قََطف من بساتينهم!! - منتديات مدن
 

 

 

 

 
اخر عشرة مواضيع :         خربـــــــشـــــــــــــــات (اخر مشاركة : بنفسج - عددالردود : 66 - عددالزوار : 2680 )           »          [غابت سعاد] (اخر مشاركة : سيف الهاملي - عددالردود : 4 - عددالزوار : 43 )           »          نزيف الصدى . (اخر مشاركة : سيف الهاملي - عددالردود : 15 - عددالزوار : 110 )           »          أحـلامٌ جميلة ! (اخر مشاركة : بنفسج - عددالردود : 30 - عددالزوار : 575 )           »          أنفـــآآآآس لاتهــدأ وأنـت بالقــرب/منــي .. (اخر مشاركة : نبض نرجسية - عددالردود : 258 - عددالزوار : 6944 )           »          علمتني الحياة أن... (اخر مشاركة : الهنوف - عددالردود : 47 - عددالزوار : 546 )           »          مَضِيقُ لـِ [ كَلِمَةُ ] لا أكْثَرُ ...! (اخر مشاركة : الهنوف - عددالردود : 1071 - عددالزوار : 6791 )           »          ***مــــســـج لـــــ *** (اخر مشاركة : الهنوف - عددالردود : 2842 - عددالزوار : 41239 )           »          ذكـــرى ..!! (اخر مشاركة : سارآ - عددالردود : 8147 - عددالزوار : 89226 )           »          حوارات مقتبسة (اخر مشاركة : سارآ - عددالردود : 86 - عددالزوار : 1169 )           »         

مدينة الحب - الموقع الرسمي للكاتبة شهرزاد



في ضيافتنا



 
العودة   منتديات مدن > المنتديات الأدبية > مدينـــة الفكـــر والأدبـــــــ . > صالــــــون مـــــدن الثقافــــــــي

صالــــــون مـــــدن الثقافــــــــي هنا عالم الفكر والكُتب والمؤلفين ,,,

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-10-2009, 12:36 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مها الظفيري
كاتبة
الصورة الرمزية مها الظفيري
افتراضي قََطف من بساتينهم!!







قطف من بساتينهم، و حصاد أقلامهم!!




هلموا لنزرع حديقة أزهار وورود ها هنا!


:i:











التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 11-10-2009, 12:37 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مها الظفيري
كاتبة
الصورة الرمزية مها الظفيري
افتراضي






إنني أكبر ..
ومع ذلك فإنَّ كتابتي هذه ليست عدّاً لأعوامي ولا إحصاءً لها ..
لقد أدركتُ – غيرَ متأخرةٍ على ما يبدو –
أن قيمة وقتي فيما عرفتُه وأعرفه وسأعرفه عني وعن العالم من حولي
وأنَّ انشغالي بإحصاء السنين سيحرمني فرصة أن أعرف جديداً ..
وكلُّ ما أحياه الآن هو : نَهمُ أن أعرف .
لم أعد أريد شيئاً غير أن أعرف أكثر
كي أعيَ مبلغَ جهلي الفادح .. فأحزنَ أكثر مما حزنتُ !
إن الذي يعرف ينأى كثيراً عن صخب السطح وضجيجه ..
يغور وحيداً ..
وقد يفزع ..
وقد يتوحش ..
وقد يألم ..
بل إنه سيألم
لكنه أبداً لا ولن يؤذي !
أجل ، من يعرف لا يؤذي
لأن الإيذاء خسارة في الروح والوقت
ولأن الإيذاء ضعف
ولأن الإيذاء هزيمة متأخرة
ومن يعرف لا يحب أن يخسر ، ولا أن يُهزَم !
إن الذي يعرف كذلك قادر على اصطناع بهجته الخاصة فوق رملٍ يرتعب من الحياة حين تتوق إلى التعبير عن نفسها . قادر على أن يعذر ، وأن يمضي إلى الأمام ، فإن التفتَ فإنه سيلتفتُ لأن الحنين ينمو مع الوقت ، ولأن التفاتةً إلى الوراء لا تعني – حينئذٍ- أكثر من سلامِ العابرِ للعابر ؛ وجُلُّ الحياة – حينما أتأملها – عابرٌ يُحَيّي عابراً ..
وأنا لا أريد أن أعبر دون أن أعرفَ كل ما يمكنني أن أعرفه !








الكاتبة السعودية ليلى الجهني

في معنى أن أكبر













التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 11-10-2009, 12:41 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مها الظفيري
كاتبة
الصورة الرمزية مها الظفيري
افتراضي






أغنية مـَن أنتِ ؟


شُوهدتِ في أماكن عدة ، في آن واحد ، كما لو أردتِ أن يكون عطرَكِ مشاعا ، غـير أن الإمـساك به لن يتم بـيـد وردة ،
حـتى لو صـار المرء حديقة .
يقول الـذين سافـروا إثـرك في الصحـاري : ليـس ثمة حد لتعريف بهائكِ الذي يكسر الدهشة
لأن مراياهـم تلعثمتْ ، ولم تنبسْ ببنتْ شفة ، فما عكستْ ، إذ عكـستْ ، إلا راحـة يـد تنكفئ
فتسيل من بين خطوطها الينابيعُ ، وتتشكل ذاكرة البحيرات .
كـم كان ذلك أصعب بالنسبة لآخرين ، شاهدوكِ في البحر، وكلٌ بطريقته صـار يرسمـكِ
في آن واحد ،موجة تنافس في زرقتها الموجة ، حتى صار العالم ماءا ، وأنتِ التي على سطحه تبتكرين اليابسة .
لم يفسّر أحدٌ ما كيف تتشعبين في مخيلة الكون، وتتركين ورائكِ صورا
تجد طريقها إلى سطور الـورق ، أقـمـشة اللوحات ، خـشبات المـسارح
وأحـيـانا إلى مـقـاطع منـسية في العراء ، حيث يتعذّر على المتوحّدين لمسَ وحدتهم من دون صحبتكِ .
لأن الأغنية تومئ بما لا يمكن تدوينه إلا بالإشارة ، لذلك أكتبكِ كل مرة بشكـل
كأنني جميعهم أولئك الذين شاهدوكِ في الأضرحة ، على زجاج النوافذ ، وفي شـفـرة البـرق .
كأنكِ الـمنحوتة في أعماق كل نفس ، والغـوص ، من أجل صيدكِ ، يحتاج الى الجنون كسنـّارة
فالموهبة التي تحـدّكِ لم تـُخـلق ، كمـا لـم تنبجسْ بعد ، مـن أية حـنجرة
نافورةُ الصوت التي تغسل هـواجسَ عشاقـكِ ببحـّة العبقرية.
لـم أُشاهدك قط ، من دون العالم ، لأنني أعمى ، لـكـنـني أعـزفُ خواطر عصاي
التي نـقـرتْ حـافــة رصيف جمالكِ مرة ، فصارتْ خضراء ، كما غصن .






عبد العظيم فنجان
أفكر مثل شجرة






التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 11-10-2009, 01:21 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مها الظفيري
كاتبة
الصورة الرمزية مها الظفيري
افتراضي






كنت رجلاً تستوقفه الوجوه، لأن وجوهنا وحدها تشبهنا، وحدها تفضحنا، ولذا كنت قادراً على أن أحبّ أو أكره بسبب وجه.
وبرغم ذلك، لست من الحماقة لأقول إنني أحبتك من النظرة الأولى. يمكنني أن أقول إنني أحبتك، ما قبل النظرة الأولى.
كان فيك شيء ما أعرفه، شيء ما يشدني إلى ملامحك المحببة إليّ مسبقاً، وكأنني أحببت يوماً امرأة تشبهك. أو كأنني كنت مستعداًَ منذ الأزل لأحبّ امرأة تشبهك تماماً.
كان وجهك يطاردني بين كلّ الوجوه، وثوبك الأبيض المتنقّل من لوحة إلى أخرى، يصبح لون دهشتي وفضولي..
واللون الذي يؤثّث وحده تلك القاعة الملأى.. بأكثر من زائر وأكثر من لون.
- هل يولد الحبّ أيضاً من لونٍ لم نكن نحبّه بالضرورة!






أحلام مستغانمي
ذاكرة الجسد






التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 11-11-2009, 12:35 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
مها الظفيري
كاتبة
الصورة الرمزية مها الظفيري
افتراضي









تلكَ السوسنة الصغيرة التي تفتحت وحدها في حديقتي ..
أتت إلى الحياة دون إخصاب ..
دونَ حمل ..
دونَ مخاض ..
زهرة حزينة لا أدري ما الذي أتى بها ..
لماذا أرادت أن تـُزاحم الأحزان من حولي دون دعوة أو ترحيب ..
يبدوا أنها وجدت مُناخها عندي ..
وَ يبدو أنَّ (( الزهور على أشكالها تتفتح )) !






هيفاء اليافي






التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 11-11-2009, 12:45 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
مها الظفيري
كاتبة
الصورة الرمزية مها الظفيري
افتراضي







نغادر الوطن، محملين بحقائب نحشر فيها ما في خزائننا من عمر. ما في أدراجنا من أوراق..
نحشر ألبوم صورنا، كتباً أحببناها، وهدايا لها ذكرى..
نحشر وجوه من أحببنا.. عيون من أحبونا.. رسائل كتبت لنا.. وأخرى كنا كتبناها..
آخر نظرة لجارة عجوز قد لا نراها، قبلة على خد صغير سيكبر بعدنا، دمعة على وطن قد لا نعود إليه.
نحمل الوطن أثاثاً لغربتنا، ننسى عندما يضعها الوطن عند بابه، عندما يغلق قلبه في وجهنا، دون أن يلقي نظرة على حقائبنا، دون أن يستوقفه دمعنا.. ننسى أن نسأله من سيؤثثه بعدنا.
وعندما نعود إليه.. نعود بحقائب الحنين.. وحفنة أحلام فقط..







أحلام مستغانمي
ذاكرة الجسد






التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 11-11-2009, 12:54 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
زهر الشهري
كاتبة
الصورة الرمزية زهر الشهري
افتراضي

سأكون هنا دائماً

اتبع شغفي بالقراءة


تحية مععطرة يامها






التوقيع

.
مُرْعِبٌ أَنْ أُحِبَّكَ فِي مَوْضِعٍ هَشٍّ كَالعَالَمِ
.
رد مع اقتباس
 
قديم 11-11-2009, 12:58 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
مها الظفيري
كاتبة
الصورة الرمزية مها الظفيري
افتراضي






أينَ تسكن ؟

هوَ السؤال الوحيد الذي يمكنه أن يتضمن إهانة حينَ يباغتني به أحدهم ! غيرَ أني لم أكن افكر كثيراً فيه ، لأنني عندما كنت أجتاز آخر الشارع المبلل بالصباح والمعطر برائحة أزهار الياسمين والليمون ، أشعر أني جزء لايتجزأ منه ، شيءٌ ما يشبه أول الحب ، وأتوقع أن يباغتني في نهايته . كنت مستعداً لأحب أي شيء يمر من هناك في تلك اللحظة ، لولا أني كنت لا أسمع سوى خطواتي في تلك الساعة ، الجميع يغط في أمنٍ عميق ، وحدها خطواتي التي تعبت وهي تبحث لها عن مأوى وأنا أقوم بالمناوبة بدلاً من والدي في حراستهِ للقصور قيد الانشاء.







عاطف البلوي
حقيبة حذر






التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 11-16-2009, 09:57 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
مها الظفيري
كاتبة
الصورة الرمزية مها الظفيري
افتراضي










حينما استحضرك
واكتب عنك،
يتحول القلم في يدي
الى وردة حمراء,,,
لم يكن بوسع مجنونة مثلي
ترتدي هدوءها بكل أناقة...
- وتغلق الأزرار اللؤلؤية لثوب اتزانها البارد
على تيه غجرية عارية القدمين-،
لم يكن بوسع حمقاء مثلي
إلا أن تحب شاعرا مبدعا متوحشا مثلك..
طفولي الأنانية، غزير الخيانات والأكاذيب مثلك..!
حينما أسطر اسمك،
تفاجئني أورقي تحت يدي
وماء البحر يسيل منها
والنوارس البيض تطير فوقها..
.. وحينما ا كتب عنك
تشب النار في ممحاتي
ويهطل المطر من طاولتي
وتنبت الأزهار الربيعية على قش سلة مهملاتي
وتطير منها الفراشات الملونة ، والعصافير
وحين أمزق ما كتبت
تصير بقايا أوراقي وفتافيتها
قطعا من المرايا الفضية،
كقمر وقع وانكسر على طاولتي..
علمني كيف أكتب عنك
أو، كيف أنساك...!









غادة السمان،قصيدة نوارس الورق الأبيض






التوقيع

رد مع اقتباس
 
قديم 11-16-2009, 10:03 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
مها الظفيري
كاتبة
الصورة الرمزية مها الظفيري
افتراضي





و لكنك لم تصدق
ان مخمل قلبي
يستطيع ان يصيير فولاذا..
و ان ينابيعي المتفجرة في مواطىء قدميك
تستطيع ان تستحيل صبارا ناريا
مسموم الاشواك
و ان كلمة وداعا
صارت تعني ببساطة : وداعا





غادة السمان أيضاً،من كتاب اعتقال لحظةٍ هاربةٍ.












التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
تصميم : طالب الروسي