك اليوم وأنا عريان مثلهم وأتمتع بحياة سعيدة، وكل ما كنت في يوم أكثر تعرياً من سابقه كانت سعادتي أكبر!

http://roo7.net/index.php?news=109

حسين الراوي
07-08-2009, 01:34 AM
وعيونج الحلوة
ما عرفت في حياتي الندم
دنياي عشتها غنوّة
من عرفت آخرها عدم .


:i:

حسين الراوي
07-09-2009, 01:32 AM
http://www.qatar-photo.com/gallery/data/527/Picture-204.jpg

خذني معاك
وطير
طييييييييييييير لأبعد مدى
جرحي ترا كبير
كبييييييييييير ولا بقا فيني بقا

حسين الراوي
07-10-2009, 12:59 AM
ساعات أحس إني مليون ورقة
أكثر من إني إنسان !!

صباحكم نسكافية .

حسين الراوي
07-10-2009, 01:00 AM
أحبابي
كثير أفرح لما احس بمتابعتكم لي عبر هذا المتصفح أو غيره
وربي . . كثير أفرح
حتى اسألوا قلبي والأوراق : )

حسين الراوي
07-11-2009, 06:43 AM
" . . . ماذا أفعل إن كانت السياسة تشرّبت نكهتي؟ كيف أبتعد عن الكتابة في السياسة، وهذا الوطن من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه يهمس في أُذني: اكتب في السياسة، كيف أهرب لخارج السياسة وأشياء كثيرة في المجتمع تدفعني لداخل السياسة؟ ماذا أصنع والسياسة تدفعني بشدة للكتابة عنها. أُحب أن أكتب في الأدب وما يثقف الناس ويدفعهم نحو الوعي والبصيرة، لكنني فجأة أجدني رافعاً قلمي في وجه السياسة متأهباً لمواجهتها، وأنا أقول لها حينها: «مُكْرَهٌ أخاك لا بَطَل» " ! . من مقال لي بعنوان : لا أحب السياسة... لكنني مكره !


:i:

حسين الراوي
07-12-2009, 02:23 AM
http://www.aljarida.com/AlJarida/Resources/ArticlesPictures/2008/12/05/88533_%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%84%D9%82-(2)_small.jpg
( د . فهد الوردان )
ثلاثة أبيات مدح في هذا الإنسان الدكتور الذي يستحق أن يُمدح .

بك عز ولك وقفة وللطيب عنوان
تبل كبد اللي من الضيق ينخاك
أنت البحر . . لكن خلقك الله إنسان
مثل الهدير إن جيت فازع من أقصاك
لو للشِعر كف واذراعين وأيمان
عيّت يده ما صافحت غيـر يمناك .


:i:

حسين الراوي
07-13-2009, 02:32 AM
كن أنت لوحدك وطن ،
كن أنت لوحدك سرب ،
كن أنت البحر والسفينة والمجداف ،
كن أنت النخلة وتربتها والتمر ،
لا تظن أن التبعية هي الحياة فقط !


:i:

حسين الراوي
07-13-2009, 02:34 PM
قال لي زميلي : تعبت كثير في حياتي وللحين ما ارتحت !
قلت : ولا راح ترتاح . . إلا لما تفكر متى راح ترتاح .

:i:

حسين الراوي
07-14-2009, 01:32 AM
أحياناً عندما أكون متعب فكرياً أو نفسياً أستجدي بعض الأصدقاء أو الزملاء فكرة جميلة لكتابة مقال جديد، وأضع في الحسبان ألا أنظر إلى المستوى التعليمي أو المستوى الثقافي أو المستوى الوظيفي لذلك الشخص الذي سأطلب منه فكرة المقال. في معظم الأحيان أجد عند البسطاء أجمل الأفكار وأعذبها، فعند حارس الأمن البسيط أجد فكرة جميلة، وعند الخباز أجد فكرة جميلة، وعند فراش العمل العام أجد فكرة جميلة، وعند بائع الدجاج أجد فكرة جميلة، وأنا يسعدني أن أنال رضا هؤلاء البسطاء وأمدهم بما يحتاجون من خبز وفول وبيض وجبنة دمياطي وكولا وشاي وبعض المجلات القديمة وأشرطة الكاسيت، لأنه «أدهن السير يسير»، ولأنه لا يُخدم بخيل، ولكي تبقى العلاقة بيننا ثقافة على بطن، عفواً أقصد: سمن على عسل !

حسين الراوي
07-14-2009, 02:39 PM
لديّ مشروع فكرة
وهي أن أعمل للقراء والزملاء ورشة علمية لتعليم كتابة المقال .

لقياس مدى تجاوبكم أو الاستفسار عنها
أرجو منكم مراسلتي على إيميلي أسفل التوقيع للقراء
وبالنسبة للزملاء يمكنهم مراسلتي على البريد الخاص في مُدن أو الايميل كذلك .


أأأحبكم .

حسين الراوي
07-15-2009, 01:31 AM
إن معظم الناجحين قد نجحوا لأنهم كانوا مصممين على ذلك ، ولم يتكلوا على غيرهم في أن يحملوا عنهم هم النجاح ، وأوصيكم أن تبقوا بعيدين دائماً عن الناس الذين يحاولون أن يستهينوا بطموحاتكم ، واحرصوا في رحلة حياتكم أن تحملوا ثلاثة أشياء لا تتركوها ، هي : الإيمان ، والأمل ، والحب .

:i:

حسين الراوي
07-15-2009, 01:34 PM
من دون الأصدقاء . . تكون وحشة الحياة تصبغ لحظاتنا بالقلق والضجر .

حسين الراوي
07-16-2009, 02:54 AM
صباحكم كاكاو + نسكافية :053:

دققت النظر كثيراً ، فوجدت أن الغفران لا يستطيعه إلا الأقوياء الأشداء ،
ولذلك جاءت نصوص كثيرة في القرآن وفي السنة تحث وتوصي وتعظم أمر الصافحين والعافين .
ووجدت أن معظم نبلاء وزعماء القوم يغفرون ويسامحون ويقِلون العثرة .

بطبيعتي أسامح كثير ، وأعامل كل المخطئين بشيء من التجاوز ، شرط أن يكون هذا الخطأ
بإمكاني أن لا التفت له . ولو لم يكن في التجاوز عن اخطاء الاخرين في حقنا سوى راحة الراس
ولابتعاد عن التعب النفسي لكان هذا شيئاً ثميناً ويكفي :00066:


:i:

حسين الراوي
07-16-2009, 03:01 PM
ابتسم . . إن حياتنا ومضة :00066:

حسين الراوي
07-17-2009, 01:15 AM
القلم شرفة . . على الكاتب أن يتهندم فكرياً وروحياً قبل أن يفتحها للآخرين .

حسين الراوي
07-18-2009, 11:29 AM
( حزن عيناكِ )

أرجوكِ ..

لا تجعلي الحزن يعتاد

أن يسكن محياكِِ

إني أحتمل حزن الدنيا

ولا أحتمل .. حزن عيناكِ .

حسين الراوي
07-18-2009, 11:51 PM
عمّان .

إذا اسدل الليل استاره في عمّان واشتعلت القناديل في سماءه
حينها كل شيء هناك يهمس في داخلك : اسهر ، هيا . . لا تطوّف سهر هذه الليلة !


وليلكم عسسسل .

حسين الراوي
07-19-2009, 07:38 PM
في الحقيقة سرتني كثيراً تلك الايميلات والرسائل الخاصة التي وصلتني
بخصوص الورشة المتعلقة بتعليم المقال . بإذن الله سوف اعمل جاهداً
كيّ انفذ هذه الورشة .. ولكني أريد المزيد من استقراء الاراء منكم .

دمتم كنسمات السهول الخضراء .

حسين الراوي
07-20-2009, 11:01 PM
مسائكم ورد
من شارع الغاردنز .

حسين الراوي
07-23-2009, 05:30 AM
صباحكم
ورووود
وسنابل
وعصافير
وفراشات

سوف أعود مساء هذا اليوم للكويت . .
وهناك أشيا ا ا ا ء كثيرة تنتظرني ، ادعوا لي ان اتوفق في انجازها بنجاح .

حسين الراوي
07-23-2009, 05:44 AM
تفرحني رسائلكم كثير
وتجعلني اتحسس السعادة على وجهي وطبعي وكلماتي .

بجد
افرح كثير في رسايلكم
خاصة اللي تحسسني اني كتاباتي مقروءة ومتابعة .

ارسلت لي سيدة من المغرب برسالة طويلة وجميلة
كانت تحكي لي رحلتها مع زوجها في خطتها التي وضعتها لكي تحببه بالقراءة ..
تقول كنت ابيع بعض القلائد والاساور وبعض الحاجيات في سبيل ان احبب زوجي واقربه من القراءة !!
تقول انها كانت تغريه كذلك بالطعام وصناعة الحلوى من اجل ان يقرأ !
وانها كانت تشترط عليه ان يقرأ الكِتاب أو المقال لكي تعطيه جائزة !!

احبابي رسالتها كانت طوووويلة وجميلة
وعيناي دمعة من جمال وعظمة روح هذه الاخت المغربية
ومثابرتها ومكافحتها كيّ تصنع من زوجها رجل قارئ من الدرجة الاولي .

الله يا عرب
شفتوا كيف الحب الحقيقي ؟
من شدة حبها لزوجها
سعت معاه بكل حب وصبر وعطاء
عشان ترتقي فيه لمرتبتها ويصير قارئ ممتاز !

هيك الحب ولا بلاش
مو حب المسلسلات التركية
وافلام هوليود وبوليود
هيك الحب يا عرب
مو حب الشهوة وبس
هيك الحب والعطاء

مالت على اللي ما يحبون عدل :drunk:

حسين الراوي
07-23-2009, 05:48 AM
على فكرة
لازالت رسايلكم الخاصة والايميلات تتواصل وياي بشكل ايجابي
فيما يخص ( الورشة التعليمية للمقال ) . ولعل الورشة تكون بين منتديين أو أكثر
لأن هناك اتصال جائني من احدى المنتديات الاكاديمية التعليمية طلبت مني ان تتبنى
هذه الورشة التعليمية . . ولازلت افكر .

حسين الراوي
07-25-2009, 12:09 AM
ما يحتاجه الكاتب في رحلته . . هو أن يكون مخلصاً لنفسه ولجرحه ولقلمه ولمن يتابعه .

حسين الراوي
07-26-2009, 03:40 AM
كل ما سما الإنسان بروجه عالياً .. كلما كان رونقه نفيساً ’’
وكلما ترفق الإنسان بتحكيم عقله في شتى أموره .. كلما كانت مكاسبه كبيره وخسارته أصغر ’’
يظن البعض أن كذبه طويل الأمد . . ولم يعلم أن الكذب منتهى الصلاحية قبل تصنيعه !
بعضهم يجتهد في تشويه صورة البعض بخبثه وخيله ورجله ولسانه وقلمه . . فما نلبث بعيداً حتى نجد أن كل كلمة قالها هذا الافاك في حق ذلك الإنسان ليست إلا نيشان أخلاق وفخر وشموخ وبسالة ونظافة !

حسين الراوي
07-28-2009, 02:20 AM
اثبت في وجه ريح ألسنتهم . . إن ريحهم سنتطفئ جذوتها حين تبتعد عن عقولهم الصغيرة .

حسين الراوي
07-29-2009, 02:46 AM
لا أظن مطلقاً أن هناك جوّ قبيح في أي دولة بالعالم أقبح من جوّ الكويت في فصل الصيف !!

البعض يخلط بين الاعتراض على قدر الله تعالى وبين التذمر من الشيء القبيح الذي لا يطاق !

فجهنم بقدر الله خلقت . . والشيطان كذلك . . وجميع المصائب كذلك . . ويحق لنا أن نتعوذ منها ومن شرورها وما يقاربنا منها .

هناك فرق عظيم بين حب الوطن وكره الجوّ في فصل معين !!

وجوّ الكويت كذاب ومليون كذاب اللي يقول انه جميل !!!

حسين الراوي
07-30-2009, 03:43 AM
أحيان . . تجتاحني رغبة كبيرة لبعض الوجوه . . وأحس بالوجع يلامس قلبي إذا كان أحد هذه الوجوه بعيداً عني يصعب عليّ أن أهمس له ولو بحرف واحد .

حسين الراوي
07-31-2009, 03:14 AM
صباح الخير للجميع
وجمعة ملؤها الدعاء والاطمئنان العظيم .

حسين الراوي
08-02-2009, 11:10 PM
صباح الخير عزيزي..

إستمعت وإستمتعت بمتابعة لقائك الإذاعي.. أرى أن بيننا كثيرا من الإهتمامات المشتركة.. ثقافيا وفكريا وإنسانيا..

هذا رقم هاتفي ....................

إن إتسع وقتك لقدح من القهوة فأعلمني..سأكون سعيدا جدا بالتعرف عليك أكثر..

لك خالص تحياتي وإحترامي..

أخوك..

حمد نايف العنزي


-------------------------------
حسناً حمد
سأتصل بك من خارج الكويت
وأعدك فور وصولي للكويت سأقابلك .

حسين الراوي
08-06-2009, 01:25 AM
اجعل الابتسامة تسكن محياك .
يقول الاصمعي الذي كان يجالس الملوك والامراء والوزراء والولاة :
" ما نلت الذي نلته .. إلا بالطرائف والمُلّح " .
يعني كان مزاح بشوش صاحب نكته . . مو متجهم 24 ساعة كأن وجهه مأتم !!


ابتسموا . . ترا الدنيا بخير والخبز والماي ببلاش : )

حسين الراوي
08-07-2009, 12:29 AM
http://m7ml.com/uploads6/42f7a85520.jpg

هذه البطاقة الجميلة فكراً وشعوراً
وصلتني من الجميلة قلباً وروحاً
الزميلة خلود عبد الله .
فشكراً لخلود
وكل لحظة وطرفة عين . . وهي بصحة موفورة وسعادة تحفها
بين أهلها ومن تحب .

:i:

حسين الراوي
08-08-2009, 12:16 AM
زاد الهوى زاد
واشتعلت اشواقي
يا مركب العشاق
خذني على بلادي .

حسين الراوي
08-10-2009, 04:20 AM
أحبابي القراء
أعدكم أنكم ستجدون المتعة الفكرية هاهنا . .

http://www.muddn.com/vb/showthread.php?t=5782

تابعوها .

حسين الراوي
08-11-2009, 01:21 AM
للسفر حنين لا يعرفه إلا مدمنو القهوة !

حسين الراوي
08-13-2009, 03:13 AM
رسالة إليه
عبر هذا البيت الذي كتبته ضمن 4 أبيات
سأخرجها في وقت لاحق :

غير الغلا ما فيه لي مقصدٍ غير
والله مغنيني مبي منك حاجات .

حسين الراوي
08-14-2009, 01:47 AM
كتبت هي : أنا أخشى الرجال الذين يتعاطون الحزن .
وكتبت : وأنا أخشى النساء اللاتي يتعاطن الحزن .
كتبت هي : إذاً فأنت تخشاني !
كتبت أنا : لا ، لأن الحزن نوعين ،
نوع استحكم على الروح والقلب والجسد واللسان والمُحيا !
وحزن سرعان ما يرفرف ويطير مع أول نافذة تُفتح للنور .
وحزنك يا سيدتي اعرفه تماماً . . إنه من النوع الثاني .

حسين الراوي
08-20-2009, 12:53 AM
كل رمضان وأنتم أحبابي
كل رمضان وأنا حبيبكم
كل رمضان وأنا أكتب
كل رمضان والكتابة تكتبني

يا رب
يا رب
يا رب
في هالشهر الكريم كل شيء تتمنونة من امور الخير يحصل لكم ويتحقق .


:i:

حسين الراوي
08-22-2009, 12:58 AM
http://www10.0zz0.com/2009/08/21/16/728311673.gif

من اجمل بطاقات التهاني التي وصلتني هذه البطاقة
المرسلة من المصممة الجميلة قلباً وفكراً وجدان .

راقت لي كثير هذه البطاقة
حتى انني وضعتها لقراء موقعي الشخصي روح :
http://roo7.net/

حسين الراوي
08-23-2009, 03:24 AM
بشري جميلة
في هذا الشهر الأجمل .

تلقيت هذه الليلة مكالمة هاتفية من أحد أصحاب الأمتياز لاحدى الصحف
وطلب مني أن أكون بالقرب منه في عمل جديد في صحيفته المعروفة بجرأتها الشديدة .

وأجلت لقائي معه إلى بعد اسبوع ان شاء الله تعالى ’’
وسوف أنشر لكم نتائج هذا الاجتماع المرتقب في وقتها .

حسين الراوي
08-23-2009, 03:42 AM
فرحت اليوم بتواصلي الجميل مع القارئتين الجميلتين ياسمين وهنادي .

تمسكوا بالقراءة كثيراً
القراءة دنيا ثانية تعطينا اكثر مما تأخذ منا .

حسين الراوي
08-24-2009, 01:10 AM
شكراً للكتابة
شكراً للقراءة
شكراً للقراء الأوفياء


أحبكم والله يشهد .

حسين الراوي
08-26-2009, 01:18 PM
رسالة لأحباب الكِتابة :
تأكد قبل أن ترتكب الكتابة أن في يدك ثلاثة أشياء :
الصدق
الحُب
الحق .

حسين الراوي
08-28-2009, 02:39 AM
من أجمل الأشياء في هذه الحياة
أن لا تنسى جميل من قدم لكِ (أي) شيء جميل .

في وجهة نظري وفكري وروحي
أن أجمل تلك الأشياء التي تُقدم إلينا هي النصيحة والتوجيه ،
لأن النصيحة والتوجيه لا يقدمها إلا المُحب الصادق
ولأن النصيحة والتوجيه هي من بعد الله تأخذنا للشكل الأجمل والأقوى .

كنت كثيرا أنصت لذلك الذي أشعر بأنه صادق معي ويريد أن أكون جميلاً ،
كنت أنظر إليه أن إنسان عظيم وصاحب روح عظيمة ويتنفس الخير والحُب .

كنت ضعيفاً لا أعرف أكتب سطرين على بعضهما
وبفضل الله وأناس كثيرون أصبحت أجمل من السابق بكثير ،
وفي كل مرة اكتب فيها مقال أو أي شيء آخر يستحسنه الجمهور
على الفور اتذكر أولائك الذين كانوا يقدمون لي النصح والتوجيه
فأهمس لهم في داخلي : أنتم كنتم عظماء معي جداً .

عليك أن تحفظ جميل كل من قدم لك نصيحة وتوجيه في سبيل أن تكون على أحسن صورة ، سواء في الكتابة أو أي شيء آخر ، إن شيء رائع أن لا ننسى من وهبونا أشياء من قوتهم وفكرهم هكذا بدون مقابل بدافع الحُب فقط .

وصدق مارك توين حينما قال: " ابق بعيدًا عن الناس الذين يحاولون أن يستهينوا بطموحاتك ، الصغار يفعلون ذلك دائما , لكن العظيم فعلاً يجعلك تشعر أنك أيضاّ ... يمكن أن تصبح عظيما ".



:i:

حسين الراوي
08-29-2009, 05:05 AM
أسعد الناس هم من يأخذون النصيحة الصادقة ويعملون بها .

حسين الراوي
08-30-2009, 03:54 AM
صباح الخير يا أحلى قُُراء
وصيام جميل إن شاء المولى عز وجل .

قال العز بن عبد السلام : والله لن يصلوا إلى شيء بغير الله ، فكيف يصلون إلى الله بغير الله .

فقط .. دقق وتأمل ، وتفكر في عذوبة هذه الكلمة ، وانغمس في جمممميل أبعادها ،
والله ستجد أنك أمام بحر عظيم من اللذة الفكرية والإيمانية .

حسين الراوي
09-08-2009, 02:14 PM
السلام عليكم أحبابي الكِرام ,,
من بشائر الخير والفرح في هذا الشهر الكريم
خبر يسرني كثيراً أن أزفه لكم ..
فـ بفضل الله - تعالى - وتوفيقه
حصلت على عضوية الاتحاد الدولي للصحفيين
International Federation of Journalists
http://mena.ifj.org/assets/photos/b/096/007/5f2d660-0f34207-b.jpg

:i:

حسين الراوي
09-10-2009, 03:18 AM
مدخل
الحُب لا يعني أننا نصل إلى قاع الضعف وإلى حالة التمسك الغير منطقية !
كم هو جميل أن نُدرك أن الحُب حتى يرسخ بشكل صحيح في القلوب يريد من
كلا الطرفين أن يحبا بعضهما بكثير من العقل وقليل من العاطفة في بداية قربهما
من بعض .


مخرج
البعض يُحوّل رأسه قبراً لعلاقة حب فاشلة !
وهذا يمد في تعاسته لأكبر زمن غير متوقع ،
أقطع حبل التفكير بعد الفشل في الذي فشل
وابدأ المشوار من جديد ، إن الحياة محطات وتجارب .


أحبببببكم .

حسين الراوي
09-11-2009, 04:20 AM
هذه العشر طرقت الأبواب
فشرّع لها صدرك
قبل أن تُشرّع لها الباب ,,
حيّها بأجمل التحيات
وقدرها وأكرِم نُزلها
واستوصي بها حُباً وخيراً وحرصاً
ولا تعطيها ظهر تجافيك
فإنها رفيعة النسب عفيفة الحسب
لا تقبل منك إلا كامل الإقبال عليها ..
أو أنها ستتركك وترحل !
إن الله – جل جلاله –
أجوّد ما يكون في هذه العشرة ,,
يعتق فيها رقاب كثيراً من النار
ولا نُعدم الخير من " الرحمن الرحيم "
الذي قال : ( أُدعوني أستجب لكم ) .
يا رب
يا واحد يا أحد
يا فرد يا صمد
يا جبار السموات والأرض
يا عظيم يا جليل
يا حيّ يا قيوم
يا ذا الجلال والإكرام
يا من لانت لقدرتك الشدائد الصِلاب
يا من أشرقت بنور وجهك ظلمات السماوات والأرض
يا من تقول للشيء ( كُن فيكون )
يا جبار السموات والأرض
يا جبار السموات والأرض
يا جبار السموات والأرض
يا من قلت ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ) .
أعِنا على قيام هذه العشر على أكمل وجه
وجعلنا لا نفرط في جنبك في لياليها
وأعِنا على الشيطان
وأعِنا على أنفسنا
لا إله إلا أنت سبحانك
إنا كُنا من الظالمين .

http://islam.maktoob.com/image3176_500_361/500X361.jpg

حسين الراوي
09-12-2009, 03:56 AM
في العشر الآواخـر :

قال ابن تيمية : العبرة في كمال النهايات ، لا بنقص البدايات ،
فإجتهد فيما بقى منه .

ويقول أبو سعيد الحسن البصري : أحسِن فيما بقى .. يُغفر لك ما مضى ،
فاغتنم ما بقى فلا تدري متى تدرك رحمة الله - تعالى - ربما تكون في آخر ساعة
من هذا الشهر .

اللهم إنك عفو ..
تُحب العفو .. فاعفوا عنا
يا أرحم الراحمين .

حسين الراوي
09-12-2009, 07:43 AM
.

.

.


http://www10.0zz0.com/2009/09/09/04/457185206.gif




http://www7.0zz0.com/2009/09/09/04/784588365.jpg



http://www10.0zz0.com/2009/09/09/04/556013026.gif



:i:


,,

وجدان
أنتِ من الأرواح الجميلة
التي أدعو لها بالخير والسعادة ,,
فيكِ من الطيبة
مثل مافي السهل الأخضر من أزهار وفراشات وعصافير
وفيكِ من الوعي
ما أتمنى أن يكون عند كل الناس .

الله يحفظج :soso:

حسين الراوي
09-15-2009, 02:10 PM
كل حرف تكتبه أحرص على أنه يحمل صفتين :
الأولى : أن يكون صادقاً .
الثانية : أن تكون شعرت به كثيراً .

حسين الراوي
09-16-2009, 01:23 PM
أنتعشت روحياً باتجاه الحبيب نايف الحربي
يوم أن شاهدته ليلة أمس وهو يشع وجهه رضاً واحتساباً وصبرا .

اللهم زده من فضلك .

حسين الراوي
09-17-2009, 07:24 AM
قال لي الزميل نايف الحربي في ديوان العزاء
وحينها كان مزدحم بالمُعزِين : حسين ، مقالك ( صبراً نايف الحربي )
لقد كان هو العزاء الحقيقي لي . ثم شكرني عليه .
قال الشاعر حماد النومسي الذي كان موجوداً : نعم ، والله إن المقال
جعلني آتي لملاقتك وأنا مستعجل على رؤيتك .

اللهم أجعلني عند حسن ظنك .

حسين الراوي
09-20-2009, 03:20 AM
----------------------------------------------------------------

تقبل الله مِنا ومنكم
وأعاد عليكم رمضان وانتم بأسعد حال .

:i:

حسين الراوي
09-20-2009, 11:17 PM
كل عيد وانت طيّب .. مابك لا علة ولا جروح

كل عيد وانت طيّب .. واقرب من الروح للروح

كل عيد وانت طيّب .. تبني لك فداخلي صروح



:i:

حسين الراوي
09-22-2009, 12:07 AM
قلت للكتابة في بداياتي : ما الشرط الذي بيني وبينك حتى تحترميني وتقدريني وتحبيني ؟
قالت : لا تُحلق في أُفقي إلا بحبر صادق ، ولا تنفث هواء الحبر الطهور في مداي إلا بقلب شجاع ، ولا تُسيّل كلماتك فوق صدر الورق إلا بنور الحب والبراءة .

حسين الراوي
09-23-2009, 01:50 AM
القلم كالمرآة .. يعكس صورة من خلفه .

حسين الراوي
09-24-2009, 02:16 AM
كل ما استذكر
تلك الأيام القاسية التي عاشتها بلادي
من اثر الغزو الصدامي الخبيث
تذكرت ذلك الجميل العظيم في رقبة كل كويتي .

تحية إجلال واكبار
لهذا البلد الطيب
وشعبه الكريم .

وكل عام
والمملكة للسماء ترتفع .


http://www.r15r.com/data/media/160/saudi1_L.jpg

حسين الراوي
09-25-2009, 03:23 AM
لكل من مرّت عيناه من هنا

صباحك راحة بال ورضا نفس


:i:

حسين الراوي
09-26-2009, 02:54 AM
ثلاثة مواضيع
منها اثنان تم نشرهم اليوم :

في جريدة الجريدة
http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=129735

في جريدة الصباح
http://www.alsabahpress.com/articledetail.aspx?artid=61865 (http://www.alsabahpress.com/articledetail.aspx?artid=61865)

وبالامس نشر هذا الموضوع في جريدة الراي
http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=157222&searchText=%u062d%u0633%u064a%u0646+%u0627%u0644%u 0631%u0627%u0648%u064a (http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=157222&searchText=%u062d%u0633%u064a%u0646+%u0627%u0644%u 0631%u0627%u0648%u064a)


لم أكتب عناوين المواضيع حتى اجبركم على الدخول لها :00066:



:i:

حسين الراوي
09-27-2009, 03:42 AM
من قديمي :
شفتي وشسوى قسا الوقت فيني ؟!
صار موتي (موت) . . يكتب لج (حياة)



:i:

حسين الراوي
09-27-2009, 04:04 AM
الصداقة الحقيقية
هي أن لا تعامل صديقك بشيء من الريب تجاهه
وأن لا تبرر له فعل أشياء كثيرة لأنك تخاف أن يظن بك السوء
الصداقة لا تكون حقيقية
الا بالثقة والوضوح المتبادل .

:i:

حسين الراوي
09-27-2009, 04:16 AM
كتب في الرد اللي فوق بدلية
فبدل ما اكتب الصداقة كتبت الثداقة !
فوصلني مسج يضحك على البدلية :spank:

صحيح عصر السرعة !

حسين الراوي
09-28-2009, 02:17 AM
الدنيا لا تستحق أن نقطعها بالخصومة والزعل والحقد والكره
انتبهوا جيداً لأعماركم وأيامكم وصحتكم .

حسين الراوي
09-29-2009, 01:19 AM
أسعدني اللقاء في هذا المساء
مع أخي وصديقي وزميلي الشاعر الأديب فهد دوحان .
جلست مع أبو عبد العزيز ما يقارب الساعة والنصف في مكتبة بجريدة الصباح ،
وتحاورت معه في أمور شخصية وأخرى تتعلق بالأدب الشعبي والغير شعبي
وعن صفحته مقامات وبعض آرائي الشخصية التي وجهتها إليه بكل نُصح .

دوحان شاعر وكاتب مهم
نتعلم منه الكثير .


وأحبكم :00066:



:i:

حسين الراوي
10-01-2009, 01:02 AM
أوصي أحبابي جميعاً
بالدخول لهذه الصفحة المهمة :
http://www.muddn.com/vb/showthread.php?p=197698#post197698



:i:

حسين الراوي
10-02-2009, 02:20 AM
ابتسم
ان حياتنا ومضة !


:i:

حسين الراوي
10-03-2009, 03:02 AM
آسف ..
ادري ان قلبك كبير
يسامحني
ادري
انك بتظن فيني الخير
وتعذرني

آسف ..
ولا تصور اني ناسيك
او مجافيك
او ما عدت اغليك
انت في صدري
وين ما اتجه
انبض فيك .



:i:

حسين الراوي
10-03-2009, 03:05 AM
( صباح الوطن يا جرحي )

صباح الخير .. يا وطن
صباح الخير .. يا جرحي
صباحك أعذب لحن . .
يطول به شرحي !
أحبك
كثر ما أوجعتني
وكثر ما أحزنتني
وكثر ما غابت عن شفاهي .. فرحتي

حسين الراوي
10-04-2009, 05:33 AM
الساعة الآن في فجر الكويت : 5 , 21 دقيقة .
أن تخطيء ، هذا أمر طبيعي أن يحدث ، ولكن الغير طبيعي أن تأكل نفسك بالهم حتى بعد الاستغفار والتوبة !
إن الاستغفار والندم على التقصير أمر بحد ذاته يجلب السعادة ، فتذكر أنك تذكرت الحق بعد نسيانه ، فأنبك ضميرك ،
ثم استغفرت ، ثم ندمت ، ثم شعرت بالضيق ، ثم اتجهت لله بقلبك ورجائك ، أن يقبل توسلّك ، ويُعينك على نفسك ويُعينك على شيطانك .


والذي بعث محمد - عليه الصلاة والسلام - بالحق والنور
إني أحبكم حباً شديداً .
:i:

حسين الراوي
10-05-2009, 03:55 AM
http://www.alwatan.com.kw/Portals/0/Article/102009/Big/05102009_015219_ts10.jpg



ما عليه زايد ،
هذا الدم نيشان
هذا الدم شهادة تقدير
هذا الدم ترجمة لك
هذا الدم درع تذكاري
زميلي بسألك :
كم أخذنا من القلم ؟
وكم احنا عطيناه ؟!!
افرح لا تحزن يا زايد
يقولون : " الصراخ على قدر الألم "
وأنا أقول : " الدم على قدر القلم " .



خطاك الجبناء


:i:

حسين الراوي
10-06-2009, 01:41 AM
http://www.news.gov.kw/ArticleFiles/images/khlaed/90610095647.jpg



سُررت هذا اليوم بلقاء وزير النفط والإعلام الشيخ أحمد العبدالله الصباح في مكتبه .
عند دخولي لمكتب معاليه مع أحد موظفي السكرتارية لتوصيلي له
كان الوزير قد أتخذ من أحد زوايا مكتبه الكبير ركناً ليجلس فيه بعيداً عن ذلك المكتب
الضخم الذي لم يكن منظره بهدوء ولا بسلاسة صاحبه !
فور دخولي للمكتب رفعت صوتي بالسلام ، فقام الوزير وسكرتيره الذي كان جلس دونه ، فلما اتجهت لمصافحة هذا السكرتير قبل معالي الوزير ، أخذ هذا الرجل يُشير لي بيديه وعينيه أن أقوم بمصافحة الوزير والسلام عليه قبله هو . فاقتربت من السكرتير بهدوء ومددت يدي له وابتسمت ، وقلت له على مسمع الوزير : من السُنة أن ابدأ بمصافحتك والتسليم عليك لأنك الأيمن والأقرب لي ، وأنا أُطبق السنة . ثم اتجهت لمعالي الوزير الشيخ أحمد العبدالله فسلمت عليه وصافحته . فقال لي بعد أن جلست أمامه : ما شاء الله ، وجهك يشع بشاشة ونور .
قلت له : البشاشة لبستني فور رؤيتك ، والنور هذا ليس إلا نور وجهك الذي وصلني منك فعكسه وجهي لمعاليكم . فضحك معاليه ضحكة كبيرة ، وقال : آمرني يا أستاذ . قلت له : أنا لم آتي لأمرك ، بل أتيت أطلب منك الدعم . فأخذت أحكي له مشروعي ، وبعد أن انتهيت ابتسم الوزير وقال لي : أنا لن أدعمك ! ، أنا سوف أُساندك ، لأني إذا دعمتك سوف أتسبب في إيذائك . ثم أخذ يضحك وضحكت معه .
وعند توديع معاليه وعدني خيراً وأنه سوف يقوم بمتابعة المشروع أول بأول .


:i:

حسين الراوي
10-07-2009, 01:10 AM
كُن لوحدك سِرباً
أو
كُن لوحدك وطناً
أو
كُن لوحدك النجم والنور ,,

هُم
لن يمنحوك أي شيء يجعلك فوقهم
لأن قلوبهم اعتادت ألا تمنح
فماذا عساك أن تأخذ منهم لتنتظرهم ؟!
دعهم خلفك
وامضي لحال مجدك
أنت ستكون بأعينهم كثيراً ولو كنت لوحدك
وستكون في رؤوسهم مشتعلاً متى ما تسللت لها خلسة
كن لوحدك النجم والنور
كن لوحدك الوطن والشعب
كن لوحدك سرباً .





أحبكم كثيراً

:i:

حسين الراوي
10-08-2009, 01:49 AM
الزميلة الشاعرة الجميلة المزعجة ظمأ الوجدان
طلعت روحي
عشان اكتب شيء عن علاقة المبدع بالاعلام
وفعلاً .. كتبت لها بعد عناء :(

حسين الراوي
10-09-2009, 05:44 AM
اللهم صلي وسِلّم على نبيك وعبدك محمد صلى الله عليه وسلم
وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه الغُر الميامين
وعلى من اتبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين .


واوصيكم بكثرة الدعاء يا أحباب ،
فلقد أتى في الحديث النبوي الصحيح
أن في يوم الجمعة ساعة لا يرد الدعاء فيها .

اسأل الله أن يوافق دعائكم تلك الساعة
وآمل من كل جوارحي أن تتذكروني بشيء من دعائكم يا أحبابي .


:i:

حسين الراوي
10-10-2009, 06:35 AM
من يعيش في دأب لتحقيق ذاته ، سيهتم أن يُكرّس كُل طاقاته نحو أجمل الطرق التي توصله لذلك ، ولو كان وحيداً ليس معه إلا حلمه .


:i:

حسين الراوي
10-11-2009, 04:22 AM
صباحكم رحمة من عند الله ،
صباحكم رضا نفس وراحة قلب .

أحبابي القراء

هناك أقلام جميلة جداً في مُدن
(منها ) ما تستحق منكم أن تمنحوه شيئاً من وقتكم لقراءة ما تقدم ،
أوصيكم أن تتذوقوا حروفهم بمزاج عالي
أن تصحبكم مع قراءة ما تكتبه هذه الأقلام القهوة والكاكاو .

فرح ..
كاتبة تجيد حبك الصورة السردية ، ولديها مقدرة جميلة في إبراز مشاعر اللحظة في المشهد الذي تكتبه ، وهي غزيرة في مشاعرها الكتابية .

روح ..
كاتبة حقيقية تستحق أن يكون لها عامود خاص بها في الصحافة ، تكتب أحياناً سطوراً غير مألوفة ، تستعرض بها
قدراتها ( الحسية ) الأدبية بحرفنة جميلة .

عذوق ..
باختصار ، هي كاتبة ذات إحساس عميق ، ومزاج كتابي منفرد ، ولعل اكثر ما يميزها أنها لا تكتب إلا عندما تعجن من آلامها أو أفراحها مادتها الكتابية .

روان إبراهيم ..
كاتبة جميلة ذات سطور واعية كثيراً ، لا تكترث بالكم على حساب المزاج لأنها تحترم الكتابة كثيراً وتعرف قيمتها وأثرها ودورها ورسالتها .

ولعلي آتيكم بأسماء أُخرى في وقت لاحق .




:i:

حسين الراوي
10-12-2009, 02:54 AM
منذ زمن بعيد وأنا أسمع عن رواية : روبنسون كروزو لدانييل ديفو .
أسمع عنها بعمومية لا بدقة وخصوصية ، ولعل ذلك المسلسل الكارتوني
( فلونه ) ساهم كثيراً لديّ أن أكتفي به عن البحث والتقرب لهذه الرواية بشكلها الصحيح
وزد على هذا أنني شاهدت من قبل فيلم قديم تناول هذه الراواية .
في الطائرة ولأن حجز التكت كان مفاجئ وسريع كعادتي في معظم رحلات سفري ،
لم أقم بإحضار كُتب لقرائتها في الطائرة وفي السفر بوجه العام ، كما كنت معتاد عليه مذ سنين .
مرّت من عندي المضيف بعد أن توسطت الطائرة قلب السماء ، فأشرّت له بيدي أن آتني ،
فأقبل ببتسامة أجمل وأكبر من ابتسامتي له ، وقال لي : تفضل أستاذ ، بماذا يمكنني مساعدتك ؟
فهمست في أُذنه : أريد كتاب . فقال : ماذا ! .. ماذا تُريد ؟ كررت عليه بصوت أعلى درجه : أريد أي كتاب أستفيد منه وأقطع به الوقت . فقال : هل تكفي الجريدة ؟ قلت : لا طبعاً ! . فقال : آسف لا نمتلك هذهالخدمة يا أستاذ . ثم مد يده وأدخلها في جيب الكرسي ليخرج مجلة تجارية خاصة ببعض ما يُقدم في داخل الطائرة من ساعات وأقلام وعطور ومحافظ نقود . فقال : خذ هذه ! . فأخذتها منه وأنا غير مقتنع !
فما كانت إلا لحظات قصيرة حتى وقفت إحدى الفتيات أمامي وبيدها كتاب متوسط الحجم قليل الصفحات ، وبعد أن قالت مرحبا : أنا كنت جالسة خلف مقعدك ، ولقد سمعت ما دار بينك وبين المضيف ، وأود أن أُقدم لكِ هذه الرواية لتقرئها ، وهي رواية مشوّقة وقصيرة . قلت لها : شكراً لكِ كثيراً ، في الحقيقة هذا ما كنت أتمنى أن يكون في يدي مع كوب قهوة سادة . فضحكت وذهبت لمقعدها .
فلما أمسكت بالرواية ونظرت لغلافها وإذا هي ( سلسلة روائع القصص العالمية – روبنسون كروزو )
عدد صفحاتها 210 ورقه صفحة بالعربي وصفحة بالانكليزي . فأبحرت على الفور في زرقة هذه الرواية التي أعتمد كاتبها على الحركة السريعة فيها والمفاجآت التي لا تنقطع وعلى عنصر اللا متوقع . هي رواية ليست أدبية بقدر ما هي رواية حركة وتشويق ، لكنها للأمانة ذكرتني برواية ( حول العالم في 80 يوم ) التي تشبه منهجها الروائي . قبل هبوط الطائرة أعدت الرواية لتلك الفتاة فرفضت أن تستعيدها مني ، وطلبت مني أن أقبلها هدية . فقبلتها وأنا ممتن لها ولكرمها ولروحها الجميلة .

حسين الراوي
10-14-2009, 01:53 AM
صباح الحُب .

اشتقت لكم كثير
شايفين السما شو كبيرة ؟
أد السما ا ا ا اشتقتلكم .

اممممم
كنت اليوم سهران مع مجموعة من أصدقائي
وفي جانب من جوانب هذي السهرة
أخذ صاحبي العزيز جداً بو أحمد يتكلم عن آخر ما قرأ من الكُتب بصفة عامة
فكان آخر ما قرأ رواية اسمها ( تلك العتمة الباهرة ) للروائي الطاهر بن جلّون .
أثق في رأي وذوق بو احمد الأدبي ، وهو حسب تصنيفي له من القراء الممتازين .
طلبت من بو أحمد انه يعيرني الراواية ، وبالفعل اعارنياها وما قصر ، ومن حسن حظي
ان الرواية كانت وياه في السيارة !

من زما ا ا ا ا ا ن ما قريت شيء لمؤلف عربي
لأني ما استحسن اللي يكتبه العرب .

مره قلت على الهواء مباشرة في لقاء اذاعي
: انا لا يعجبني ما يكتبه الؤلفين العرب .
فطيّر المذيع عيونه وعظ على شفايفه وكأنه يقول : الله يخرب بيتك شقاعد تقول !

المذيع اذا انقلب في لقاءه مخبر وجمرك وجلاد
بلا تردد يكون اللقاء فاشل دايركت .

في احد اللقاءات وياي
كان اصطاف البرنامج كل ما قلت شيء
كانوا يأشرون لي ع الهوا في ايدينهم : هدي هدي !

ومره في مذيع وقبل اللقاء اخذ يقولي ..
لا تقول جذي
ولا تطب بفلان
وترك الجهة الفلانية
ونرجوك خلك جذي .
عاد انا لميت اوراقي وقلت له : عن اذنك نسيت شيء بالسيارة
فقال اي تفضل
رحت دقيت سيارتي سلف ورحت لأقرب مقهى .

الاهم ..
سمعت عن رواية تلك العتمة المبهرة اشياء كثيرة جميلة
قبل هذا اليوم وقبل تلك السهرة .
وان شاء الله بقتحم تلك العتمة المبهرة .



أأأحبكم .


:i:

حسين الراوي
10-16-2009, 01:00 PM
قال ابن الجوزري :
" تأملّت ، فإذا الله - جل جلاله - يغار على قلب المؤمن أن يأنس بغيره ،
فهو يُكدر عليه الدُنيا وأهلها ، حتى يأنس بالله وحده " .

ربِ
أجلعنا من الذين يجدون سلوتهم في ذكرك
وحلاوة عيشهم في مناجاتك .


:whitrose:

حسين الراوي
10-18-2009, 12:23 AM
صادقت كثيرون
فوجدت أن الصبر أجمل أصدقائي وأصدقهم .

:i:

حسين الراوي
10-20-2009, 08:41 PM
عشان اكتب شغله ، قلت لها : لو تكرمتي ، عطيني قلم .
قالت بنيّة طيبة : أوه ، كاتب ولا عندك قلم !
قلت : بلا ، عمري ما طلعت إلا والقلم في جيبي .
قالت : أها ، يعني اليوم ناسي قلمك ؟
قلت : لا ، ما نسيته ، أنا أهديته الأستاذ مدير إدارتكم .
قالت بقصد الغشمرة : لا يكون القلم غالي ؟!
قلت لها : الأقلام بمدادها بحبرها بما تكتبه لا بغلاء أثمانها ،
ويكفي إني أهديته لشخص قدرني واكرمني بسبب قلمي .


عاد هالقلم والله انه هديه
وهو ماركة كارتير
نيكل فضي + حجر غرانيت + قطع بلور أبيض .


يستاهله .



:whitrose:

حسين الراوي
10-22-2009, 11:39 PM
سأجعل من عينيكِ كفين تصفقان لي حينما تراني


وسأكون في شفتيكِ غنوة تعزفاني


وسأسكنكِ دهشة

وستتذوقينِ لذة

وتتحدثينِ بلهفة

لست مغروراً إنما

هذه هي الحقيقة

حسين الراوي
10-23-2009, 11:29 PM
النوم بدري
لا يعدله الذهب !

حسين الراوي
10-25-2009, 12:52 PM
من تعرف أنه صادق معك وواضح
احرص ان تقربه منك .

:whitrose:

حسين الراوي
10-25-2009, 11:52 PM
دايم
احرص تريّح راسك وقلبك
لا تتفاعل بشكل سريع مع كل صغيرة وتحرق دمك واعصابك
والله ان هذا الامر آفة عظيمة
ترا معظم اللي نتفاعل معاه ونهتم له ما يستحق منا كل هالتعب الكبير !
فقط . . اعطي كل شيء حجمه .

حسين الراوي
10-26-2009, 11:44 PM
مقال جيد :

http://www.royaah.net/detail.php?id=560



:whitrose:

حسين الراوي
10-27-2009, 11:53 PM
أذوق طعم الأنوثة في تلك الفتاة التي
إن مررت بجانبها أو مرّت بجانبي أخفضت رئسها ونظرت نحو الأسفل ،
وتلك التي إن حدثتها أو حدثتني تلعثمت بحيائها وارتبكت خجلا ،
وتلك التي في روحها استحسان لمساعدة من يستحق بفراستها .

حسين الراوي
10-28-2009, 12:16 AM
حدثوني أن الشللية بدأت تظهر في مُدن الآن
وقالوا أن مجرد تصفح سريع (لصفحتين) أو ثلاثة من صفحات مدينة الأصدقاء
سوف أتأكد بنفسي من هذا الأمر .
بالمناسبة ، ولقد رددت كثيراً هذا الكلام كتابياً وشفوياً :
الشللية شيء طبيعي أن (تحدث) في أي منتدى ، لكن الغير طبيعي أن (توصلنا) هذه الشللية
إلى درجات منخفضة جداً من الإبداع والنجاح والكتابات الجميلة في المنتدى .
بعد قيام أي منتدى وتحرك عجلته بشكل جميل وارتفاع مؤشر قبوله نحو الأعلى ودخول أعداد كثيرة من المسجلين فيه ، سوف تتكون هناك قروبات وتجتمع بحسب تشابهها الفكري أو انسجامها الروحي أو لمصالح أخرى مختلفة ، ولعل هذه القروبات تجد أن عدد عناصرها عضوين في المنتدى فقط على الأقل ، وكل ما كان هناك تشابه وانسجام ومصالح مشتركة بين الأعضاء المسجلين سوف تتكاثر هذه المجموعات وتكبر شيئاً فشيئا .

لكن لم تكن الشللية في يوم من الأيام عائق وحاجز أمام المبدع الحقيقي في المنتديات أو حتى في أي مكان آخر ، لأني أنظر أن المبدع الحقيقي على أنه مطرقة كبيرة يحطم جمالها كل حاجز سخيف أمامه يحول بينه وبين وصول كلماته للعالم ، أو دعوني أقول : أن المبدع الحقيقي هو الحصان الأصيل الجامح الذي يقفز كل الشِلل المتحزبة والمتعنصرة لبعضها كقفزة لتلك الحواجز التي يعديها بكل يسر وسهولة في مضامير السباقات وهو لا يلتفت لها ولا لكثرتها . إن التحطيم الحقيقي لكل شلة على وجه الإنترنت أو الأرض هو أن تعلمهم ألف باء الأستذة الحقيقية التي عندك ، في كل مرة تشعر أنهم محتاجين فيها لصفع سخافاتهم المضحكة.

حسين الراوي
10-28-2009, 12:12 PM
معربة الجدين مزعجة
لكن غلاها ومعزتها وتقديرها عندي
يجعلني اتحمل طلباتها وشيطنتها
وللأمانة هي روح طيبة كثيراً
واظن ان في الغد لها حضور اعلامي قوي
بشرط أن تدرس خطواتها جيداً وهذا ما ينقصها احياناً .


معربة اظن اني الان وفيت بوعدي رغم ازدحامي الشديد
يعني ان طلبتي شيء ثاني في اقل من 3 شهور .. بـ قتلج :spank:


معربة

:whitrose:

حسين الراوي
10-28-2009, 12:20 PM
أتوقع بنسبة 80 %
ان مجلس الامة الكويتي الحالي
راح ينحل !

سعدون حماد منيشن على رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد
ومسلم البراك لازال يحث عزمه وخطواته السياسية باتجاه الشيخ وزير الداخلية
وكلا الشيخين ضعيفين جداً في إدارتهما لمناصبهما ومسؤولياتهما
وسعدون راعي نفس طويل ويمكن أأأأأأأأأأأأ ، ثم يهوّن عن استجواب رئيس الحكومة
لكن مسلم البراك ما ينفع وياه الـ أأأأأأأأأأأ ، بل انه بسرعه متجه للاستجواب !
وفوق هذا كله لجنة الظواهر السلبية عادوا مؤسسيها من جديد
وهذا راح يزيد النار حطب حطططططب حطبببببببببببببببببببببب
ورولا واسيل والراشد راح يناوشونهم في كل جلسة واقتراح
والمخرج اصلن بده هيك !!

بس امانه لا تقول لحد : )

حسين الراوي
10-28-2009, 10:35 PM
http://www.alraimedia.com/Alrai/Images/logora2i.gif

أحبابي القراء
السلام عليكم ورحمة الله .

بعد انقطاع تعود زاويتي ( أبعاد السطور ) لاتواصل من خلالها معكم
في جريدة الراي الكويتية من جديد ، وأول مقالات العودة ستكون بعون الله
يوم الجمعة القادم .


رابط الراي :
http://www.alraimedia.com/Alrai/



:i:

حسين الراوي
10-29-2009, 11:23 PM
صباح الزيزفون
وصباح التوت
وصباح الجمعة والإيمانيات الطيبة

احبابي
مثل ما اعلنت لكم في اخر رد قبل هذا
بفضل الله تعالى
تم نشر مقال جديد لي في جريدة الراي بعد انقاطع كان
وهذا هو رابط المقال في الجريدة
http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=164255
وابي منكم تكتبون تعليقاتكم ولا تبخلون عليّ فيها في صفحة مقالي المنشور في الراي


:39_asmilies-com: :39_asmilies-com: :39_asmilies-com:

حسين الراوي
10-30-2009, 02:00 AM
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال: " فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئاً إلا أعطاه إياه ".

اللهم اجعلنا من اهل تلك الساعة وغيرها من ساعات الاستجابة .

حسين الراوي
10-31-2009, 01:37 AM
صباحكم دفا .

كنت مع أختي الكبيرة عبر الهاتف
نقرأ تلك الردود التي كتبها القراء تعليقاً على مقالي حديث الصورة
في صفحة المقال على موقع جريدة الراي .
خفت صوتي وخنقتي العبرة حينها
لأني كنت اقرأ كلاماً أشعرني بأن لي أحباباً تتابعني وبشكل ( دقيق )
كانت معظم تعليقات القراء تهنئني بالعودة للكتابة من جديد
وهذا يرمز لي أنهم متابعين لي ويعلمون عن انقطاعي الكتابي .

والله إني فرحت كثيراً كثيييييييييراً
في تلك الردود التي أحببتها وأحببت أهلها
وبالذات صاحب او صاحبة ذلك الرد الذي عنوانه كان : صج مج / هوووووول يالهووووول :00066:


أحبكم

:i:

حسين الراوي
11-01-2009, 03:57 AM
أحبابي
صباح التوت والكرز .

لسنوات طويلة
طوووويلة
وأنا أضع كبونات المشتريات في صناديق السحب
ولم أفوز بأي جائزة مطلقاً !
رغم إني لو جمعت تلك الكبونات الكثيرة التي شاركت فيها
لاستطعت أن أصنع منها بيت أرضي وسرير لأربع أنفار ووسادة بطول باص المدرسة
و20دشداشة و30سروال طويل و16 سروال قصير و40 فانيلة و57 دلاغ .

انزين ليه يعني كل هالكبونات السرمدية اللي قطيتها في قلب الصناديق الطويلة والعريضة
ولا قدرت احصل من وراها حتى على قوطي صلصل أو علّج مر ؟!!
ههههههههههههههههههههههههههههههه
قلنا حظي ردي
بس مو لهدرجة !! :bored:
هههههههههههههههههههههههههههههههه
والله حتى لو كان حظي معاق وراكب Will Gear وباقي في حجله ناب مسوّس من جدام وضرس مهتري لابد ورا ولابس نظارات كأنها جامة سيارة
ما كان حظي يكون جذي مع هـ الكبونات ! :spank:

قبل أيام قليلة
اشتريت من محل تجاري اغراض
فلما حاسبت عليهم
عطاني الكاشير مجموعة كبونات
تقريبا 8 او 9 كبونات
فلما شفتهم ضحكت على طول
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
فصار الكاشير يخز فيني بدهشة
وانا شغال اضحك !
والكاشير صار يطالع في ربعه الكاشيريه ويهز راسه
وانا اضحك هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههه
واضحك
واضحك
فسألني بتعجب الكاشير عن سبب ضحكي ؟!!
فقلت له عن تاريخي البائس ونضالي العريق مع الكبونات شيء محزن جداً ويرفع الضغط ويجيب الصلع
فقال الكاشير بكل برووود يستحق عليه شد خشم : طيّب جرّب هذي المره وشوف !
فوضعت يدي على حنكي واخذت انظر له بعين واحده من فوق لتحت ثم ابتعدت عنه قليلاً
واخذت ادور حوالين نفسي وافكر وافكر وااااافكر
فصرت لحظة اضحك ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ولحظة استغفر الله من هالضحك !!
لحد ما قررت اني اجرّب حظي مع الكبونات للمرة الاخيرة فقط !
فاستللت قلمي من غمده ورحت اكتب بياناتي المطلوبة في الكبونات كاملة
ثم رميتها في جوف ذلك الصندوق العملاق الذي كان عند مدخل هذا المحل
فوضعت كلتا يديّ على هذا الصندوق واخذت اهزه واهزه واهزه
ثم توقفت عن هزه واخذت انظر له وينظر لي ثم قلت له :
ايها الصندوق العزيز
ارجوك عيب والله هذا اللي يصير وياي
ما صارت وانا اقط فيك كبونات ولا اقبض غير الخيبة !
يكفي عاد
سنين طويلة مرّت ولا فرحتني ولو بـ براية قلم رصاص المدوّرة ام منظره من ورا :crazy:
ليش يا صندوق ؟!! انا شسويت لك ؟!! عمري ما ظلمتك ولا ظلمت أي صندوق يقرب لك
شنو فيها لو بعد كل هالسنين اللي مضت تجي وتفرحني
على الاقل احترم نفسيتي يا اخي
الكِبر لله ومن تواضع لله رفعه وكلنا عيال قريا وكلن يعرف اخيّه
عيب يا اخي عييييييييييييييب حس وخل عندك دم
عيييييييييييييب عييييييييييييييييييييب
ثم رجعت اهز الصندوق من جديد وانا اردد بصوت مسموع
عييييييييييييييب يا اخي عيييييييييييييييييييب
عيييييييييييييييييييييييييييييييييب
عيييييييييييييييييييييييب
حتى جاء احدهم وامسك يداي
فانتبهت لنفسي وارتعشت ارتعاشت الصحوة
فأخذت انظر عن يميني وشمالي وإذ ببعض المتسوقين تجمهروا عليّ !
فقال لي الذي اسمك بيداي : عسى ما شر .. فيك شيء يا اخوي ؟!!
فقلت له : لا سلامتك ، انفعلت مع صندوق الكبونات ونسيت نفسي .

فأخذت جياسي وحطيت رجلي !! :blush:


السحب حق هالكبونات راح يكون في اخر يوم في هالسنة
قولوا يا رب افوز بأكبر هدية معروضة
اميييييييييييييييين :00066:




:i:

حسين الراوي
11-01-2009, 11:48 PM
*
تعوّدت أن لا يقف نبض خطواتي في درب مشيته
حتى تصل يدي لأعلى عناقيد العنب في قمة الشجرة .

*
أثور
كثورة الحصان الوحشي
عندما يأتي أحدهم يطلب مني أن أُساعده
فتراني أتقد بشدة وسرعة
كما يتقد اللهب المشتعل في قلب الحطب .

*
أحب شِعر المتنبي لأبعد مدى في الحُب والاعجاب
لأني المتنبي مبدع عظيم بمعنى الكلمة
والغريب جداً
جددددداً
أن أضعف أبيات المتنبي
هي المشهورة التي يتناقلها الناس بينهم !
أنا قرأت كل قصائد المتنبي
في اكثر من ديوان جامع له
وكتب كثيرة في شرح دوواينه
فوجدت ان للمتنبي ابيات عظيمة جداً
لم تشتهر كما اشتهرت مثيلاتها الاقل منها حلاوة !



:i:

حسين الراوي
11-02-2009, 02:35 AM
" كيف أخسر إيماني بعدل الحياة ، وأنا أعرف أنّ أحلام الذين ينامون على الريش ليست أجمل من أحلام الذين ينامون على الأرض " .

حسين الراوي
11-02-2009, 12:23 PM
فيه ناس تنام لأنها (تعودت) في حزت الظهر تنام
وفيه ناس تنام الظهر لأنها لازم تنام !

وانا لازم انام الان


بجد
الكرة الاضية الان بكفة والنوم بكفة .

حسين الراوي
11-02-2009, 11:20 PM
شيء يضحك بشدة :D

MRt3LLPKXbk

حيوانات !

حسين الراوي
11-03-2009, 11:47 AM
http://www.saudomar.com/wp-content/uploads/2007/06/b9.jpg

جهد : سعد عمر .

09. رواية: الخيميائي - باولو كويلو
الأثنين, أبريل 16, 2007
تنبيه :في مراجعة الرواية هذه لا يوجد حرق للرواية. في هذه المراجعة يتم استعراض عقدة الرواية الأساسية. كل ما كٌتب هنا بدا لي أنه سوف يجعلك تقرأ الرواية بشكل أفضل. هذه المراجعة كٌتبت خصيصاً لأولئك الذين لم يقرءوا الرواية بعد.


عن الرواية:

سوف أستعرض في هذه المدونة – إن شاء الله – كل أعمال باولو كويلو, وبالرغم من أني كنت قد قررت أن يكون استعراضي لأعماله مرتباً حسب تاريخ نشرها, إلا أني قررت أيضاً أن يكون أول عمل أستعرضه له هو أكثر أعماله شهرة؛ رواية “الخيميائي”.

“الخيميائي” رواية عن راعي أندلسي يسافر طلباً لكنز مدفون في مكان قريب من الأهرامات الفرعونية, يقابل الراعي العديد من الأشخاص الذين يساعدونه, أو يلهمونه, أو يقفون ضده, في طريقه للكنز. ويواجه الراعي أيضاً الكثير من المواقف الصعبة, والأفكار المحيرة, واللحظات التي تتطلب شجاعة, واللحظات التي تتطلب بصيرة.

رواية مغرقة في البساطة والحكمة .. كعادة كل روايات باولو كويلو ..

باولو كويلو أديب برازيلي ولِد في مدينة ريّّو دي جانيرو عام 1947, له روايات عديدة ناجحة, وقبل أن يكون روائياً, كان مخرجاً مسرحياً, وممثلاً, وكاتب أغاني, وكاتب صحفي؛ لكنه قرر في النهاية أن يكرّس حياته للأدب.

واجهت رواية “الخيميائي” فشلاً في البداية؛ فلم يوزع منها في أول الأمر سوى 900 نسخة, بل إن الناشر اعتبرها عملاً فاشلاً لدرجة أنه أعاد لكويلو حقوق النشر, بعد ذلك نشر كويلو الرواية عند ناشر أخر لتصبح الرواية حينها الرواية الأكثر مبيعاً في الأدب البرازيلي في القرن العشرين, وتتصدر قائمة الأكثر مبيعات في ثمانية عشرة دولة, ويباع منها فوق الأربعين مليون نسخة في مئة وخمسون دولة, وتترجم لأكثر من ست وخمسون لغة, حتى أنه في عام 2003 ( بعد خمسة عشر عام من نشر الرواية ) كان ترتيب الرواية السادس على العالم في مستوى المبيعات.

ورغم أنه عادة يشار لرواية “الخيميائي” بأنها ثاني أعمال باولو كويلو بعد “حاج كومبوستيلا”, إلا أنها في الحقيقة رابع عمل له؛ فالعمل الأول له كان (أرشيف الجحيم)؛ وهو العمل الذي نفذت طبعته الأولى ولم تعاد طباعته حتى الآن, وقد قال كويلو في أحد المقابلات أنه فخور جداً بهذا العمل, وسوف يعيد طباعته في الوقت المناسب. أما بالنسبة للعمل الثاني ( الدليل العملي للفامبيرية ) فقد سُحب لأنه بدا لكويلو أن العمل لم ينجح في إيصال الفكرة المنشودة.

المكان الذي تبدأ منه رواية “الخيميائي” هو في جنوب أسبانيا, في سهول الأندلس, بالقرب من مدينة “طريفا” الواقعة عند مضيق جبل طارق, والتي لا يفصلها عن مدينة “طنجة” المغربية سوى 14 كيلو متر, والوقت, الذي تأخذ الرواية فيه مجراها, هو في أوائل القرن العشرين, أو أواخر القرن التاسع عشر؛ ورغم أن زمن رواية, عموماً, غير واضح فيها, إلا أننا نستطيع القطع بهذا الوقت؛ لأننا في بداية الرواية نرى خيميائياً يقرأ قصة ” التابع” ( The Disciple ) للأديب الأيرلندي “أوسكار وايلد”.

وقصة وايلد هذه عبارة عن تعديل على أسطورة نرسيس (نرجس) الشهيرة؛ فالأسطورة تقول أن نرسيس أٌخذ بجماله, وكان يتأمل نفسه في البحيرة كل يوم, حتى سقط في البحيرة ومات غرقا. لكن أوسكار وايلد يستطرد بعد هذه النهاية, ويقول بأنه بعد وفاة نرسيس تنزل ربات الغابات لتسأل البحيرة عن جماله, لكن البحيرة تقول أنها لا تعلم عن جماله شيئاً؛ فهي كانت تنظر لجمالها هي في عينيه. في الحقيقة أنه اقتباس رائع جداً من كويلو, وقد ألقى هذا الاقتباس بظلاله على فكرة الرواية, حتى أن أحد دور النشر قد جعلت لوحة “نرسيس” للرسام الإيطالي “كارافاغو” غلافاً لرواية الخيميائي.

وفكرة الرواية هي كالتالي:

فكرة الرواية تقوم على مبدأ ( الوحدانية ), فكل الأشياء هي تجليات لشيء واحد؛ وكل الكون خلقته ذات الذات, وبالمثل, فإن كل ما نقوم به في حياتنا هو للقيام بشيء واحد, ولإنجاز مهمة واحدة, وتضيف الرواية, أن أيضاً ما نتمناه ونرغب به هو جزء أصيل من هذا الكون ووحدته.


الكون كائن حي, له روح, وفيه حياة, هذه الروح تتغذى على سعادة البشر ( وأحياناً على تعاستهم ), ومن ( روح الكون ) يتولّد ما تسميه الرواية ( ألأسطورة الشخصية ).

الأسطورة الشخصية هي الواجب الوحيد المفروض على كل شخص, أي مهمته في الحياة, ودائما ما تصير هذه المهمة هي حلم وطموح الإنسان, ودائما ما تراود الإنسان رغبة عارمة وقوية لتأدية هذه المهمة التي جاء من اجلها, وعندما تتملك الإنسان رغبة قوية لتحقيق هذه الأسطورة الشخصية فإن الكون كله يطاوعه لتحقيقها؛ ذلك لأن الكون يتغذى على سعادة البشر, وأيضاً لأن هذه المهمة هي جزء أساسي من الكون, انبعثت من روحه.

ومن أهم أشكال مطاوعة الكون للإنسان في تحقيقه أسطورته الشخصية هي ( المبدأ الملائم)؛ فلأن الكون يريدنا أن نحقق أسطورتنا الشخصية فهو يعمد لأن يجعل (الحظ) بجانبنا في أول الأمر.

كي نعرف ما هي المهمة التي جئنا من أجلها, وكيف نؤديها, يجب أن نصغي للغة الكون, والكون يتحدث بالإشارات, والإشارات هذه تحدث أمامنا على هيئة ما اعتدنا أن نسميه (حظ) أو ( مصادفة), هذه الإشارات هي طريقة الله – حسب وصف الرواية – في إخبارنا بالطريق الذي يجب أن نسلكه, حتى تتعلم لغة الإشارات الكونية يجب أن تتطور حدسك وتثق فيه, وكي تتطور حدسك يجب أن لا تخاف من ارتكاب الأخطاء, ويجب أن تعرف أن لكل شيء معنى ومقصد.

أيضا تقدم الرواية بعض الأفكار الخيميائية القريبة من الأفكار السابقة, ففي علم الخيمياء هناك مصطلح ( روح العالم ), ويقصد به المبدأ الذي يحرك كل شيء, وهو قائم على تحول الأشياء وتغيرها من شكل لأخر, وهو دائماً ما يعمل لصالح الإنسان, ويقترب الإنسان من روح العالم كلما تزايدت رغبته بشيء ما, ونستطيع إدراك روح العالم من خلال لغة الإشارات أيضاً, وهي هنا تسمى (لغة العالم), اكتشاف مبدأ (روح العالم) سمي بــ ( الإنجاز العظيم ) وهو اكتشاف خيميائي مكون من جزأين, أحدهم سائل وهو ( إكسير الحياة), والأخر صلب وهو ( حجر الفلاسفة).

دائما ما نجد نزعة روحية, وصوفية, وأحيانا باراسيكولوجية, في روايات كويلو, وهذا هو طبع كتابات كويلو, وهذا أحد أسرار نجاحه, فأحيانا يحتاج القراء من يعيد المعنى لوجودهم, ويخبرهم أن لحياتهم هدف, وأن عبثية وبرود الحضارة الحالية ليست نهاية المطاف. أيضاً يشتهر كويلو ببساطة أسلوبه الشديدة وببساطة مفرداته, تلك البساطة التي يرافقها دائماً عمق غير عادي في الطرح, ومن ما يتصف به أسلوب كويلو, هو انه لا يصف كثيراً البيئة البرازيلية, وربما يعود ذلك لكونه رجل يحب السفر؛ لذلك يهتم بوصف المكان الذي ذهب إليه أكثر من اهتمامه بوصف المكان الذي جاء منه, ويذكر أنه من أهم أسباب شهرة رواية “الخيميائي” عالميا هو سحر الشرق الموجود في الرواية, وعزز كويلو هذا السحر باستعراضه بعض أوجه التراث العربي والثقافة الإسلامية في الرواية.

من الشخصيات التي جاءت في الرواية هي شخصية “ملكي صادق” وهو رجل عجوز يقول أنه ملك منطقة أسمها “سالم”, يتضح من الأحداث أنه كائن فوق طبيعي, فهو يعرف الأسرار والسرائر, لكن كينونته لا تتضح تماما في الرواية, مهمة “ملكي صادق” هي مساعدة الناس الذين يكونون على وشك العدول عن الجِد خلف أسطورتهم الشخصية, وهو يظهر للكل في هيئات وصور مختلفة. في الحقيقة “ملكي صادق” هو اسم ملك ورد ذكره في التوراة وذكر أيضاً بأنه ” ملك سالم “, و”سالم” اسم قديم للقدس, وقد كان “ملكي صادق” ملك لها في عهد النبي إبراهيم عليه السلام. في الحقيقة لم أجد أي ارتباط بين الشخصية التاريخية والشخصية الموجودة في الرواية.

أن أكثر ما يميز رواية “الخيميائي” هو بساطة المواقف التي ترافقها دلالات عميقة, وهو ما يجعلني أبالغ نوعا ما, وأعتقد أن رواية “الخيميائي” كتبت بفكرتها, أعنى أن الرواية نفسها التي قدمت فكرة الإشارات الكونية, تحمل نفسها إشارات - تظهر في مواقف أو شخصيات أو جُمّّل - قد تبدو للبعض هامشية, وطفولية, وبلا أي معنى, وقد تبدو للبعض الأخر أنها دلالات مهمة, ومعاني عميقة, وإضاءات ضرورية, تماماً مثل الإشارات الكونية التي تحدثت عنها الرواية, وكأن باولو كويلو مبرمج قرر أن يكتب كتاب عن التشفير فكتب الكتاب مشفراً؛ فيكون الكتاب بهذه الطريقة كتب بفكرته.


* * * *

جهد جميل
بسلاسة وخفة حرف !

شكراً سعد .

حسين الراوي
11-06-2009, 02:14 AM
أحبابي القراء
جمعة مباركة عليكم
وأوقات إيمانية طيبة .

حسين الراوي
11-07-2009, 02:27 AM
كاكاو
+
قهوة امريكانو
+
http://www.adab.com/folk/modules.php?name=Sh3er&doWhat=lsq&shid=20&start=0

متعة حقيقية .

حسين الراوي
11-08-2009, 12:02 AM
هذا الاسبوع سيكون شاقاً عليّ
وفي يوم الخميس منه سوف أُحلّق خارج الوطن .

دعواتكم ان الله يوفقني في خطواتي يا احبابي .

حسين الراوي
11-09-2009, 01:08 AM
اللهم اقسم لنا في هذا اليوم الجديد
توفيقاً كبيراً
وانشراحاً واسعاً
وخيراً وفيراً
وبركة من عندك .

حسين الراوي
11-09-2009, 12:35 PM
قصيدة عظيمة
لشاعر عظيم
يعرفه عصره والأدب والأوراق والقلم
في مدح الملك حسين الهاشمي .

YbXPVAOYdRk

حسين الراوي
11-10-2009, 11:22 PM
صباح الأمل

حسين الراوي
11-14-2009, 01:57 AM
ليلة أمس فاجأني الشتاء المُبكر في العاصمة الأردنية عَمان !
من مطار الملكة علياء الدولي إلى الفندق كانت وجهتي مباشرة
لم أُميّز ملامح الجو حينها (بشكل جيد) ، لأني سَلمت نفسي للنوم
بشكل سريع حيث لم أنم نهائياً في اليوم الذي طرت فيه من الكويت إلى الأردن .
أما في مساء هذا اليوم فلقد ميّزت الجو بشكل دقيق جداً ، حيث
كان بارد بشكل لم أتوقعه ، كنت جالساً في احد مقاهي عمان ولم أستطع
التصبر كثيراً من شدة البرد ، فذهبت لأشتري لي بالطو جديد واتخلص
من رعشات البرد . تعمدت السير على أقدامي عندما طلبت من سائق الأجرة
أن يوقفني في المكان الذي يبعد عن الفندق الذي اسكنه بحوالي كيلو متر .
كنت اسير وكان رذاذ المطر يتساقط ، والبخار كان يخرج من فمي
وكأنني أُدخن السجائر !
جميلة عمان ، رغم أن عيناها تكحلن بالشجن !

حسين الراوي
11-15-2009, 12:02 AM
شهرزاد
يا صديقة دربي ماذا أكتب لكِ أو ماذا أحكي عنكِ ؟
هل أكتب عن قلبكِ الحنون الذي يشبه قلوب الأطفال ؟
أم هل أتحدث عن أُخوتكِ الجميلة التي تغمريني بها دائماً ؟
كنت أختلف معكِ وتثورين بجنون عاصف
فأفرش لكِ صدري بأزهار الصبر والتحمل حتى تفرغين كل ما يغضبكِ
وكنتِ تتحولين لصدر كبير وكفوف حانية حين أغضب منكِ وأثور بشدة
كنتِ تتحمليني حدتي أحياناً التي اقترفها معكِ لسوء ما يعتريني لحظتها من سوء مزاج
كنتِ تتابعين كل ما يتعبني من أمراض تلم بي وقضايا قانونية ومزعجة
كنتِ دائماً عند وعدك معي لا تنسلخين من وعودك
كنتِ تسمعين لي بإنصات شديد وتطبقين كل ما ترينه حقاً وصحيحاً من ملاحظاتي لكِ
أسست معكِ وزملاء آخرين منتديات مُدن
فكان الكثير منهم ضدي لا لشيء سوى لأنني أنحت مُدن في ذاكرة الإنترنت وكنتِ أنتِ الوحيدة من يقف معي بقوة لأنكِ تعلمين ما لا يعلمون
شرحت لكِ ذات ليلة أهم النقاط التي سترتفع بمدن نحو الأعلى من نقل الشركة المستضيفة إلى تغيير بعض الأمور الفنية الضرورية إلى تبديل الاستايل .. فوافقتِ سريعاً بكل ثقة
ولقد منحتيني من الصلاحيات ما منحتيه نفسك بكل ثقة
امور كثيرة بيني وبينك تختصر تلك المسافة بين مكاني في الكويت ومكانك في الامارات

صديقة دربي
زميلة حرفي
أختي
شهرزاد
كل الكون يُحبك مثلي .


:i:

حسين الراوي
11-23-2009, 12:25 AM
هذا المكان
يشعل حبره الطهور انتم

هذا المكان
يمكن يحاصره البرد لكن
يرد فيكم وبكم يدفا



وحشتوني .

حسين الراوي
11-23-2009, 12:27 AM
الحوثيون ( أجلّكم الله )
فئران تختبئ
لا تستطيع المواجهة والمباشرة
لذا سيطول سحقها ودوسها
لكن - بعون الله - سيذهبون الى مزبلة عاد وثمود وباقي الحثالة ممن على شاكلتهم .

حسين الراوي
11-23-2009, 12:29 AM
الخطأ في أمر ما
لا يعني أنكِ بلا وعي
أو أنك بلا مشاعر يقضة
أو أنكِ بليد
أو أنك غير حكيم
لا .. لا
إن الخطأ أحيان كثيرة ، لا يعدو كونه خطأ !

حسين الراوي
11-23-2009, 12:31 AM
لا تحزن
لا تبتئس
لا يقربك شك في ثقتك
ان اجتمع حولك من يقول انك على خطأ
والحق يقول : انك على صواب !!

حسين الراوي
11-23-2009, 12:34 AM
شيء جميل
دائم اذكره فأبتسم محبة في الله .
كان هناك رجل يعمل المعاصي منذ سنوات طويلة
وفي لحظة نظر للسماء وقال : أي رب ، مذ 40 عام وانا اعصيك ولم تعاقبني !
فرد عليه ضميره في داخله : بلا قد عاقبك يا أحمق ! ألم يحرمك من لذة مناجاته 40 عام !!

حسين الراوي
11-23-2009, 12:41 AM
قطع وعدا لأحدهم
وكان الهدف المنشود شيئا صعب جداً
الكل كان ينظر له انه خاسر لا محاله
وان الحكاية فقط حكاية وقت وسيكون هو الخسران في النهاية !
تحزم بالعزم
وتعصب بالحنكة
ثم ساااار في رحلته بكل ثقة
فأخذ يصارع ويصارع عتاولة كثيرون
فكان لا يمر به احد منهم إلا وصرعه
حتى بلغ كبيرهم
فابتسم له وحياه
وقال له : لو لم تكن فحلاً .. لم تصل إلى هنا ابداً !

حقق الهدف الذي انطلق من اجله
ثم التفت خلفه للحظات قصيرة
فتذكر كل معاناته في رحلته
فخنقته العبرة وقال : هل أسعد لأني كنت عندي وعدي ؟
أم احزن على اولائك الذين يظون السلامة بالخوف !

ان كانت مغامرتك في الرجولة
فغامر ولا تتردد
على الاقل ان خسرت
فأنت كنت تتعب لجل الرجولة .

حسين الراوي
11-23-2009, 11:38 PM
صباح الخير والسعادة لكم .

عفواً
والله إني ما أشك أبداً
في ضيق أُفق تلك العقول التي تتعامل بالكلمة العنيفة في الصحافة والمنتديات فيما جرى
من احداث بين مصر والجزائر بسبب لعبة !
على صعيد منتدى مُدن والله لن نسمح في أن تسرح وتمرح الكلمات العنيفة بين زملائنا الاعضاء
لأننا افتتحنا واوجدنا مُدن للثقافة والفائدة لا للعنف والحقد .

حسين الراوي
11-26-2009, 11:17 PM
http://row3ah.jeeran.com/Eid.jpg

حسين الراوي
11-29-2009, 12:46 AM
http://www.alamuae.com/uae/topic/5rae6/3alm_2.jpg

كل سنة
وشهر
واسبوع
ويوم
ولحظة
ورمشة عين
والامارات العظيمة
وشعبها العظيم
محفوفين ومغموسين بالعزة والشموخ والخير والسعادة والسلام .

تحياتي لأحبابي في الامارت .

حسين الراوي
11-30-2009, 01:05 AM
يطالبوني كثيرا باستكمال حزن المدينة

ابشروا

لكن الان انا جدا مشغول هالايام .

حسين الراوي
11-30-2009, 01:33 AM
http://www.hanein.info/vb/imgcache/2/22897_geek4arab.com.jpg

لكل إنسان مشاعره الخاصة بهِ ، سواء كان هذا الإنسان ذكراً أو أنثى ،
لكل مِنا رغباته وأحاسيسه وحاجاته وتجاربه وعلاقاته وحياته وأشياءه
الخاصة بهِالتي قد نعلم منها الشيء القليل أو شيء المتوسط أو شيء الكثير.
وزد على هذا أن لكل شخص مِنا روحه وفكره ومعاملته وطبعه وبصمته
التي تخصه وعرفه به من حوله . هناك من ينظر للأنثى إن كتبت عن
مشاعرها ورغباتها وأمانيها وأوجاعها وطموحاتها وانكسارها وخذلانها بصدق
الوعي وشفافية روح ... أنها أُنثى وقحة ! أو أنها ضعيفة الحياء ! أو أنها رخيصة !
هذه النظرة لا ينظرها إلا ذو أُفق ضيق وفكر صعب وروح صغيرة .

كم هو جميل أن تكون ظنوننا بيضاء بريئة من ذنب ظن السوء بالآخر !

إن للأنثى كل الحق أن تتنفس عبر حروفها بكل ما تشعر به
بكل ما تريد أن تصرخ به
بكل ما تريد أن تحلم به
بكل ما تحتاج أن تقوله
بكل ما يفرحها أن تكتب عنه
ما دام أنها تقدمه لنا بشكل جميل وسطور مسئولة بعيداً عن ما يقلل من شئنها .



:i:

حسين الراوي
12-01-2009, 10:57 PM
أحبابي
أرجو دعواتكم .

حسين الراوي
12-04-2009, 02:20 AM
وحشتوني والله .

قمت بإجراء عملية ليزر لاحدى عيناي
ولله الحمد أنا الآن بخير بفضل الله جل جلاله .

كنت افكر بشكل كبير
بأنني سأكتب عن تلك العملية خطوة خطوة وبشكل دقيق
لكني لان اشعر باحتياجي للراحة الكتابية أكثر من اي شيء اخر .


أحبكم
الله لا يحرمني من محبتكم .

حسين الراوي
12-05-2009, 10:41 PM
للصورة أحياناً حديث أعظم من حديث الفلاسفة وبيان أبلغ من بيان الشُعراء وتفاصيل دقيقة أدق من مشرط الجراح وتعابير صادقة أصدق من قول الأفواه والأقلام، وللصورة عند نقل المشهد المهم تفاعل كبير واشتعال سريع، كبير بحيث يمتد هذا التفاعل إلى أبعد من الذي تتوقعه، وسريع كسرعة اشتعال النار في عيدان القش اليابسة .

حسين الراوي
12-06-2009, 11:57 PM
صباح الخير لكل من تمر عيناه من هنا .

لا بد أن تكون لك فرامل شخصية في كل الاتجاهات

بل ان لكثير من الناس فرامل شخصية

والاهم ان تستخدم تلك الفرامل حسياً قبل وقوع ما يؤسفك وقوعه .

يعني اذا كانت هناك جهة طيبة معاك وتحترمك .. احذر من ان تغضبها بعنجهيتك عشان ما تخسرها !


--------------------

عليكم بالزنجبيل + عصير الليمون + العسل = واااو !!

----------------

زميلتنا فرح
وزميلتنا روح
كثير من يخطي فيهم .. يعني نحسب ان هذي اهي هذي ونخلط بينهم !
ويمكن يكون هذا بسبب تشابه وقرب الاحرف من بعضها في كلا الاسمين .
اقترح ان وحده منهم تترك مُدن عشان ما نخلط بينهم !!


ههههههههههههههههههههه
اتغشمر ترا .

حسين الراوي
12-07-2009, 11:49 PM
http://img46.imageshack.us/img46/9344/picturena.jpg
إلى هذه الدرجة غرقتي بالفساد يا بلادي !!

الله أكبر .

حسين الراوي
12-09-2009, 12:20 AM
إن التوقيف المقرون بفترة معينة عن الكِتابة في أي منتدى لا يعني مطلقاً أن العضو الموقوف
ذو أخلاق رديئة أو أنه ذو قلم غير جيد ، لا أبداً ، بل عقوبة التوقيف قد تأتي من أمور لحظية
أو تراكمية أو عدم استجابة سلوكية من العضو الموقوف لما نوّهت عليه الإدارة تكراراً ومراراً فيما يخص التعامل مع الزملاء بينهم .

إننا جميعاً في الطاقم الإداري في مُدن أو في معظم المنتديات الأُخرى لسنا إلا نطبق دور شرطي المرور بصفة أو أُخرى داخل المنتدى الذي اجتمعنا فيه ، فلابد من مراقبة سير حركة أقسام المنتدى تارة ، وتارة تنبيه من يتجاوز القانون ، وتارة نعمل على حذف أي موضوع أو سطر أو كلمة أو صورة فوتوغرافية أو رسمه تثير حفيظة أهل المنتدى ، وتارة تحدنا الظروف على توقيف العضو حتى يرتاح قليلاً وتهدأ أعصابه ثم يفكر جيداً فالذي أقترفه من خطأ أستحق عليه التوقيف .

لكن أيها الأحباب .. إن جميع من هو عضو في الطاقم الإشرافي ليس هو إلا منكم وفيكم ،
أعني أنه لم يأتي من أورانوس أو عطارد أو أي مكان آخر بعيد ، وهم يعملون بشكل تطوعي
بلا راتب شهري أو مخصصات مالية تم التعاقد عليها ، وللأمانة ، وأنا كحسين الراوي أستطيع ولا أخشى أن أنتقد أي عضو إداري أو مشرف زميل لي في مُدن ، لكني أرى أن زملائي كافة في الطاقم الإداري من الأرواح الجميلة التي تُقدم الرفق واللين والمحبة والصبر على التجهم والعسر والضيق في ممارسات الزملاء الأعضاء . لذا أحبابي الأعضاء أنظروا لإخوانكم وأخواتكم المشرفين على الأقسام بعين المحبة والرحمة والمودة ، فهم يعملون من أجلكم ، من أجل أن يكون المكان أكثر جمالاً وترتيباً .


الأستاذة المشرفة جنون مهرة ، والأستاذة المشرفة غربة روح ، في قسمهما اللتان تديرانه حركة نشطة وتجدد دائم ، وبعض المتصفحات قد تصل فيها الردود لأرقام بالمئات ، فكونوا عوناً لهما ، ساعدوهما في أن يكون المكان نيراً جميلاً بلا مشاحنات ومضايقات وحساسيات ممقوته ، فوالله الذي لا إله إلا هو إني لا أعرف عن هاتين الزميلتين الجميلتين إلا أنهما يستحقان كل الاحترام والتقدير .

حسين الراوي
12-09-2009, 08:22 PM
( ملائكة الشاي والقهوة )
هو بعون الله عنوان مقالي القادم في يوم الجمعة المقبل
في زاويتي أبعاد السطور في جريدة الراي .

سوف أسرد في المقال القادم وقائع حدثت لي في يوم اجرائي لعملية الليزر في عيني ،
تلك الأحداث كتبتها في قالب ساخر مؤلم !

الطريف أنني بعد أن أرسلت اليوم المقال للجريدة
جائني اتصال من إدارة الجريدة يسألوني مستغربين عن عدم كتابتي لمقال سياسي ساخر جديد ؟!!
قلت لهم : يكفينا اسبوع كامل حافل بمئات الأخبار والتصريحات والوعود واللقاءات والمهرجانات السياسية ، يكفي والله اني مليييييييييت سياسية وقرف هالسياسة :(
فرد عليّ زميلي ياسر وقال: بس الإدارة والقراء ناطرين منك على الاقل رايك في اللي صار فالاسبوع هذا من احداث سياسية . قلت له: والله يا ياسر كل الخوف إني أكتب رايي واجيب لي ولكم قضية جديدة !!

حسين الراوي
12-09-2009, 11:10 PM
خلاص ناموا !

الدنيا برد
وبكره دوامات !

واصلن السهر مضر بالصحة .

حسين الراوي
12-10-2009, 11:42 PM
هذا الايميل وصلني من احدى الأرواح الجميلة التي دائماً تتعهدني بكل جميل
وسأنقله لكم بكامل حرفه وتنسيقه دون أي تدخل مني :

أوَ نُؤجَرُ ويأثمونَ؟!






إليكم قصّة الإمامُ الحافظُ،

التابعيُّ الجليلُ إبراهيمُ النخعيّ.



كانَ إبراهيمُ النخعيُّ رحمهُ اللهُ تعالى أعورَ العينِ.
وكانَ تلميذهُ سليمانُ بنُ مهرانٍ أعمشَ العينِ )ضعيفَ البصرِ(



وقد روى عنهما ابنُ الجوزيّ في كتابهِ [المنتظم] أنهما سارا في أحدِ طرقاتِ الكوفةِ يريدانِ الجامعَ



وبينما هما يسيرانِ في الطريقِ



قالَ الإمامُ النخعيُّ: يا سليمان! هل لكَ أن تأخذَ طريقًا وآخذَ آخرَ؟



فإني أخشى إن مررنا سويًا بسفهائها، لَيقولونَ أعورٌ ويقودُ أعمشَ! فيغتابوننا فيأثمونَ.



فقالَ الأعمشُ: يا أبا عمران! وما عليك في أن نؤجرَ ويأثمونَ؟!



فقال إبراهيم النخعي : يا سبحانَ اللهِ! بل نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ خيرٌ من أن نؤجرَ ويأثمونَ.



المنتظم في التاريخ (7/15).



نعم! يا سبحانَ اللهِ!



أيَّ نفوسٍ نقيةٍ هذهِ؟!



والتي لا تريدُ أن تَسْلَمَ بنفسها.



بل تَسْلَمُ ويَسْلَمُ غيرُها.



إنها نفوسٌ تغذَّتْ بمعينِ ((قَالَ يَالَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ)).



كنتُ أتساءلُ كثيرًا. لو كانَ إبراهيمُ النخعيُّ يكتبُ بيننا.



هل تُراهُ كانَ يُعممُ كلامهُ، ويُثيرُ الجدالَ، وَيُوهِمُ الآخرينَ، ويُورِّي في عباراتهِ،

ويطرحُ المُشكلَ بلا حلولٍ؛ ليؤجَرَ ويأثَمَ غيرهُ؟!!!



أم تُراهُ كانَ صريحًا ناصحًا، وبعباراتهِ واضحًا؟!







وَرَضِيَ اللهُ عن عمرَ إذ كانَ يسألُ الرجلَ فيقولُ: كيف أنت؟

فإن حمدَ اللهَ.

قال عمرُ : (( هذا الذي أردتُ منكَ )).

رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني.



تأمل معي .. إنهم يسوقونَ الناسَ سوقًا للخيرِ؛ لينالوا الأجرَ



)) هذا الذي أردتُ منكَ.. ((



أردتك أن تحمدَ اللهَ فتؤجرَ.



إنهُ يستنُّ بسنة حبيبهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إذ ثبتَ عنهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ مثلُ ذلكَ.



فهل نتبع سنة حبيبنا صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ؟



أوَ ليسَ :



نَسْلَمُ ويَسْلَمونَ



خيرٌ من أن :



نُؤجَرُ ويأثمونَ؟!!!









منقول لذوي البصائر الحيّة ،،





اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والاموات

حسين الراوي
12-11-2009, 01:01 AM
وكانت هناك عجوزاً على كرسيها المتحرك تسب وتشتم بالدقيقة والثانية! اقتربت منها وقلت لها: صباح الخير يمّه. فقالت: جب ولا كلمة يا قليل الحيا، وكأنها تعرفني من عشرات الأعوام !

- - - - - - - - - - - -

قالت لي بكل برود: إي أخوى، تدري كنا في عطلة عيد ! شنو يعني كنا في عطلة عيد! يعني بعد العيد لازم الناس تصف طوابير كأنها واقفة على شباك خباز حزت الفطور وتتأخر مصالحها

- - - - - - - - - - - -

ولأنني مواطن صالح وغيور وطيب وأحب وطني، ورغم أنني لم أقبض أي شيك من الحكومة ولو بعشرة دنانير شمرت عن ساعدي ودخلت غرفة المواعيد، وأخذت أقطع الأرقام وأعطيها لمن يحتاج كلا حسب رقم غرفة الطبيب التي يراجعها

- - - - - - - - - - - -

فلما اقتربت ابتسمت في وجهها وقلت لها بالكويتي الجميل: شنو يبي ماما؟ فقالت : ماما بعينك، أنا كويتية مثلي مثلك !

- - - - - - - - - - - -

تذكرت فجأة أنني لم أقطع لنفسي رقماً للطابور للدخول لعمليتي ولم أُجهز ملفي الصحي كذلك، وعلى الفور ضغطت على جهاز الأرقام فإذا برقم 31 يخرج لي! أي والله رقم 31 !!

- - - - - - - - - - - -

فضحكت الممرضة ضحكاً هيسترياً، حيث أخذت تختض بسببه كاختضاض صميل اللبن! وقالت لي بكل لؤم: أحسن، عشان تهتم بنفسك ولا تنساها :(

- - - - - - - - - - - -

شفيكم، يعني الوحدة ما تقدر تقط النقاب، يعني ما يصير نشرب شاي وقهوة ؟! بجد أمر سخيف ومضحك، ممرضة أتت من منزلها لعملها كي ترمي النقاب وتشرب شاي وقهوة، يا سلام على ملائكة الرحمة الكويتيات !

من مقال ( ملائكة الشاي والقهوة ) اليوم الجمعة 11 - 12 - 2009
نشر في (روح) وجريد الراي:

http://roo7.net/index.php?news=181