اســــتراحة أقلامـــــي!! - الصفحة 5 - منتديات مدن
 

 

 

 

 
اخر عشرة مواضيع :         نزيف الصدى . (اخر مشاركة : أحمد العريمي - عددالردود : 16 - عددالزوار : 114 )           »          خربـــــــشـــــــــــــــات (اخر مشاركة : بنفسج - عددالردود : 66 - عددالزوار : 2683 )           »          [غابت سعاد] (اخر مشاركة : سيف الهاملي - عددالردود : 4 - عددالزوار : 43 )           »          أحـلامٌ جميلة ! (اخر مشاركة : بنفسج - عددالردود : 30 - عددالزوار : 577 )           »          أنفـــآآآآس لاتهــدأ وأنـت بالقــرب/منــي .. (اخر مشاركة : نبض نرجسية - عددالردود : 258 - عددالزوار : 6945 )           »          علمتني الحياة أن... (اخر مشاركة : الهنوف - عددالردود : 47 - عددالزوار : 546 )           »          مَضِيقُ لـِ [ كَلِمَةُ ] لا أكْثَرُ ...! (اخر مشاركة : الهنوف - عددالردود : 1071 - عددالزوار : 6791 )           »          ***مــــســـج لـــــ *** (اخر مشاركة : الهنوف - عددالردود : 2842 - عددالزوار : 41239 )           »          ذكـــرى ..!! (اخر مشاركة : سارآ - عددالردود : 8147 - عددالزوار : 89226 )           »          حوارات مقتبسة (اخر مشاركة : سارآ - عددالردود : 86 - عددالزوار : 1170 )           »         

مدينة الحب - الموقع الرسمي للكاتبة شهرزاد



في ضيافتنا



 
العودة   منتديات مدن > المنتديات الأدبية > مـدينـــــة الهــــــــــــــــدوء .

مـدينـــــة الهــــــــــــــــدوء . للصمت صوت لاتسمعه إلا القلوب !

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-23-2008, 12:53 AM   رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
مها الظفيري
كاتبة
الصورة الرمزية مها الظفيري

خناجر غدرٍ مسمومة

تتوالى على ظهري

تتفنن في طعني

تفتح في صدري كل جرحٍ قديم وتذر الملح فيه

فقط لتذكرني به

وتبقيه

حياً ماثلاً أمامي

لايكاد يُنسى

خناجر غدرِ مسمومة

أنزعها من ظهري

أستلها من جرحٍ في صدري

أرميها .....أتوكل على ربي وأمضي

فما تعودت أن أعيد إستخدامها أبداً!!

ولا أعرف كيف







آخر تعديل مها الظفيري يوم 12-06-2008 في 06:15 PM.
رد مع اقتباس
 
قديم 08-23-2008, 12:56 AM   رقم المشاركة : 42
معلومات العضو
مها الظفيري
كاتبة
الصورة الرمزية مها الظفيري




الحياة كما أريد!!




أود أن أحيا دون أن أبغض أحد

وأحب دون أن أغار من أحد

وأرتفع دون أن أترفع على أحد

وأتقدم دون أن أدوس على من هم دوني

أو أحسد من هم فوقي


أمين الريحاني







رد مع اقتباس
 
قديم 08-23-2008, 01:17 AM   رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
مها الظفيري
كاتبة
الصورة الرمزية مها الظفيري

كالبشر تماما

الكتب كالبشر تماما

أصنافٌ واشكال

فالبعض يحتل مساحات شاسعة

من روحك ويسكن قلبك لسنين


وبعضهم يمر مروراً عابراً لايترك أثراً في نفسك ولو كنت تعرفه طيلة حياتك


كذلك هي الكتب فبعضها كريمة تنتهي من قراءتها ممتلئاً بالكلمات

وبعضها تخرج منها خالي الوفاض صفر اليدين.

بعض الكتب تسافر بك لعوالم الدهشة والإبهار في حين

أن بعضها لا يتجاوز بك حدود الغلاف

هناك كتب تسحرك ...تفتنك تأسر كل حواسك

وتحيي روحك وتبعث فيها الحياة

وهناك كتب تلوث ذائقتك

تفسد شهيتك للقراءة

هناك كتب...تختصرلك كل الحياة وتجارب النفس

البشرية والمشاعر الإنسانية جميعها بين دفتيها

وبعض الكتب تسلب منك كل ماتعلمته
وهناك كتب ما إن تبدأ بقراءة ورقة واحدة منها..تتمنى أن يتوقف بك

الزمن عند حدود هذه الصفحة

وأن لا تقلبها لصفحةٍ أخرى..حتي لا تنتهي من قراءته سريعاً

وبعضها من أول صفحة أو صفحتين تتوقف وتشعر

ببطيء الوقت وتفقد حتى الرغبة بإكماله

بعض الكتب تشعر معها بنبض الحياة وكإن الروح بثت فيها

والبعض الآخر أشبه بميت لاروح فيه...!!

بعض الكتب تخاطب عقلك ..وتخاطب قلبك

وبعض الكتب تستخف بعقلك وبقلبك


وتستهزيء بك







آخر تعديل مها الظفيري يوم 12-06-2008 في 06:16 PM.
رد مع اقتباس
 
قديم 08-23-2008, 01:42 AM   رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
مها الظفيري
كاتبة
الصورة الرمزية مها الظفيري



صورة لجنين لم يكتمل نموه!!!

كعادتي حين أعيش بضع لحظاتٍ سعيدة

أحتفظ بجزء من هذة اللحظات..كتذكار

إياً كان هذا التذكار .. فقط لأستعيد تلك اللحظات الجميلة

لأن الذاكرة لا تستحضر لحظات الفرح بنفس القوة التي تستحضر لحظات الحزن

فاللحظات المؤلمة ليست بحاجةإلا لبضع كلمات تلامس شغاف


القلب تعيد تصوير لحظاتها وتجسدها كما لو أنها وقعت للتو

أما الفرح فلا تسعفنا الذاكرة بإستحضار لحظاتة إلا نادراً

لذا أحتفظ بصندوقي بأشياء كثيرة للحظات عشتها وكنت بأوج سعادتي وفرحي

جلست لوقت طويل أقلب في أشيائي.. وأبتسم

إلى أن وقعت تلك الصورة

بين يديّ... كنت قد وضعتها في هذا الصندوق ظناً مني أنها ستكتمل يوماً ما

وستكون سبباً لفرحي الكبير

أقفلت هذا الصندوق ورميته بعيداً

لأني وجدت حزني مختبئاً بين ذكرياته السعيدة







رد مع اقتباس
 
قديم 08-23-2008, 07:39 AM   رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
مها الظفيري
كاتبة
الصورة الرمزية مها الظفيري

:13:

مسرح الدُمى!!


صندوق من الخشب كالنافذة



ستائر ملونة



عصى كبير



تتدلى منه الكثير من الخيوط



وفي نهاية كل خيط



دمى وعرائس



ألواناً وأشكالاً



دمى جميلة


أخرى قبيحة



حمراء



صفراء




خضراء



وسوداء



بكل الألوان والأشكال



وحين يفتح الستار



يتحرك الجميع

:3tash::zhr::man3::015::scared0018:



وكلا يؤدي الدور كما هو مطلوب


يتحدثون



يتحركون




يتقافزون



يتراقصون



يبكون ويصرخون أو يضحكون:


وببراءة الطفولة

:5_1197064074::ange2:



يخيل لنا أنهم يفعلون كل هذا!



بيد ان من يفعل كل هذا


مختبئ في الخلف



يؤدي كل الأصوات



بكل اللغات واللهجات


رجل


أمرأة



طفل



وشيخٌ كبير



يتكلم عنهم


بإصبعيه

يحركهم كيفما يريد



يقلب عاليهم سافلهم


فقط ..بإصبعيه!!


يرسم لهم حياتهم



يقرر لهم المصير



وهم خاضعون مستسلمون



يُلبِسهم ما يريد


ويلونهم بالألوان التي يريد



يكتب لهم الحوار



ويوزع عليهم الأدوار


شهداء



مناضلون



مهاجرون


غرباء



بؤساء



مطاردون



محاصرون



ارهابيون



انتهازيون




لصوص


سجناء



حيوانات


أغبياء


وحين ينسدل الستار


يبقى السؤال
:wh_26025504:






يا ترى هل نحن من يحرك هذه الدمى أم نحن الدمى؟؟




:13:






آخر تعديل مها الظفيري يوم 08-23-2008 في 07:56 AM.
رد مع اقتباس
 
قديم 08-23-2008, 02:49 PM   رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
مها الظفيري
كاتبة
الصورة الرمزية مها الظفيري



،

،


،


كلابُ الحي..!!





قافلتي دوماً تنطلقُ أماماً





أخلاقاً..صدقاً وصوابا



ونباحَ كلابُ الحي أسمعه ليلاً ونهاراً





سراً وجهارا





لايسلم أحداً منها!!




أذكرُ




أذكرُ






أذكرُمرة أني ألقمةُأحد كلاب الحي حجارة !





أهديتُ لآخر أحذيتي





وبُصاقاً كان نصيب الثالثْ





أما الرابع فكفاً أخرسهُ





أما الخامس فلتاريخ سلالته أشرتُ



فخافَ وطارَ!!



لأكنْ منصفةً..فلا أظلم أحداً





فبعضُ كلاب الحي





لاتنبح جهراً




تنهشُ في الظلمةِ



وبعضُ كلاب الحي المسعورة



لا تظهر بالصورة!!




قافلتي تنطلق



مسرعةً




ولازال بالحي كلابٌ












آخر تعديل مها الظفيري يوم 09-19-2009 في 06:26 AM.
رد مع اقتباس
 
قديم 08-23-2008, 03:07 PM   رقم المشاركة : 47
معلومات العضو
مها الظفيري
كاتبة
الصورة الرمزية مها الظفيري

:18:

قلباً ينبض في قلبك



قد تلتقي في يومٍ



لن يتكرر



ربما



إِنساناً ما



يأخذك من نفسك




يسلبك قلبك




ومشاعرك



وأحاسيسك




يصبح صدراً آخر يسكن صدرك




قلباً ينبض بدلاً من قلبك

:18:

لا تملك إلا



أن تشكر الظروف



والأيام التي جمعتك به



وتتمنى لحظاتك معه/معها



لا تنتهي أبداً!!!



:i:







آخر تعديل مها الظفيري يوم 12-06-2008 في 06:18 PM.
رد مع اقتباس
 
قديم 08-23-2008, 03:36 PM   رقم المشاركة : 48
معلومات العضو
مها الظفيري
كاتبة
الصورة الرمزية مها الظفيري

قرأت له!!


أحب الكتب الأدبية وأهواها جداً


كلما منحني الوقت إتساعاً



بحثت عن كتاب أو رواية...لألتهمها

مصطفى صادق الرافعي


من منا لا يعرفه ذلك الأديب الشاعر


صاحب الذوق الرقيق المبدع


أجمل ما قيل عن كتابات هذا الأديب أنها



(( تجعل الكلام كأنه وجد لنفسه عقلاً يعيش به))


قرأت له منذ سنوات



لم أستوعب إسلوبه



لأعود مجدداً أقرأ كل تلك الكتب التي لدي



إن كنت تبحث عن الإسلوب البليغ في الكتابة



وإن كنت تبحث عن كتاب يتعبك وأنت تقرأه



وينهك حواسك..لأنك وأنت تقرأ ما كتبه الرافعي تتساءل كثيراً



عن معنى هذه العبارةأو تلك

الأدب بمعناه الحقيقي

والنثر الذي إنطلقت شرارته من كتاباته

ستجده في كتب هذا المبدع...الأدبية

وحي القلم ...بإجزاءه الثلاثة

السحاب الأحمر

رسائل الأحزان في فلسفة الحب والجمال

أوراق الورد رسائله ورسائلها

حديث القمر



ملحوظة: ((الرافعي له مؤلفات أخرى كثيرة للأمانة لم أقرأها كلها))

إليكم هذاه المقتطفات من كتابه
رسائل الأحزان في فلسفة الحب والجمال:



سأكتب هذه الحروف المرتعشة ، وسأبسط رِعدة قلبي في ألفاظها ومعانيها
أكتب عن ذلك الإسم الذي كان سنة كاملة من عمر هذا القلب،على حين
أن السعادة قد تكون لحظات من هذا العمر الذي لا يعد بالسنين ولكن بالعواطف
فلا يسعني إلا أرد خواطري إلى القلب لتنصبغ بالدم قبل أن تنصبغ بالحبر
ثم تخرج إلى الدنيا من هناك بين ما يخفق وما يزفر وما يئن ." من هناك " !
آه
من ترى في الناس يعرف معنى هذه الكلمة ، ويتسع فكره
لهذا الظرف المكاني الذي أشير إليه؟إن العقل ليمد أكنافه على
السموات ،فيسعها خيالاً كما ترى بعينيك في ماء الغدير شبكة السماء
كلها محبوكة من خيوط الضوء ،مفصلة بعقد النجوم
ولكن هناك في القلب عند ملتقى سر الحياة بسر محييها
وهناك في القلب عند النقطة التي يتقطع فيها الطرف بينك وبين
من تحب ، حين تريد الجميلة أن تقول لك لأول مرة أحبك ، ولا تقولها .
هناك في القلب ، وعند موضع الهوى الذي ينشعب فيه خيط من نظرك وخيط
من نظرها فيلتبسان فتكون منهما عقدة من أصعب وأعقد عُقد الحياة .
هناك ؟ هذا معنى "هناك " .
لم تحيرني المتناقضات ولا المتشابهات ، ولا ضقت بأسباب
الفكر فيها ،فإن ذلك الحب جعل في عقلين لا عقلاً واحداً،أحدهما
يُقرّني في هذه الدنيا والآخر ينقلني إلى ثانية ، دنيا الناس جميعاً
ودنيا امرأة واحدة ، دنيا السموات والأرض ودنيا قلبي .
في العقل الأول تنحل كل المشكلات ، وفي الثاني تتعقد كل "البسائط "
أحدهما قوي فلو اجتمعت عقول أعدائه في عاصفة واحدة لكان
وحده عاصفة تلف بها لفّاً .والآخر ضعيف ضعيف ، تمرضه
الابتسامة الواحدة مرضاً طويلاً ...
حيرة الحياة والحب ، يُجاب عنهما بجواب واحد هو نفسه حيرة أخرى
ولكني أكتب الآن وقد تركت الحب وتركني . خرجت من المعركة
فنشبت نفسي في معركة أخرى لا أدري أهي
قائمة بين الحب والبغض أم بين الحب والحب ؟
أرأيت قط ذئباً قد افترس شاة وجعل يفرفرها بأظافره وأنيابه وهي تنتفض
يائسة هالكة ؟ إن تكن رأيته فذلك ذئب رحيم ، لو أنت كنت
عاشقاً فرجعت لك من تهواها مما تحب إلى ما تكره فرأيت
البغض وما يصنع بقلبك . إنما الذئب ناب وظفر وسورة وحش
يعتري أكيلته فيسطو بها فيذهلها عن نفسها ثم لا يزيد بعد ذلك
على طبيب جاهل في " عملية جراحية " ...أما البغض فذئب الدم
يساورك سورة الحمى فإذا هو شعلة طائرة في عروقك ، لا تدع منك موضعاً
إلاّ مسّته ،ولا تمس منك موضعاً إلاّ نقعت فيه مثل ناب الأفعى من وهج
الحب وغيظه وألمه ، فما تدري في أي ناحية عذابك من هذا البغض، ولا من أي الآلام هو ؟
نصيحتي لكل من أبغض من أحب أن لا يحتفل بأن صاحبته غاظته
وأن يكبر نفسه عن أن يغيظ امرأة ، إنه متى
أرخى هذين الطرفين ( يقصد العينين) سقطت هي
بعيداً عن قلبه ، فإنها معلقة إلى قلبه في هذين الخيطين من نفسه .
ما من قفل بلا مفتاح وإلا فما هو بقفل ، والإهمال والازدراء وسمو النفس
ثلاثة مفاتيح لقفل واحد هو قفل الغيظ







آخر تعديل مها الظفيري يوم 09-19-2009 في 06:22 AM.
رد مع اقتباس
 
قديم 08-23-2008, 03:45 PM   رقم المشاركة : 49
معلومات العضو
مها الظفيري
كاتبة
الصورة الرمزية مها الظفيري

طالما ان الشيء بالشيء يُذكرْ

إليكم إيضاً هذه المقتطفات للرافعي ،من كتابة السحاب الأحمر:



بعض النساء تنقص بها الحزن، وبعضهنّ تغيّر بها الحزن، وبعضهن تتم بها حزنك.


الحبيب من تلتهمه بكلّ حواسك، فإذا رأيته فقد رأيته وسمعْته وذقته ولمسْته وشممته
والبغيض من تقيئه من كل حواسك.


في قلب الرجل ألف باب, يدخل منها كلّ يومٍ ألف شيء
ولكنْ حين تدخل المرأة من أحدها لا ترضى إلا بأن تُغلقها كلها!

النساء منجمُ السعادة،فرجل واحد لا يكاد يمدّ يده
حتى يضعها على الجوهرة المشرقة،ومائة رجل يغربلون
حصى المرأة وترابها ليجدوا فيها شذْرةَ تلمع!


في المرأة حقيقة، ولكنها لن تعرفها إلا بفكر رجل، فالكاملة من
لا تسيء أحدا وإلا أساءت إلى حقيقتها!


كم من امرأة جميلة تراها أصفى من السماء
ثم تثور يوماً فلا تدل ثورتها على شيء إلا كما يدل
المستنقع على أن الوحل في قاعه، فأغْضِب المرأة تعرفها!







آخر تعديل مها الظفيري يوم 09-19-2009 في 06:23 AM.
رد مع اقتباس
 
قديم 08-23-2008, 03:58 PM   رقم المشاركة : 50
معلومات العضو
مها الظفيري
كاتبة
الصورة الرمزية مها الظفيري

الصدق في هذا الزمن


عادة قديمة


بليت كما بليت الكثير من الأشياء الجميلة



التي كانت تزين هذا العالم

الممتلأ بالشك

الخوف

الخيانة

والظلم







آخر تعديل مها الظفيري يوم 09-19-2009 في 06:24 AM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
تصميم : طالب الروسي